الجزائر

لعمامرة: الحوار الاستراتيجي بين الجزائر وواشنطن “لحظة قوية”

وليد أشرف

وصف وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة، السبت 23 جويلية، خلال جلسة العمل التي عقدها مع مساعد كاتب الدولة الامريكي أنتوني بلينكن، بالجزائر العاصمة، الحوار الاستراتيجي بين الجزائر وواشنطن بـ ” اللحظة القوية”.

وأعرب لعمامرة، في تصريحات للصحافة عقب محادثاته مع بلينكن الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر تدوم ثلاثة أيام، عن ارتياحه لجلسة العمل التي تعد لحظة قوية في الحوار الاستراتيجي بين البلدين الذي يتعمق ويتوسع ويبرز توافق معتبر في وجهات النظر أكثر فأكثر.

وأستطرد لعمامرة أن جلسة العمل التي عقدت بالعاصمة الجزائر، مهمة جدا ومثمرة ومشجعة، مضيفا ” نبني اليوم تحت إشراف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة والرئيس أوباما شراكة إستراتيجية تغطي جميع الإبعاد في المجال الثنائي مع تحقيق تقدم في مجال التعاون والشراكة الاقتصادية وكذا الثقافية”.

وفي الميدان الثقافي أعلن لعمامرة أن المدرسة الأمريكية ستباشر قريبا نشاطها مما يجسد مدى أهمية العلاقات الإنسانية في هذه العلاقة المتميزة.

وتطرق لعمامرة الى الدورة الـ7 من الحوار على مستوى وزارتي الدفاع الوطني بكلا البلدين والتي اختتمت مؤخرا بواشنطن، مشيرا إلى أن الجزائر والولايات المتحدة عملتا طويلا اليد في اليد في إطار مكافحة الإرهاب وتدعيم التعاون الدولي ضد هذه الظاهرة، مؤكدا أن ” تعاوننا وتبادلاتنا وحواراتنا تمس جميع النقاط الساخنة والأزمات الدولية “.

وأكد أن الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية “على توافق كبير بشأن ضرورة إيجاد حلول سياسية وسلمية تماشيا مع مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة”.

وقال لعمامرة “إننا نحاول أيضا بمناسبة الزيارات من هذا النوع التطلع نحو المستقبل النظر فيما يمكننا المساهمة به معا، وتقديم حلول للازمة الليبية ولأوضاع نزاعات أخرى في منطقتنا وعبر العالم”.

واستطرد رئيس الدبلوماسية الجزائرية، أنه تم خلال هذه المحادثات التطرق إلى مرجعية بخصوص تاريخنا المشترك لحركات التحرير الوطنية، مضيفا أنه “ليس من باب الصدفة أن الولايات المتحدة تحتفل بعيد استقلالها يوم 4 جويلية والجزائر يوم 5 من نفس الشهر”، مذكرا بأن الجزائر تلقت هذه السنة رسالة تهنئة مؤثرة من سفيرة الولايات المتحدة بطوكيو كارولين كيندي.

وقال لعمامرة “إنها تطرقت بالمناسبة إلى مساندة والدها الرئيس الأمريكي الراحل جون فيتزجيرالد كينيدي للكفاح من أجل تحرير الجزائر وهذا يرمز إلى التزام وتمسك الشعب الأمريكي بنفس القيم ونفس الأهداف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى