الجزائر

الكولونيل سنوسي: “التقيت ولد عباس عند ولد قابلية ولم يحدثني عن الجهاد”

أحمد أمير

تواصلت الشهادات حول الماضي الثوري للأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني والوزير الأسبق للتضامن الوطني والصحة والسكان، والسيناتور عن الثلث الرئاسي، جمال ولد عباس.

وبعد كل من المجاهدين، عبد القادر عبيد، وعبد القادر غروج، والمجهد والضابط السابق في وزارة التسليح والاتصالات العامة، محمد لمقامي، جاء الدور على المجاهد حسين سنوسي المرافق السابق للعقيد لطفي.

وكشف سنوسي، في رسالة للرأي العام، نشرها الأربعاء 26 ابريل، “أنه لم يجد أبدا أثرا لادعاءات جمال ولد عباس”.

وأضاف سنوسي:” في بداية حرب التحرير الوطنية، كان بتلمسان حوالي 60 ألف نسمة، بالكاد. وكان يومها طلبة المدينة من جيلي، يتعارفون كلهم، فيما بينهم، هناك الذين رزقوا الشهادة..على غرار العقيد لطفي، وكان زميلي في الدراسة، والذي رأيته أخر مرة في نهاية 1957، سيد أحمد إنال، كروم قويدر، جلاد أحمد، ديب، محرز عمر شقرون، وأخرون. هناك زملاء آخرون كتبت لهم النجاة خلال الثورة، ومنهم عبد القادر قروج، محمد لمقامي، لعربي بن دحمان، عبد الرزاق وشدي، الذين كان عضوا في كومندوس العقيد لطفي، ربيح علي، عبد الرحيم ستوتي، والمتحدث(حسين سنوسي) وآخرون. إنني لم أجد أي أثر لما ذكره جمال ولد عباس الذي كان طالبا أيضا.

في بداية الاستقلال، كنت التقي جمال ولد عباس، لدى صديقي دحو ولد قابلية. الذي كان واليا على تلمسان. والذي لم يسبق له أبدا وأن حدثنا عن هذه الأمور التي يتحدث بها اليوم..ماذا حصل إذن؟ هل بمجرد أن لبس بذلة الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، بات مخولا له أن يصبح فجأة وبأي ثمن من الآباء المؤسسين للثورة التحريرية؟”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى