اقتصاد وأعمالالرئيسيةالعالمسلايدر

إفشال مشروع “ديزيرتيك” للطاقة الشمسية: السفارة الألمانية بالجزائر تنفي تورط فرنسا

نفت السفارة الألمانية في الجزائر، أن يكون وزير الاقتصاد والطاقة الألماني، بيتر ألتماير، قد تحدث عن دور لفرنسا في إفشال مشروع إنتاج الطاقة الشمسية في الجزائر “ديزيرتيك”.

السفارة الألمانية في وفي صفحتها الخاصة على شبكة التواصل الاجتماعي، فيسبوك، وصفت ما نقله ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي، ومنهم جمعية العلماء المسلمين، التي أوردت بدورها هذا التصريح، بـ “الأخبار غير الصحيحة”.

وكتب السفارة باللغة العربية: “التصريحات المنسوبة لوزير الاقتصاد والطاقة الألماني، السيد بيتر ألتماير، حول مشروع “ديزيرتيك” والتي نشرتها بعض صفحات الفايسبوك والصحافة الالكترونية، هي غير صحيحة، بل هي “فايك نيوز”، أي أخبار كاذبة.

وقد خلف نشر هذا التكذيب تعليقات متباينة من رواد شبكة التواصل الاجتماعي، بل إن هناك من أظهر صورا لوزير الاقتصاد الألماني في بلاطو مع صحيفة تعمل لصالح القناة الألمانية “زاد دي آف”، وعلق على الصورة بقوله: “من الغباء التنقيب عن الغاز الصخري في الجزائر، لأن الطاقة الشمسية للصحراء الجزائرية تكفي لتلبية احتياجات القارة الأوروبية بأكملها من الكهرباء”.

فيما ذهبت تعليقات أخرى إلى مناشدة القوة العظمى في أوروبيا بمساعدة الجزائر، أو كما سماها أحدهم “الجمهورية الثانية”، من أجل النهوض باقتصادها، وإعادة بعث مشروع إنتاج الطاقة الشمسية من قلب الجزائر، الذي تم وأده في ظل النظام السابق، الذي نهب ثروات البلاد وبدد مقدرتها وأفشل نهوضها الاقتصادي.

السفارة الألمانية كذبت ما نسب لوزيرها للاقتصاد عبر شبكة التواصل الاجتماعي، لكنها م تكذب الخبر وفق الإجراءات المعروفة في التعاطي مع مثل هذه الأخبار.

وكان ناشطون عبر الفايسبوك قد تحدثوا عن دور فرنسي في إفشال مشروع ديزيرتيك، الذي رصد له أزيد من 400 مليار أورو، شكلت مساهمات خمس شركات ألمانية كبرى، مثل العملاق “بوش” المختص في الأدوات التي لها علاقة بالكهرباء والالكترونيات، والعملاق “زيمنس”، الذي ينشط في قطاع الصناعات الدقيقة.

رابح زواوي

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم