اتصالالجزائرالرئيسيةسلايدر

التقى شخصيات من كل الأطياف: هل سيكون اللواء غديري مرشح المعارضة الموحدة؟

* غديري يلتقي قيادات من منتدى رؤساء المؤسسات

يوسف محمدي

شرع اللواء المتقاعد، على غديري، في تكثيف اتصالاته بمكونات سياسية واقتصادية، ومؤثرين في المجتمع المدني، وقيادات فاعلة حالية وسابقة لإقناعها بتزكيته والاصطفاف خلفه كمرشح محتمل للمعارضة الموحدة لمواجهة مرشح السلطة في استحقاق 18 ابريل القادم.

وقال مصدر مطلع من محيط اللواء غديري، في تصريحات لـ”الجزائر اليوم”، إن اللواء غديري شرع في تكوين قيادة أركان لتسير العملية، وتقديم ملف قوي إلى المجلس الدستوري، بالعمل مع أحزاب سياسية لها تواجد ميداني في أكثر من 25 ولاية، للعمل معها على مسارين وهما العمل الدقيق على جمع أزيد من 60 ألف توقيع المنصوص عليها في القانون، وأيضا تحضير 600 توقيع المطلوبة كخيار أخر لإسقاط جميع الذرائع المحتملة.

وأضاف المصدر، أن اتصالات متقدمة جدا تتم على مستويات عالية مع أحزاب سياسية معارضة لتنسيق الجهود للاصطفاف خلف على غديري لتقديمه على أساس مرشح “المعارضة الموحدة” ليكون قادرا على قول كلمته أمام مرشح السلطة، سواء تعلق الأمر بترشح الرئيس الحالي المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية جديدة أو تقديم مرشح آخر محتمل.

ورفض اللواء علي غديري، الخوض في الرد على تنبيهات وتحذيرات المؤسسة العسكرية الأخيرة ضد العسكريين المتقاعدين سواء في الرد الذي حملته افتتاحية الجيش، أو تلك التي تناولها شخصيا الفريق قاد أركان الجيش نائب وزير الدفاع الوطني الفريق أحمد قايد صالح.

وبمجرد إعلانه الترشح إلى الاستحقاق الرئاسي القادم، بات اللواء علي غديري يملك من “الحماية القانونية” ما يمنع عنه أية متابعة، في نظر مهتمين، من منطلق عدم إعطاء الفرصة لجهات داخلية وخارجية قد تستغل الفرصة للتشويش وتشويه صورة البلاد.

ويضيف مصدر “الجزائر اليوم” أن اللواء على غديري، يتوفر على دعم قوي من الفريق المتقاعد محمد مدين، المدير السابق لجهاز الاستخبارات الجزائري وقيادات عسكرية أخرى متقاعدة، فضلا عن ضباط سابقين في جهاز الاستخبارات معروفين بولائهم المطلق للفريق.

وإلى جانب قيادات عسكرية سابقة على رأسهم اللواء المتقاعد ووزير الدفاع الأسبق خالد نزار، يلقى اللواء على غديري، دعما ومساندة مطلقة من رؤساء حكومات سابقة، على غرار مقدار سيفي، وأحمد بن بيتور، ووزير الإعلام السابق عبد العزيز رحابي، والرئيس السابق للتجمع من اجل الثقافة والديمقراطية، سعيد سعدي، وحزبه بقيادة محسن بلعباس، والأمينة العامة لحزب العمال السيدة لويزة حنون وحزبها، وشخصيات حقوقية على غرار المحامي البارز مقران أيت لعربي، وشقيقه، والمحامي الكبير مصطفى بوشاشي وزملاء لهم فاعلين بقوة في الحقل الحقوقي، بالإضافة إلى فاعلين مجتمعيين على غرار حركة مواطنة وشخصيات مستقلة من قطاع الأعمال على غرار رئيس مجمع سيفتال يسعد ربراب المعروف بقربه الشديد من القائد السابق لجهاز الاستخبارات بشهادته هو شخصيا في تصريحات صحفية سابقة.

وبحسب المصدر الذي تحدثت إليه “الجزائر اليوم”، فإن منتدى رؤساء المؤسسات بدأ في مد جسور التواصل مع اللواء على غديري، في محاولة لجس النبض، من خلال إرساله لوفد يتكون من ثلاثة نواب لرئيس المنتدى ينحدر  اثنان منهما من شرق البلاد والآخر من الوسط، التقوا الفريق غديري في جناح خاص بفندق سفيتال وبحثا معه إمكانية دعمه في حال تعذر ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية جديدة.

 

قيادة الحملة الانتخابية ستوكل لرئيس حكومة سابق

وتشير مصادر “الجزائر اليوم” إلى أن قيادة الحملة الانتخابية للواء علي غديري، في حال نجح في قطع جميع أشواط المحارب الخاصة بالترشح، ستوكل لواحد من رؤساء الحكومات السابقة، وهما أحمد بن بيتور، أو مقداد سيفي. على أن تتضمن قيادة أركان الحملة الانتخابية إلى شخصيات بارزة.

 

إمكانية التحاق حمس بقطار الداعمين لغديري

حتى وإن شرعت حركة حمس، في تجنيد قواعدها ومؤسساتها القيادية لجميع التوقيعات في الوقت القانوني كورقة تسهل إمكانية تقديم مرشحها للاستحقاق القادم، فإن هذا لا ينفى بحسب مصادر مطلعة إمكانية التحاقها بقطار الداعمين لترشح على غديري.

وبحسب المصدر فإنه تم تكليف وزير سابق، ينحدر من شرق البلاد في التواصل مع قيادة حركة مجتمع السلم المنقسمة على ذاتها منذ قدوم الدكتور عبد الرزاق مقري إلى القيادة وإبعاده لوجوه قيادية بارزة على غرار الرئيس السابق أبو جرة سلطاني ووزراء من الوزن الثقيل على غرار الهاشمي جعبوب وآخرون.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم