الجزائرالرئيسيةسلايدر

أويحيى بخصوص المسيرات: “الثورة السورية بدأت بالورود..!”

أويحي يحذر من مسيرات تحركها أيادي مجهولة تريد زرع الفتن والخراب في البلاد

حذر، اليوم، الوزير الأول أحمد أويحي، من تبعات المسيرات التي تحركها أطراف مجهولة، وتريد إستغلال الأوضاع السياسة في البلاد لزرع الفتنة والدعوة إلى الخراب.

وإستدل أحمد أويحي في رده على نواب البرلمان، بمسيرات سوريا التي بدأت بالورود وانتهت بالدماء، قائلا:” منذ أسبوع لنا مسيرات، نحن سعداء بمسيرات سلمية وتعد تطبيق لحق دستوري، ونحن نلاحظها،  لابد من التنبيه  كوننا متخوفون من المناورات واستغلال الشارع، ولابد من الرجوع للوراء والتذكير، بسنة التسعينات، والآن أقرأ أنه فيه إضراب وأنبه على النداءات المجهولة”.

كما عبر الوزير الأول، عن غضبه واستيائه من التقارير الإعلامية الأجنبية، التي وصفت المسيرات السلمية في الجزائر، بالربيع العربي المتأخر، قائلا:” نلاحظ بعض الأوساط الأجنبية تتحرك، لا أتكلم لتخويف الشعب أو لاستغلال الماضي، أو أشير إلى واقع العالم العربي، نحمد الله على المسيرات السلمية، سوريا بدأت بالورود ونقول الشعب الجزائري أنت حر في بلادك ومن حقك أن تختلف مع النظام وليس مع الوطن، الجزائر عانت كثيرا وبكث كثيرا ولا نريد عودة الخراب.”

من حق الشعب الاختلاف مع النظام وليس مع الوطن

وبدى، أويحي، غاضبا من بعض الأطراف التي تنتهج سلوكات مشينة والدفع بالشارع للحراك نحو مسيرات سليمة مجهولة المصدر، مؤكدا على وجود حراك حقود ضد الرئيس بوتفليقة.

400 مراقب اجنبي للانتخابات الرئاسية 

وقال أويحي، في رده على نواب المجلس الشعبي الوطني، بعد تقديمه بيان السياسة العامة، أن الانتخابات الرئاسية ستكون في الـــ 18 أفريل المقبل، وسيكون الشعب سيدا في انتخابه الرئيس من عدمه، مشيرا إلى حضور أكثر من 400 مراقب أجنبي، سيؤتون لمراقبة الانتخابات على غرار الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية، مؤكدا أنه سيضمن لكل مترشح تجنيد 70 ألف مراقب ممثل للحرص على أمور الانتخاب.

وأبدى الوزير الأول استيائه قائلا:” هناك حراك حقود ضد الرئيس، متسائلا عن السبب هل كل هذا الحقد ضد الرئيس بسبب حالته الصحية؟ أم بسبب مساره؟ أم بسبب ماضيه؟ وهو صاف تماما، أم أن الاعتراض هو مبدئي؟” مضيفا:” الرئيس أفنى عمره من أجل خدمة الجزائر، ولا يوجد شيئ يمنع الشعب للتخيير، فالشعب يقرر بكل سيادة”.

وفي إجابة له عن مرض الرئيس قال:” المرض والصحة من عند الله، مشيرا إلى تعرضه للوعكة الصحية سنة 2014، غير أن الشعب طالبه بالترشح، وصوت عليه بقوة”.

 

إيمان عيلان

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى