اتصالالجزائر

حجار نسعى جاهدين لضبط الأمن والاستقرار داخل الحرم الجامعي

إيمان عيلان

ندد، اليوم، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطاهر حجار، بجريمة القتل التي راح ضحيتها الطالب الجامعي “أصيل بلالطا” البالغ من العمر 21 سنة، إثر تعرضه لعملية نحر من الوريد إلى الوريد بغرفته داخل الإقامة الجامعية طالب عبد الرحمان 2 ببن عكنون بالعاصمة.

وقال وزير التعليم العالي خلال لقاء جمعه مع رؤساء الجامعات والمدارس العليا بالوسط، وبحضور الأمين العام لإتحاد الجامعات العربية، أن مصالحه الوزارية تحاول كل مافي وسعها لضبط الأمن والاستقرار على مستوى الجامعات وأحيائها، مدينا بشدة الحادث المأساوي والإجرامي” على حد تعبيره الذي راح ضحيته الطالب الجامعي “أصيل”، كما لم يفوت حجار الفرصة للترحم على روح الطالب المغدور به أول أمس وتقديم التعازي لعائلته، كما ترحم على الطالب الافريقي الذي توفي هو الاخر بطعنة خنجر الاسبوع الفارط داخل الحرم الجامعي بولاية عنابة، وكذا الطالب الفلسطيني الذي توفي إثر تعرضه لصعقة كهربائية نتيجة سوء الأحوال الجوية بذات الولاية.

 

برلمانيون يساؤلون  حجار يطالبون بإعادة هيبة الحرم الجامعي

طالب اليوم، برلمانيون بحركة مجتمع السلم، من وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطاهر حجار، الوقوف على الانفلات الأمني داخل الحرم الجامعي، نتيجة تفشي ظاهرة الجريمة التي اجتاحت الجامعات الجزائرية بشكل غير مسبوق، مستفسرين عن الحالة المزرية والتسيب الذي يشهده القطاع.

وجاء في المسألة الكتابية التي يحوزها موقع “الجزائر اليوم” والموقعة من طرف أحمد صادوق، أن  الجامعات الجزائرية وأحيائها، باتت مرتعا للمنحرفين في الآونة الأخيرة، والتي تطورت إلى حد إزهاق الأرواح داخل الحرم الجامعي.

وتضمنت المسألة عرض بعض الحوادث المؤلمة والمأساوية على غرار، سقوط طالبة من نافذة غرفتها بالإقامة الجامعية بدالي إبراهيم، ثم تأتي حادثة الطالب الزمبابوي الذي تعرض لطعنة خنجر أردته قتيلا بالحرم الجامعي بولاية عنابة، لتختتم أول أمس بذبح “أصيل بلالطا” من الوريد إلى الوريد بالقامة الجامعية بن عكنون بالعاصمة.

ووصف رئيس المجموعة البرلمانية صادوق، الحوادث المتكررة بالخطيرة، حيث طالب وزير القطاع بتقديم تفسيرات عن العنف الذي استفحل بشكل لافت للانتباه داخل الحرم الجامعي، بسبب غياب الأمن الداخلي بالإقامات الجامعية ، فضلا عن انتشار الآفات الاجتماعية.

من جهة أخرى تساءلت حركة حمس، في سؤال وجه للطاهر حجار عن سبب عدم تطهير الاقامات الجامعية من الغرباء الذين احتلوا وكسروا حرمة الاقامات والجامعات بالجزائر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى