اتصالالجزائر

انخفاض هام في الجرائم الإلكترونية سنة 2018

شيراز زويد

أكد، اليوم الثلاثاء 12 فبراير، رئيس أمن ولاية تيبازة، عميد أول للشرطة، أرسلان درياد، على هامش ندوة صحفية نظمت بمقر أمن الولاية، بغرض عرض حصيلة سنتي 2017 و2018، أن مصالحه تسعى وتحرص دائما لأداء الواجب السامي الذي يدخل ضمن صميم المهام الدستوري المرتبط أساسا بحماية المواطن وممتلكاته.

وأضاف، أنه بالنظر إلى نشاطات المصالح العملاتية التي تفرض الأخذ بعين الاعتبار الموقع الجغرافي والسياحي للولاية، من المفروض انتهاج خطة واستراتيجية أمنية محكمة تتماشى وطبيعة الولاية، عمادها احتلال الميدان والتوزيع الأمثل للتعداد البشري الشرطي قصد توفير حماية قصوى لهذا الموروث العالمي والوافدين إليه حسب طبيعة كل منطقة مع التواجد الدائم للتشكيلات الأمنية ليلا ونهارا في مختلف النقاط الرئيسية والحساسة.

كما أوضح، أن الدراسة الميدانية لطبيعة إقليم اختصاص شرط ضروري لتسطير استراتيجية أمنية تهدف إلى احتواء الجريمة بكل أنواعها، وإيمانا من مصالحه بأهمية العنصر البشري وكفائته وبغرض تحقيق نجاعة أكبر لتحقيق الأهداف المرجوة، قامت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بعملية تكوين ورسكلة لفائدة عناصرها في مجال اختصاصها،مما سمح بتقديم خدمة نوعية ومثمرة موازاة والإستراتيجية المنتهجة.

وفي السياق، كشف، المسؤول الأول عن أمن ولاية تيبازة، أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية تعتمد على التوزيع الجيد لقواتها وتشكيلاتها حيث عمدت إلى انشاء فرق راكبة وأخرى راجلة تعمل بنظام عمل 24 على 25 سا، تسطير برنامج عمليات الشرطة تستهدف بؤر الإجرام ومعاقل المنحرفين، هذه الأخيرة كان لها وقع كبير مقارنة والنتائج التي حققتها ميدانيا، بالإضافة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية تماشيا مع المناسبات والمواسم.

وأضاف، نفس المسؤول، أن موقع الولاية المجاور للعاصمة أدى إلى تسجيل حركية مرورية كثيفة خلال نهايات الأسبوع وعليه تم إتخاذ اجراءات لتسهيل السيولة المرورية لتمكين المواطنين من التنقل بأريحية، وتندرج هذه الإجراءات في استحداث فرق ليلية تدعيما للفرق المناوبة، تنصيب وضعيات شرطة دائمة وأخرى فجائية نهارا على مستوى مداخل ومخارج المدن، بالإضافة إلى تكثيف عمليات الشرطة بصفة يومية ومستمرة تمس بؤر الإجرام من منطلق عدم إتاحة الفرصة أمام المجرمين لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية

كما كشف، أن نسبة التغطية الأمنية لقطاع اختصاص أمن الولاية بلغت شرطي لكل 161 مواطن، مؤكدا أن هذه الخطة الأمنية أتت بثمارها في الميدان، وساهمت بشكل كبير في فرض السكينة العامة وخلق جو يسوده الاستقرار والطمأنينة.

 

تسجيل انخفاض هام في الجرائم الإلكترونية سنة 2018

من جانبه، أكد، رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية، عميد أول للشرطة، احمد التش، على أن مؤشر الإجرام خلال سنة 2018 عرف ارتفاعا طفيفا بنسبة 1.75 بالمائة مقارنة بسنة 2017، وفي المقابل تم تسجيل نسبة إنجاز قدرت ب 76.16 بالمائة، بمؤشر زيادة قدر ب 0.94 بالمائة ما يعكس فعالية الترتيبات الأمنية المعتمدة والجاهزية المطلقة في ظل التوجيهات الرشيدة للقيادة من خلال تغطية أمنية دائمة ومتواصلة للأقاليم الحضرية.

وبخصوص جرائم القانون العام المسجلة خلال سنتي 2017 و 2018، كشف، العميد الأول للشرطة، أنه تم تسجيل انخفاض هام في الجرائم الإلكترونية سنة 2018 بنسبة 21.13 بالمائة مقارنة بالفترة الماضية، وهو مؤشر عن الجاهزية التي تتمتع بها مصالح الأمن في محاربة هذا النوع من الإجرام، فيما عرفت عملية حجز الأقراص المهلوسة انخفاضا ملحوظا على مستوى ولاية تيبازة،حيث تم حجز 7583 قرص مهلوس سنة 2018، بمقابل 12393 قرص سنة 2017.

كما أوضح أن الخطة الأمنية المنتهجة سنة 2018 ساهمت في إيقاف وتقديم نحو 5076 شخص مشتبه فيه أمام الجهات القضائية اودع منهم 680 الحبس، بمختلف مراكز الوقاية عبر تراب الولاية، مقابل 3964 شخص تم تقديمهم خلال سنة 2017، أودع منهم 602 الحبس، بالإضافة إلى إيقاف وتقديم 100 شخص محل أوامر بالقبض عن جنح وجنايات مختلفة، أهمها أمر بالقبض الدولي الصادر عن السلطات القضائية الفرنسية بتاريخ 29 سبتمبر سنة 2015، بتهمة القتل الخطأ متبوع بجنحة الفرار والسرقة.

من جهة أخرى، أكد، نفس المسؤول، أنه تم تسجيل ارتفاع في مؤشر المبادرة لدى مصالح الشرطة القضائية بأمن الولاية،  بنسبة 02.04 بالمائة خلال سنة 2018، حيث عالجت في إطار مهامها العملياتية ومبادرتها في محاربة الجريمة بمختلف أشكالها عدة قضايا نوعية تم من خلالها تفكيك شبكات إجرامية منظمة محلية وأخرى عابرة للحدود الوطنية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى