الجزائرالرئيسيةسلايدر

المعارضة تتهم أويحي بالشروع في حملة لبوتفليقة وتصف الأرقام المقدمة بــ”الخرافية”

نواب البرلمان يتركون أماكنهم "شاغرة" في جلسة مناقشة بيان السياسة العامة

وجد، اليوم، الوزير الأول أحمد أويحي وطاقمه الحكومي، في الجلسة الثانية المخصصة لمناقشة بيان السياسة العامة للحكومة، أنفسهم أمام قاعة شبه فارغة من النواب الذين غادروا الجلسة.

النواب الذي تركوا أماكنهم شاغرة، كانوا من المفروض أنهم من بين المتداخلين كونهم مسجلين في قائمة المتداخلين، مما يوحي أن بيان السياسة العامة للحكومة لم ينجح في استقطاب ممثلي الشعب لتقييم أداء الحكومة في الجلسة الثانية المخصصة للنقاش، بالرغم مما يتيحه الدستور الجديد من هوامش للمعارضة.

وظهر عدد النواب المتداخلين قليلا جدا، ولم يتم حتى التطرق للاحتجاجات والمظاهرات التي عمت منذ الجمعة الفارط، أو التي شهدتها جل الجامعات الجزائرية عبر ربوع الوطن اليوم، تنديدا منهم ضد العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة، واكتفى ممثلي الشعب بتوجيه الاتهامات حول الأرقام المغلوطة للشعب، متجاهلين الخوض في قضايا الفساد والهجرة الغير شرعية للشباب.

واتهم نواب عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء، الوزير الأول احمد اويحيى، بتقديمه بيانا لصالح حملة الرئيس بوتفليقة، وتميز بالتغني بإصلاحات الرئيس دون سواها.

أما حزب العمال، فوجه اتهامات للوزير الأول بخصوص الأرقام المقدمة، واصفا إياها بـــ”الخرافية”، وأن الشعب خرج للتعبير عن السياسات الفاشلة للحكومة ورفضا للاستمرارية دون غطاء سياسي، مؤكدا أن بيان السياسة العامة هو بيان لسياسات استفزازية عبارة عن حملة انتخابية مسبقة تكرس استمرارية نهب المال العام والعقار وحرمان الشباب من مناصب الشغل ودعهم للحرڤة.

من جانب أخر رفض نواب الموالاة اتهامات المعارضة للحكومة بالقيام بحملة انتخابية مسبقة لصالح بوتفليقة من داخل قبة البرلمان قبل انطلاق موعدها القانوني.

وقال نواب التجمع الوطني الديمقراطي، إن الحديث عن حصيلة الرئيس هو تنوير للنواب وللشعب، كما أكدوا أنهم فرحون، اليوم، بما تحقق خاصة في المجال الأمني حيث أصبح يمكن للجزائريين التنقل ليلا ونهارا دون خوف.

إيمان عيلان

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم