الجزائرالرئيسيةسلايدر

آلاف الجزائريين يتظاهرون سلميا وسط العاصمة في الذكرى الثانية للحراك وإسقاط العصابة

 وليد أشرف

تظاهر آلاف الجزائريين في مسيرة سلمية اليوم الاثنين بوسط العاصمة الجزائر وفي بعض الولايات في الذكرى الثانية للحراك الشعبي الذي اندلع في 22 فبراير 2019.

وانتشرت قوات الأمن بكثافة في شوارع العاصمة لمراقبة المتظاهرين الذين قصدوا ساحة البريد المركزي وساحة موريس اودان.

ورفع المتظاهرون الشعارات المعروفة في المسيرات السابقة كالتغيير الجذري للنظام.

وأعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، منذ الخميس الماضي عدة إجراءات منها اعلانه حل المجلس الشعبي الوطني والقيام بانتخابات برلمانية مسبقة، وإجراء تعديل في الحكومة وإطلاق سراح عشرات المعتقلين.

وقال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ” إن الحراك المبارك حمى البلاد من الانهيار الكلي وكادت الدولة الوطنية آن تسقط نهائيا مثلما حدث في عدة دول تبحث اليوم عن وساطات لحل مشاكلها”.

ووصف التعديل بأنه يمهد لتشكيل حكومة حقيقة بعد تشكيل المجلس الشعبي الوطني القادم مطلع الصائفة القادمة، بما يجعل الحكومة الحالية مجرد حكومة تصريف الاعمال.

ومعروف أن المجلس الشعبي الذي تم حله يتكون في جزء كبير منه من نواب دفعت بهم المافيا المالية إلى الواجهة لحماية مصالحها ومنهم من قام بشراء مقعده في انتخابات مايو 2017 عندما كان الوزير الاول السابق عبد المالك سلال ووزير العدل وقتها الطيب لوح ووزير الداخلية نورالدين بدوي والأمين العام الاسبق لجبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس يحددون قوائم الترشح.

يذكر أن الحراك الاصيل المبارك الذي خرج في عام 2019 دفع إلى استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة بعد 20 عاماً أمضاها في الحكم، ومكن من الزج بعشرات المسؤولين في السجن وهروب العديد من الفاسدين وعناصر النظام السابق إلى الخارج، غير أن بعض الحركات والتنظيمات الليبرالية واليسارية وبعض الانفصاليين وحركة رشاد يحاولون السيطرة على الحراك وتحويله عن وجهته بزعم أن ما تحقق غير كاف وأن هدفهم هو تغيير جذري للنظام.

وتعهد الجيش الوطني الشعبي بحماية الحراك إلى غاية تحقيق جميع مطالبه ومنع سقوط اية قطرة دم طيلة فترة المسيرات التي كانت تخرج وهو ما دفع بالجهات التي تريد تحويل الحراك إلى صدام مسلح مع مؤسسات الدولة إلى الانتقال إلى التحريض ضد الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن.

يذكر أن رئيس الجمهورية أعلن قبل عام 22فبراير يوما وطنيا من كل سنة تخليدا للذكرى، وقرر أن يكون ذلك يوما وطنيا للأخوة والتلاحم من أجل الديمقراطية.

وفي 22فبراير 2019 تظاهر المواطنون ضد ترشح الرئيس السابق لولاية خامسة وتطورت المظاهرات إلى المطالبة برحيل النظام، وفي 2ابربل 2019 اعلن عبد العزيز بوتفليقة الاستقالة وتنظيم انتخابات رئاسية جرت في 12ديسمبر 2019 والتي فاز بها عبد المجيد تبون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق