الجزائر

السبسي: اتفقت مع بوتفليقة والسيسي على حل ليبي-ليبي

*الغنوشي يقوم بمساعٍ حميدة بين ليبيا والجزائر

 طاهر خليل

شدد الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، الأحد 19فبرابر،  أنه “لا وجود لحلّ في ليبيا دون مشاركة تونس والجزائر ومصر، لكنّ ذلك لا يعني أبدًا حجب الأمور عن بقية الأطراف”.

 وابرز  أنّ كلًّا من تونس والجزائر ومصر، هي دول الجوار، التي تتأثر بالوضع الليبي، وتعمل معًا من أجل تجاوز الإشكالات القائمة بين الفرقاء في ليبيا.

وأكد السبسي أنّ الحلّ لن يكون إلّا ليبيًّا ليبيًّا في إشارة إلى أنّ الليبيين هم الذين سيطرحون ما يرونه مناسبًا ويتّفقون بشأنه، دون تدخّل أجنبيّ،  مضيفا “علينا أن نوفّر لهم الظروف المناسبة لاتخاذ القرارات التي ستضع حدًّا للوضع الصعب الذي تعيشه ليبيا، وكان له عميق الأثر على أوضاع الليبيين، وعلى دول الجوار، كذلك”.

ولفت الرئيس التونسي  أنّ الاتفاق حصل مع الرئيسين عبد العزيز بوتفليقة وعبد الفتاح السيسي، حول ضرورة إيجاد الحلول النهائية للأزمة الليبية، خاصة وأنّ صراع القوى الكبرى في ليبيا، سيضرّ بتونس، وبقية دول الجوار.

وأثنى السبسي على تحرّكات رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ولقائه العديد من الشخصيات الليبية، إلى جانب الرئيس  عبد العزيز بوتفليقة، مؤكدا أنّ “ممثّلي الرسمي هو وزير الخارجية، على مستوى الدبلوماسية التونسية والسياسة الخارجية”.

وأكد الرئيس التونسي أنّ “الدبلوماسية الموازية معمول بها دوليًّا، وبالتالي لا حرج فيما يقوم به رئيس حركة النهضة، طالما أنه يؤازر ما نقوم به ولا يتعارض معه”، وهو رد على اطراف تونسية وفرونكفونية في الجزائر تشن منذ فترة حملة تحريضية ضد الغنوشي الذي انخرط في مسار الجزائر لجمع فرقاء ليبيا بتوجيه من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى