اتصالالجزائرالرئيسيةسلايدر

التصرفات العقيمة التي جاءت بأقلام عسكريين متقاعدين تغذيها أطماع شخصية على حساب الجيش

إبراهيم لعمري

أكدت افتتاحية مجلة الجيش لشان حال المؤسسة العسكرية أن  التصرفات العقيمة والأفكار المبيتة التي  جاءت  بقلم بعض العسكريين المتقاعدين  تغذيهم طموحات وأطماع شخصية على حساب الجيش الوطني الشعبي، الذي احتضنهم لسنوات ووفر لهم كل الإمكانات مبرزة في سياق أخر أن الجيش الوطني الشعبي واصل  خلال 2018 بذل جهود مضنية على عدة أصعدة في الدفاع عن الوطن وتأمينه من أي تهديدات وصون سيادته والمحافظة على استقراره.

وأوردت المجلة في افتتاحية عدد جانفي الجاري أن الجيش الوطني الشعبي واصل خلال السنة المنقضية بذل جهود مضنية على عدة أصعدة في الدفاع عن الوطن وتأمينه أرضا وشعبا من أي تهديدات محتملة وصون سيادته والمحافظة على استقراره بالرغم مما تعيشه منطقتنا من عدم استقرار بفعل الكثير من الأحداث والمتغيرات غير المأمونة مشيرة إلى أنه إلى جانب هذه المهام النبيلة تابع جيشنا خلال نفس السنة مسار تطويره بما يتناسب وضروريات التطور المهني من حيث التكوين والتجهيز والتحضير معتمدا في ذلك على رهان الجودة والتكيف مع مقتضيات الظروف والتطوري متسلحا بعوامل الإرادة والتضحية والقوة التي ورثها عن أسلافه خلال ثورة التحرير  وفي معرض تطرقها إلى النتائج المحققة على أكثر من صعيد من طرف الجيش الوطني الشعبي خلال السنة الفارطة أكدت المجلة أن هذه النتائج أنما هي ثمرة مساعي متسلسلة وجهود مضنية في مجالات التكوين والتحضير القتالي والتجهيز والمنشات القاعدية وبالأخص الصناعية بالنظر إلى ما وفرته قيادتنا العسكرية من أسباب نجاح المسار التطويري وما أمدته بموجبات التحديث والعصرنة على نحو سمح لها باكتساب عوامل ترقية الجانب العملياتي لقوام المعركة.

وفي هذا الإطار ذكرت بتوجيهات نائب وزير الدفاع الوطني خلال زيارة العمل والتفتيش إلى الناحية العسكرية الخامسة يوم 15 أكتوبر 2018 ولم تفوت المجلة الفرصة لتذكر بالدور المحوري الذي أضحى الإعلام والاتصال يلعبه في الرفع من معنويات الأفراد والحفاظ على امن الدولة وسيادتها وذلك في ظل عالم يموج بالتقلبات ويتميز بتشعب التحديات والتهديدات وأوضاع أمنية إقليمية غير مستقرة مجددة التأكيد بالمناسبة على أن القيادة العسكرية أولت للإعلام أهمية خاصة ومكانة بارزة من خلال تشجيعها ومباركتها لكل المبادرات والانجازات الإعلامية بل قررت إنشاء ولأول مرة في تاريخ الجيش الوطني الشعبي مدرسة للإعلام والاتصال.

وبالنسبة لمجلة “الجيش” فان هذه الانجازات وعلى كل الأصعدة لم ترق لبعض العابثين ضيقي الأفق الذين دفعوا من بعض الجهات المريبة إلى تقمص ادوار تفوق كفاءاتهم دون أدنى احترام لمبادئ الإنسانية والقيم الأخلاقية  مبرزة آن هؤلاء استرسلوا بالدلو بدلوهم في كل المواضيع كالانتخابات الرئاسية القادمة وإتاحة الفرصة للشباب ودعوة نائب وزير الدفاع الوطني رئيس اركنا الجيش الوطني الشعبي بتحمل مسؤوليته في تعزيز المكتسبات الديمقراطية؟ والتشدق بالبراغماتية والواقعية ومحاولة تقزيم المكتسبات الأمنية والكثير من المواضيع والمسائل التي لا يفقهون أدنى أبجدياتها واعتبرت في ختام افتتاحيتها أن هذه التصرفات العقيمة والأفكار المبيتة جاءت و يا للأسف بقلم بعض العسكريين المتقاعدين الذين تغذيهم طموحات وأطماع شخصية على حساب الجيش الوطني الشعبي الذي احتضنهم لسنوات ووفر لهم كل الإمكانات وبالأخص التكوينية ولكن ما يضر النسر أن حاولت بعض الغربان بنعيقها التشويش عليه والوقوف في وجهه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم