اتصالالجزائرالرئيسيةسلايدر

أويحي: “بوتفليقة خيارنا..لا تخافوا مني أنا مع الإستمرارية”

إيمان عيلان

قدم، اليوم، الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحي، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مرشحا لرئاسيات الـــ18 أفريل المقبل، كونه الخيار الأنسب للبلاد والشعب الجزائري.

أويحي وبمناسبة إنعقاد الدورة السادسة للمجلس الوطني للأرندي، بتعاضدية عمال البناء بزرالدة، بالعاصمة، أكد أن حزبه مستعد لدعم الرئيس بوتفليقة وتنشيط حملته الإنتخابية قائلا:” إذا كان المستقبل يمثل للبعض التغيير، فالتجمع الوطني الديمقراطي يدعم الإستمرارية، وهو يدفع فينا الأمل الكبير لإعلان الرئيس ترشحه للانتخابات شهر أفريل المقبل”.

الإعلان عن ترشح الرئيس بوتفليقة كانت معالمه واضحة في الخطاب الذي توجه به، رئيس حزب الأرندي أحمد أويحي، مضيفا” الارندي أعلن موقفه في رئاسيات جوان الفارط مناشدة الرئيس الترشح ، ونحن اليوم في الـــــ 31 جانفي، نؤكد أن نور الشمعة بدأ يبرز من خلال ترشح عبد العزيز بوتفليقة، وبهذا فإن كل القوى السياسية أصبحت مدعوة إلى تحديد اختيارها”

وأضاف أويحي في خطابه مؤكدا على وجود:”تحديات تتطلب المزيد من التجنيد الوطني، وأملنا كبير ان الرئيس بوتفليقة يترشح وكذلك ان تكون الطريقة مختارة من طرف الجزائريين بكل سيادة بتظافر الجهود واقتراب القوى نحو توافق وطني, لأن البلاد في حاجة الى لم شملها لمواجهة مختلف التحديات“.

وعن دعمه للرئيس وتقديمه كخيار وحيد وأنسب، قال أويحي بكل ثقة أن الاستمرارية لابد أن تكون للرئيس بوتفليقة، مشيرا إلى التوترات المالية التي عصفت بالبلاد في الخمس سنوات الأخيرة، وهذا لم يجعلنا نتعثر ــــ على حد تعبيره ـــ بل جعل من الصادرات خارج المحروقات تتعزز في العديد من المنافذ، وهو إن دل على شيئ فإنما يدل على مؤشر لاستمرارية الرئيس ويبشر بمستقبل واعد، حسب أويحي.

وتحدث رئيس حزب الأرندي، عن عاصفة الربيع العربي ومواجهة البلاد لها بكل عزم ونجاح، مضيفا لقد حققت التعددية مزيدا من الثراء في المجالات السياسية والاعلامية والجمعوية، كما حققت دولة القانون والديمقراطية تقدما ملحوظا، ما يتجلى من خلال المراجعة الدستورية الاخيرة، مشددا في سياق حديثه على ضرورة القيام باصلاحات جرئية في كافة المجالات، شريطة أن لا تكون الاصلاحات مصدرا للقطيعة مع الثوابت الوطنية، بل بمثابة ضامن لديمومتها ـــــ يقول أويحي ــــــ

وذهب أويحي في خطابه إلى أبعد من هذا حين أكد أن حزبه “بحاجة الى المزيد من العمل والتجنيد، كونه صار   على مدار 23عاما” وتأسف سيد أحمد على التجاوزات والانزلاقات التي حدثت في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة بقول” لم تكن لا في خدمة الديمقراطية ولا في خدمة القانون” وأن الأرندي خرج بطعم المرارة والاستياء من انتخابات 29 ديسمبر، نتيجة التجاوزات الفادحة المسجلة في عدد من الولايات، خاصة حين استعمل العنف الذي شهدته بعد الولايات

في حين إعتبر أن تزكية عبد القادر بن صالح رئيسا على رأس مجلس الأمة، نتيجة حتمية للانضباط والالتزام الذي يتميز بهم ناضلي حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وبعبارة فخر واعتزاز قال:” بفضل وحدة الحزب وبفضل وضوح خطه السياسي سينتصر الأرندي في المعارك السياسية”.

وحمل أويحي في خطابه شعار” القطيعة” على ترشح الجينرال المتقاعد علي غديري، :” البعض يربط السياسة بالتغيير ،بل “القطيعة” ونحن نرى أن المستقبل في الاستمرارية، لأننا في بلد يبني وينظم بيته، بلد خارج من عنق زجاجة الأزمة”.

وبلغة شديدة اللهجة، قال السيد احمد أن الداعين والمطالبين برحيل النظام السياسي في الجزائر، والرافعين لشعارات تغيير الأوضاع في البلاد”جماعة الديقاج” من أجل التغيير، نأكد لهم أن الارندي إختار دعوة الرئيس بوتفليقة للترشح.

وطالب أحمد أويحي بضرورة إحداث توافق وطني بين مختلف الاطراف الفاعلة في البلاد، مؤكدا أن رغبة الارندي منبثقة من إعادة أنتخاب الرئيس بوتفليقة وتكوين حركة جماعية للقوى الوطنية من أجل الخروج بتوافق صلب حول الاصلاحات التي تمس كافة المجالات ــــــ يضيف أويحي ــــ

وقال أويحي بعبارة وجهت إلى جهات معنية”لست معارضا فلا تخافوا مني، أنا مع الإستمارية” مضيف كما إقتربت الاستحقاقات خاف البعض منا كونه يرى فينا المعارضة:” سنحضر أنفسنا مع باقي الحلفاء للدخول للمعركة الانتخابية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى