الجزائر

رابطة علماء المغرب العربي  تلتمس من الرئيس بوتفليقة إلغاء إدانة “حمداش” بالسجن

توفيق سلامة

سارع شيوخ التيار السلفي في المغرب العربي المدعوم من السعودية وتركيا إلى مساندة ودعم عبد الفتاح زيراوي حمداوش الذي ادانه القضاء الجزائري بـ6 أشهر سجن منها 3 أشهر نافدة في قضية تهديد بالقتل ضد الكاتب كمال داود.

ووجهت رابطة علماء المغرب العربي السبت 12 مارس، رسالة تودد والتماس إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، تطالبه فيها بإلغاء عقوبة السجن وإسقاط المتابعة القضائية في حق الناشط السلفي “عبد الفتاح حمداش” الذي أدين بحر الأسبوع الفارط بالسجن 6 أشهر نافذة بتهمة التحريض على قتل الكاتب والصحافي “كمال داوود”.

وقالت الرابطة التي يرأسها الشيخ المغربي “محمد زحل” في رسالتها “إنَّنا في الرابطة نلتمس من فخامة رئيس دولة الجزائر، بصفته الراعي الأول لمصالح شعبه، أن يتدخل في هذه القضية” لتضيف “نشعر بالاستغراب الشديد من مجريات محاكمة فضيلة الشيخ الداعية عبد الفتاح حمداش زرواي حفظه الله، فكيف يُهان من دافع عن عقيدة الشعب الجزائري المسلم وثوابته”.

وكانت “رابطة علماء المغرب العربي” قد تأسست في  2014 بتركيا ويوجد مقرها بسويسرا ، وتضم في قيادتها نشطاء التيار السلفي من موريتانيا والجزائر وتونس وليبيا والمغرب.

واعتبرت الرسالة التي حملت توقيع الشيخ المغربي “زحل” وعالم آخر هو اسمه “حسن عباس”، أن “إدانة الناشط السلفي الجزائري تتنافى مع ما هو معهود عن الشعب الجزائري من نصرة قضايا الإسلام والمسلمين، بل تتنافى مع ما اشتهر به الجزائريون من الأنفة والإباء، ورفض الظلم أو التعدي عن الحقوق” واصفة “حمداش”  بـ”عالم من علماء المسلمين المعتدلين لغيرته على دين الإسلام الذي هو دين الشعب الجزائري”.

وطالبت الرابطة من رئيس الجمهورية إلغاء إدانة عبد الفتاح حمداش “كي لا يستغل المتطرفون هذه القضية في تجنيد البسطاء من شبابنا وإذكاء العنف في مجتمعنا”.

وختمت الرابطة رسالتها المفتوحة إلى رئيس الجمهورية  “نذكِّركم الله فخامة الرئيس بأن تقفوا موقفاً يشكره الله لكم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم”.

وكان  “حمداش” قد أدين الأسبوع الماضي من محكمة وهران، بالسجن ستة أشهر منها 3 نافذة مع غرامة مالية، في قضية رفعها ضده الكاتب الصحافي كمال داود بتهمة التحريض على قتله، حيث نشر حمداش شهر ديسمبر 2014  فتوى على صفحته الخاصة على “الفيسبوك” يصف فيها “كمال داوود” بـ”الزنديق” وقال حينها “ندعو النظام الجزائري إلى الحكم عليه بالإعدام قتلا علانية بسبب حربه الفاجرة ضد الله تعالى والرسول “ص” وكتاب الله ومقدسات المسلمين وأبنائهم وبلادهم”.

وكان “كمال داوود” قد ظهر على إحدى القنوات الفرنسية وهو يقول “أنا لا أشعر بجزائريتي، والعربية ثقافة وموروث، أنا جزائري ولست عربيا، والعروبة احتلال وسيطرة، وعلاقة العرب بربهم هي التي جعلتهم يتخلفون”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم