الجزائرالرئيسيةالعالمسلايدر

المخزن وإمارات الخليج يتآمرون على الجزائر

استفزاز حفتر ومناورات المغرب على الحدود  الجزائر

كشف المنتدى العسكري المغربي “Far Maroc”، عن مناورة عسكرية ضخمة يطلقها المغرب بداية الأسبوع المقبل بالقرب من الحدود الجزائرية، بمشاركة وحدات برية وجوية مختلفة تستعرض قدرات الجيش المغربي القتالية، في واحدة من أكبر الاستفزازات التي يقوم بها نظام المخزن تجاه الجزائر.

وأورد الموقع ذاته، أن القوات المسلحة الملكية ستنظم ابتداء من يوم غد الاثنين، مناورات عسكرية هي “الأضخم في تاريخ الجيش الملكي، تحمل اسم جبل صاغرو، بمشاركة وحدات برية وجوية مختلفة، بمنطقة جبل صاغرو بين تاغونيت وفوم زكيد، بالقرب من الحدود الجزائرية”.

وتبدو هذه المناورة محاولة لاستفزاز الجزائر، من خلال اختيارها مكان إجراء هذه  المناورات العسكرية، التي كانت قد شهدت حرب الرمال بين الجارين اللدودين في العام 1963، ما يعني أنها تنطوي على رمزية خاصة في ذاكرة الشعبين الشقيقين.

وتأكيدا على وجود نية الاستفزاز في هذا القرار يقول “المنتدى العسكري” إن المنطقة التي تحتضن المناورات هي نفس “المنطقة التي وقع فيها الجيش الوطني الجزائري في فخ القوات المسلحة الملكية في إحدى المعارك الحاسمة خلال تلك الحرب التي سهلت توغل قواتنا الباسلة خلف الحدود الاستعمارية”، في تصريح تفوح منه الكثير من الحقد والكراهية.

هذه المناورات تأتي بالتزامن مع الهجوم الذي تقوده قوات الجنرال الليبي المتقاعد، المرتزق خليفة حفتر، ضد العاصمة طرابلس، وبقية المناطق القريبة من الحدود الشرقية للبلاد، والتي تشكل تهديدا للأمن القومي للجزائر، بسبب الأجندات التي تحرك الأسير السابق لدى الجيش التشادي، والذي تؤكد المعلومات الاستخباراتية أنه عميل للولايات المتحدة الأمريكية ويحمل جنسيتها.

المناورات المغربية بالقرب من الحدود الغربية للجزائر، لم يعلن عنها في وقت سابق، وهو ما يرجح أن تكون محاولة من قبل نظام المخزن المعروف بتوظيفه من قبل فرنسا، لخلط الأوراق في مناطق نفوذها، وخاصة في شمال إفريقيا.

المراقبون لتطور الأحداث في المنطقة المغاربية يربطون بين الأحداث التي تشهدها الجارة الشرقية ليبيا، والجارة الغربية المغرب، ويعتقدون أن لها علاقة بالتطورات التي تعيشها الجزائر منذ نهاية فيفري الماضي، وليس من هدف لها سوى التشويش على الوضع في البلاد، ومحاولة التأثير على مجرى الأحداث فيه.

يشار إلى أن خليفة حفتر كان قد استقبل في العاصمة السعودية الرياض، من قبل العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وهو اللقاء الذي سبق إشارة بدء الهجوم المدعوم من القاهرة وأبو ظبي على الغرب الليبي.

رابح زواوي

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم