الجزائرالرئيسيةالعالمرياضةسلايدرميديا

  الحملة انتقلت من رجال السياسة إلى الإعلام: فرنسا تحاول استلاب الإنجاز الجزائري !

لا شك أن أكبر المتضررين من الانتصارات التي حققها الفريق الوطني لكرة القدم في كأس إفريقيا الجارية بمصر، هي فرنسا، ويمكن الوقوف على هذه المعاينة من خلال تعاطي الدوائر الرسمية والحزبية والإعلامية في المستعمرة السابقة مع إنجازات الخضر.

الحقد الفرنسي تجلى في آخر مظاهره من خلال ما كتبته يومية “لوباريزيان”، والتي حاولت سلب الإنجازات التي حققها الخضر، من خلال إرجاع الفضل إلى المدرسة الكروية الفرنسية، بحجة أن الكثير من نجوم الفريق الوطني، نشأوا وتكونوا في المدارس الفرنسية، وهو ما خلف حالة من الغضب لدى الجماهير الجزائرية.

“لوباريزيان” عنونت في مقال لها: “نهائي كأس أمم أفريقيا: الجزائر من صنع فرنسي”، عرضت من خلالها إلى اللاعبين الجزائريين الذين تكونوا في فرنسا، وقالت إن 14 لاعباً من أصل 23 يشاركون في أمم أفريقيا، ولدوا جميعاً وتعلموا أبجديات الكرة في النوادي والمدارس الفرنسية.

وذكرت الصحيفة الفرنسية  كل من الحارس رايس وهاب مبولحي، والظهير الأيمن مهدي زفان والمدافع المتألق عيسى ماندي، والمايسترو، سفيان فيغولي، والظاهرة الصاعدة إسماعيل بن ناصر، والساحر رياض محرز، والدبابة عدلان قديورة، باعتبارهم يشكلون المجموعة التي تلعب باستمرار.

كما أضاف إليهم كل من المدافع مهدي تاهرات، والمهاجم أندي ديلور، الجناح الطائر أدم أوناس، والمدافع محمد سليم فارس، والفنان ياسين براهيمي، الحارس أليكسندر أوكيجا، فضلا عن لاعب خط الوسط مهدي عبيد، ولم تكتف الصحيفة بهذا، بل وصلت حد اعتبار الناخب الوطني، جمال بلماضي، من صنع فرنسي، لكونه ولد في فرنسا ولعب في فرق فرنسية.

الصحيفة إياها نسيت أو تناست أن التشكيل الحالي الذي تلعب به الجزائر موجود منذ سنوات وقد دربه حتى التقني الفرنسي كريستيان غوركوف، ومع ذلك لم يحقق أي شيء يذكر باستثناء بعض الانتصارات الهامشية، ما كان يجب عليها ومن باب الموضوعية أن تشير إلى معطى لم يكن موجودا من قبل وهي الروح الوطنية واللحمة التي تجاوزت اعتبارات المولد وتقنيات التكوين الملقنة.

ما كتبته “لوباريزيان” ليس سوى امتداد لحقد وعنصرية الكثير من السياسيين الفرنسيين وخاصة المنتمين منهم لليمين المتطرف، الذين تمنوا الفوز لنيجيريا، كما حصل مع نائب الجبهة الوطنية، وتصريحات مارين لوبان المتوترة، فضلا عن القرار السياسي الرسمي الذي عبر عنه كريستوف كاستانير، وزير داخلية إيمانويل ماكرون، عندما رفض تخصيص فضاءات للجالية الجزائرية والمغاربية من أجل متبعة المقابلة النهائية في شاشات عملاقة في المدن الفرنسية.

 

رابح زواوي

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم