اتصالالجزائر

غنية الدالية: الحماية الفعلية للطفل تتطلب جهودا إضافية

شيراز زويد

أكدت، مساء اليوم الأربعاء 19 ديسمبر، وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، غنية الدالية، أن الجزائر قطعت أشواطا كبيرة  للوصول لضمان حماية وترقية كاملة للطفولة، حيث قامت الوزارة بحكم المهام المنوطة بها في تجسيد السياسة الوطنية للتضامن في إطار برنامج الحكومة الذي يهدف للعناية والمرافقة والحماية لكل الفئات الهشة وعلى رأسها الطفولة والتي هي في صميم عملها الدائم.

وأضافت، الوزيرة، أن المصالح المركزية للوزارة على المستوى المحلي برمجت، من خلال الشبكة الوطنية المؤسساتية المتخصصة للطفولة المسعفة أو الجانحة او في خطر أو ذوي الاحتياجات الخاصة، أنشطة مكيفة لمرافقة الأطفال وإعداد مشاريع حياتية خاصة لتحضيرهم للاندماج الاجتماعي والمهني، كما توفر جملة من البرامج والعمليات التضامنية والتراتيب المختلفة الموجهة للأسر المعوزة أو ذات الدخل الضعيف لتمكينها من تحقيق الاستقلالية وقدرتها على تلبية حاجيات أطفالها في إطار العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص للجميع.

من جهة أخرى، قالت، غنية الدالية،  أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من الجهود عبر جميع الأصعدة والمجالات للانتقال من مرحلة التشريع والتحسيس إلى مرحلة الممارسة والمشاركة الفعلية للطفل في الحياة الجماعية سواء كان داخل الأسرة إعدادا وتنشئة أو من خلال مشاركته عبر مختلف المؤسسات التعليمية، التربوية، الرياضية والاجتماعية، وإبداء رأيه الخاص في ما تعلق بالمواضيع التي ترتبط بحياته ومستقبله.

كما، أكدت، على هامش إشرافها على مراسيم الاحتفال بمرور 26 سنة عن مصادقة الجزائر على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، من ولاية تيبازة، أن تحقيق الرفاه والعدالة الاجتماعية، هو من أهداف برنامج الأمم المتحدة ومؤسساتها وهو أيضا اشتراك وانخراط للدول الأعضاء في تحقيق مبادئ التنمية المستدامة للألفية، من خلال محاربة الهشاشة والفقر وتمكين كل الأطفال من التعليم والحق في الرعاية الصحية، التغذية والتمتع بالكرامة الإنسانية.

وأضافت، أن التزام الجزائر بالاتفاقية ليس من باب الالتزام بعقد وقعته بقدر ماهو إيمان راسخ بواجب رعاية النشء وتربيته وإعداده ليكون قادرا مقتدرا على تحمل المسؤوليات ورفع التحديات في المستقبل.

كما أوضحت، الوزيرة، أن الانتقال إلى مرحلة جديدة من التسيير العقلاني للموارد المالية والطاقات البشرية والكوادر المؤطرة لرقمنة الخدمات الاجتماعية وإنشاء قاعدة معطيات دقيقة للتوزيع العادل للدعم الاجتماعي والمساعدات من شأنه أن يوفر فضاءا رحبا لتعزيز الشعور بالانتماء والذي يعد غاية يسعى الجميع لتحقيقها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى