الجزائرالرئيسيةسلايدر

استنجد بنواب الأحزاب الأخرى: جميعي يفشل في إزاحة معاذ بوشارب من رئاسة المجلس

خلص اجتماع المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني إلى التأكيد على ضرورة استجابة رئيس المجلس الشعبي الوطني، معاذ بوشارب، إلى المطالب التي رفعها الحراك الشعبي ومعها غالبية نواب الغرفة السفلى للبرلمان، وذلك بتقديم استقالته الطوعية.

كما دعت الكتلة البرلمانية للحزب العتيد، النواب من بقية التشكيلات السياسية الأخرى الممثلة في المجلس، إلى  الوقوف وقفة رجل واحد من أجل طرد بوشارب من رئاسة المجلس، بعد أن تبين أن موقفه الرافض للاستقالة، يشكل تحد للجميع، من حراك شعبي وممثلي الشعب.

كتلة الأفلان أبانت عن افتقادها للحلول في مواجهة تمرد بوشارب، حيث حذرت من أن استمراره في منصبه يشكل عرقلة لنشاط المجلس، الذي لا يزال معطلا بسبب الأزمة التي يعيشها حاليا، جراء رفض النواب التعاطي مع المعضلة التي خلقها تعنت خليفة السعيد بوحجة.

ويتحمل نواب حزب جبهة التحرير الوطني، مسؤولية الوضع الذي آل إليه المجلس، بسبب عدم استقرارهم على موقف، وانقيادهم للإشارات التي تأتيهم من جهات من خارج المجلس، وهو ما يفضح انحطاط أخلاقهم السياسية، وافتقادهم للمصداقية، ففي وقت سابق انساقوا وراء مهماز الإطاحة بالرئيس السابق، السعيد بوحجة بطريقة فجة، عندما وصل تصعيدهم من أجل طرده من رئاسة المجلس إلى غلق أبواب هذه الهيئة بالأغلال والسلاسل، ثم يأتون اليوم ويحضرون للقيام بالعمل ذاته من أجل زحزحة من جاء إلى منصبه بفضل سياسة الأغلال.

هذا الموقف لا يمكن اعتباره إلا مظهرا من مظاهر الانحطاط التي وصل إليها حزب بحجم وتاريخ حزب جبهة التحرير الوطني، والذي أعطى بمواقف من يمثله اليوم، الفرصة لمن يريد وضعه في المتحف، وقد بات الوقت مناسبا أكثر من أي وقت مضى لسحب البساط من تحته، ويبدو أن الآلة قد بدأت تشتغل بالفعل، بعد الفيديو الذي بث على موقع المنظمة الوطنية للمجاهدين، بصوت محند واعمر نائب الأمين العام، الذي طالب بوضوح بالفصل بين جبهة التحرير التاريخية، وحزب جبهة التحرير الوطني، الذي تحول، على حد ما قاله القيادي في منظمة المجاهدين، إلى غطاء للفسدة والانتهازيين.

رابح زواوي

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم