الجزائرالرئيسيةسلايدر

إعتقالات للناشطين بحركة المواطنة وتطويق أمني للمتظاهرين بشوارع العاصمة

*زوبيدة عسول تنقل للمستشفى بسبب الغازات المسيلة للدموع

طوقت، في الساعات الأولى من صبيحة اليوم، مصالح الأمن بالزي الرسمية والمدني، شوارع العاصمة تحسبا لأي إنزلاقات تزامنا والاحتجاجات التي أعلنت عليها حركة المواطنة اليوم 24 فيفري المصادف لذكرى تأميم المحروقات، في وقفة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى عهدة رئاسية خامسة.

هذا وقد شهدت جل الشوارع الرئيسية، تطويقا وتعزيزات أمنية بكل من ساحة البريد المركزي، ساحة أودان وأول ماي بالعاصمة، كما عززت مصالح الأمن محطة القطار” أغا” وساحة أودان بالقرب من قصر الحكومة.

وشارك في الاحتجاجات التي دعت إليها حركة المواطنة، العشرات من الناشطين والسياسيين والمواطنين،حيث أنظم للاحتجاج سفيان جيلالي بساحة أودان وزبيدة عسول وشخصيات معروفة على الساحة الإعلامية، مما أضطر مصالح الأمن إلى استعمال الغازات المسيلة للدموع في محاولة لتفريق جموع المتظاهرين، الأمر الذي نجم عنه إغماءات وسط المتظاهرين.

في حين تم نقل المحامية ورئيسة حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي، زبيدة عسول، على جناح السرعة إلى مستشفى مايو من قبل مصالح الحماية المدنية، نتيجة تعرضها للإغماء جراء الغازات المسيلة للمدموع، بعد مشاركتها في الاحتجاجات الرافضة لترشح الرئيس بوتفليقة بساحة أودان.

كما أوقفت مصالح الأمن عددا من المشاركين في الوقفة الاحتجاجية، أغلبهم ناشطين في حركة المواطنة، حيث رددوا عبارات”لا للعهدة الخامسة” ..”الجزائر حرة ديمقراطية” ..الأمر الذي خلق ازدحاما في حركة المرور بسبب إغلاق المحتجين للطرق الرئيسية.

إيمان عيلان

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى