الجزائرالرئيسيةسلايدر

المعارضة تدعو لعقد لقاء وطني وترفض التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية

دعت أقطاب المعارضة الأربعاء، لعقد لقاء وطني مفتوح يجمع الجبهة الرافضة لمسلك السلطة، الذي بات يُمثل خطرًا على الاستقرار الوطني ووحدة الأمة مؤكدة رفضها لأي شكل من أشكال التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية .

وأوضحت أطراف  المعارضة المجتمعة  بمقر جبهة العدالة والتنمية، بالجزائر العاصمة، إن اللقاء يهدف لإجراء حوار جاد لصياغة المطالب الشعبية ووضع خريطة طريق للانتقال الديمقراطي وبناء نظام حكم جديد بعيدًا عن إملاءات القوى غير الدستورية التي تحكم البلاد وعبّرت في بيان توج أشغال اجتماعها عن رفضها القوي لأي تدخل أجنبي تحت أي شكل من الأشكال في الشؤون الداخلية.

واستنكرت المعارضة، سعي السلطة للاستعانة بالخارج للالتفاف على الهبة الشعبية وعادت أقطاب المعارضة، التي أعلنت مساندتها للحراك الشعبي، للتحذير من إقحام الجيش الوطني الشعبي في التجاذبات السياسية، حفاظًا على الإجماع الوطني حول المؤسسة العسكرية .

وقال المجتمعون إنهم يرفضون قرارات الرئيس بوتفليقة شكلًا ومضمونًا لاعتبارها تمديدًا للعهدة الرابعة بعد رفض الشعب للخامسة، مؤكدين أن  السلطة لا يمكنها أن تستمر خارج أي ترتيب دستوري ضد الإرادة الشعبية وهي غير مؤهلة لقيادة المرحلة الانتقالية بل أن استمرارها كسلطة فعلية يشكل خطرًا حقيقيا على الاستقرار والأمن الوطنيين .

وفقا للبيان الصادر  وجهت أقطاب المعارضة دعوة لجميع من أسمتهم بـالنواب الشرفاء والعقلاء للانسحاب من البرلمان بغرفتيه.

 

 لعمري إبراهيم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى