اتصالالجزائر

بوشارب يلمح لترشح بوتفليقة ويؤكد: تاريخ المؤتمر سيفصل فيه بعد 10 أيام

إيمان عيلان

أعلن المنسق العام لهيئة تسيير حزب جبهة  التحرير الوطني، معاذ بوشارب، اليوم السبت، بالعاصمة الجزائر، أن تاريخ انعقاد المؤتمر الاستثنائي للحزب سيتم الفصل فيه “بعد أسبوع أو عشرة أيام على أقصى تقدير”.

وصرح بوشارب، أن كلا من التجديد النصفي لمجلس الأمة والانتخابات الرئاسية محطتين “مهمتان بالنسبة للحزب، غير أن الانتخابات الرئاسية تهمنا أكثر”، مضيفا أن الحزب “متوجه بكل قواه من أجل التحضير  للرئاسيات، وعنده تجربة كبيرة في إدارة المحطات الانتخابية وهو على استعداد  دائم لإنجاح هذه المحطة”.

 

حاجة ماسة للرئيس بوتفليقة

وفي رده على سؤال حول موقف الحزب من الاستحقاق الرئاسي، قال بوشارب  “نحن في حاجة ماسة للرئيس بوتفليقة وجبهة التحرير الوطني بكل أبنائها تساند الاستمرار في تطبيق برنامج رئيس الجمهورية”.

وقال بوشارب خلال إشرافه على لقاء مع المجموعة البرلمانية للحزب بمجلس الأمة عقب انتخابات التجديد النصفي لأعضاء هذه الهيئة التشريعية، أن الحزب يتواجد بعد هذا الاستحقاق في “وضعية مريحة جدا وهو يعكف حاليا على التحضير للمؤتمر الاستثنائي الذي سيتقرر تاريخه بعد أسبوع أو عشرة أيام على أقصى  تقدير، والفصل فيما إذا كان سيعقد قبل الرئاسيات أو بعدها”.

وعن الهيئة التنفيذية المخولة بتحضير المؤتمر الاستثنائي للحزب رفقة القيادة  السياسية الحالية، قال ذات المسؤول الحزبي إن “عدد أعضاء هذه الهيئة سيتراوح  بين 30 إلى 50 عضو والأهم هو قيمتهم في تأطير المناضلين وليس في عددهم”.

ولم يفوت بوشارب المناسبة للرد على المنتقدين لنتائج التجديد النصفي لمجلس الأمة، وهو ما فهم بأنه رسائل ضمنية موجهة لشريكه في التحالف الرئاسي التجمع الوطني الديمقراطي.

ودعا بوشارب إلى ضرورة توحيد الصفوف والوقوف كرجل واحد وراء القرارات التي يتخذها رئيس الحزب العتيد ورئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ومواصلة مساند البرنامج الطويل الذي أقره رئيس الجمهورية منذ سنوات عديدة والذي لم يجلب إلا الخير والسعادة للجزائريين مبرزا في نفس السياق أن كثير من الناس يتكلمون بما لا يعلمون، وكثير من الناس قلوبهم كالحجارة أو أشد قسوة، وكثير من الناس لا يعترفون بفضل الرجال، ولكنهم في حقيقة الأمر قلة “تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى”.

وأكد بوشارب “أن حزب جبهة التحرير الوطني هو الضامن الحقيقي للتوجه الديمقراطي، والمساند الأصيل والصريح من أجل استمرار تطبيق برنامج الرئيس بوتفليقة”.

ووجه بوشارب رسالة شديدة الوعيد للجهات التي بدأت تشوش على الرئاسيات القادمة، بالقول من يريد أن يعمل في إطار النظام الجمهوري في إطار بناء الدولة الجمهورية وفي إطار الدولة الديمقراطية والمبادئ والأخلاق التي تم الاتفاق عليها نحن نسايره ونعمل معه، ومن أراد بالجزائر أن تأخذ منحى آخر سنقف له بالمرصاد لأن الجزائر في كل هاته المحطات هي في حاجة ماسة لكل الخيرين من أبنائها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم