الجزائرالرئيسيةسلايدر

إسرائيل والمخزن يلعبان ورقة إرسال الجيش إلى الخارج لتهييج الشارع الجزائري

بقلم - محمد يوسفي

فندت وزارة الدفاع الوطني اليوم الأحد، بصفة قطعية ما تم تداوله من طرف بعض الصفحات بشأن إرسال وحدات من الجيش الشعبي الوطني إلى خارج الحدود.

وقالت وزارة الدفاع الوطني في بيان لها، إن “بعض الأطراف وأبواق الفتنة عبر صفحاتها الالكترونية التحريضية، تداولت أخبارا عارية من الصحة مفادها أن المؤسسة العسكرية تستند في نشاطاتها وعملياتها الداخلية والخارجية إلى أجندات وأوامر تصدر عن جهات أجنبية، وبأن الجيش الوطني الشعبي بصدد إرسال قوات للمشاركة في عمليات عسكرية خارج الحدود الوطنية تحت مظلة قوات أجنبية في إطار مجموعة دول الساحل الخمس  (G-5 Sahel” .

وأكدت وزارة الدفاع الوطني أن “هذا الأمر غير وارد وغير مقبول. كما أنها دعاية لا يمكن أن تصدر إلا من جهلة يعملون بأوامر من مصالح نظام المخزن المغربي والصهيونية”.

وكذبت وزارة الدفاع الوطني، “وبصفة قطعية كل هذه التأويلات المغلوطة ذات النوايا الخبيثة، التي يتوهم مروجوها إثارة الفوضى وزعزعة استقرار البلاد، وتُطمئن الرأي العام الوطني بأن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني لم ولن يخضع في نشاطاته وتحركاته إلا لسلطة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني ووفق مهامه الدستورية الواضحة وقوانين الجمهورية، دفاعا عن السيادة الوطنية ووحدة وأمن البلاد”.

كما تؤكد وزارة الدفاع الوطني على أن مشاركة الجيش الوطني الشعبي خارج حدود البلاد تقررها إرادة الشعب وفق ما ينص عليه دستور الجمهورية.

العدو الصهيوني ونظام المخزن العميل وعملائهم يتآمرون لإسقاط الجزائر

لم يعد نظام المخزن العميل للصهيونية العالمية والاستعمار الجديد يخفي وجهه القبيح في استهداف الجزائر وهذا من خلال تطبيعه العلني مع الصهيونية العالمية وصنيعتها الكيان الصهيوني الغاشم المحتل للأرض العربية في فلسطين، واستهداف الجزائر بحرب سيبرانية باستخدام أجهزة وبرمجيات طورتها شركات برمجيات إسرائيلية، وتجنيده لجيوش من الهاكرز لضرب البنية التحتية الرقمية الوطنية وتخصيص ألاف الصفحات المزورة على مواقع التواصل الاجتماعي بعضها تحمل العلم الجزائري لإيهام بعض المغرر بهم بأنها لحراكيين جزائريين، وهذا من أجل الغاية الأساسية وهي تخريب الجزائر كما فعلوا في ليبيا وسوريا والعراق واليمن والسودان في إطار المؤامرة الكونية الكبرى وهي إسقاط دول المنطقة تباعا تمهيدا لقيام إسرائيل الكبرى.

وحتى تكتمل الدائرة، عملت المخابرات المخزنية والفرنسية والأمريكية بالتعاون مع جهاز الموساد على الاستثمار في الورقة الجاهزة وهي بعض المنتسبين إلى الإسلام الجهادي المختفين تحت عباءة حركة رشاد الذين يعملون على إعادة سيناريو أكتوبر 1988 من ناحية، ومن جهة ثانية حركة الماك (MAK) الانفصالية التي تربطها علاقات جد قوية مع الكيان الصهيوني حيث سبق لأعضاء من قيادتها وعلى رأسهم فرحات مهني من زيارة الكيان الصهيوني عدة مرات وإعطائه وعود بإقامة علاقات دبلوماسية مع الكيان بمجرد استقلال منطقة القبائل زاعما أن الشعب القبائلي ليس له أي عداوات مع الكيان الصهيوني.

وشرعت المخابرات المغربية والموساد الإسرائيلية والمخابرات الفرنسية وعملائهم في الجزائر، منذ مطلع العام الجاري في إعداد إستراتيجية محكمة هدفها إعادة الحراك بعدما تم اختراقه وتحويله عن مساره لاستخدامه في ضرب الاستقرار والانتقال إلى مرحلة العنف المسلح بالتنسيق مع تنظيمات راديكالية على غرار الماك ورشاد والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كما قاموا بتحضير ألاف الصفحات الممولة التحريضية لجر الشباب نحو العنف والصدام مع قوات الأمن والجيش الوطني الشعبي، في صورة مطابقة لما تعيشيه سوريا والعراق وليبيا وحتى لما عاشته الجزائر في مرحلة التسعينات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق