اتصالالجزائرالعالم

7 مليار دولار سنويا أموال تحصلها شبكات تهريب الحراقة إلى أوروبا

إيمان عيلان

دقت، اليوم، الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان،  ناقوس الخطر بعد تسجيل أكثر من 3983 “حراق” مهاجر غير شرعي خلال سنة 2018 من بينهم 1126 قاصرا، داعية الحكومة للتعاون والتنسيق للحد من الظاهرة التي إستفحلت بشكل ملف للانتباه.

وتضمن تقرير المنظمة، بلغة الأرقام والذي يحوزه موقع”الجزائر اليوم” عن تسجيل 3983 مهاجر غير شرعي منذ الفاتح جانفي 2018 والممتد إلى نهاية سنة 2018، تم إحصاء من خلاله 287 إمرأة و1126 قاصرا، تسللوا بطريقة غير شرعية عبر السواحل  إلى الضفة الأخرى من البحر المتوسط.

وأشار التقرير، إلى الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الحكومة من خلال رفع عدد الزوارق التي تستعمل في ملاحقة قوارب “الحراڤة”  في عرض البحر .، مؤكدة أن البحر الأبيض المتوسط أصبح ” مقبرة مفتوحة” للمهاجرين غير الشرعيين.

وأكدت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان، أن المهاجرين الغير شرعيين والذين حاولوا الوصول إلى أوروبا عبر المتوسط، لقوا مصرعهم أو باتوا في عداد المفقودين منذ مطلع العام 2018 .

وعن المهاجرين الذين تم توقيفهم عبر حدود القارة الأوروبية البرية البحرية والجوية، فتشير الإحصائيات إلى أن عددهم بلغ  12700 جزائري خلال 10 أشهر من سنة 2018 .

وتضمن التقرير تحذير رابطة حقوق  الانسان، من عملية استفحال الظاهرة وولوج البشر في عرض البحر الأبيض المتوسط ، لاسيما وأن المهربين وجدوا من تهريب البشر والاتجار بهم مكسبا ماليا يضاهي التجارة بالمخدرات . إذ يجني المهربون ، نحو 6 مليارات و800 مليون دولار سنويا ونحو 60 ألف دولار أسبوعيا عبر البحر الأبيض المتوسط، فيما يقدر سعر تذكرة الهجرة غير الشرعية بين ألف إلى 10 آلاف دولار أميركي، وتختلف الأرقام حسب الدولة المصدرة للمهاجرين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم