الجزائر

المنتدى العالمي للوسطية يدعو الجيش لمواصلة مرافقة مسار الإصلاحات

دعا المنتدى العالمي للوسطية، الذي يقوده رئيس حمس سابقا أبو جرة سلطاني رحيل الباءات الثلاثة والتوجه نحو حوار جامع، والإبقاء على تثبيت رئيس الدولة كرمز دستوري، تجنبا لشبح الفراغ الدستوري بهدف حل الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ فيفري الفارط داعيا المؤسسة العسكرية الى مواصلة مرافقة مسار الإصلاحات.

وأفاد بيان للمنتدى العالمي للوسطية، توج اليوم الدراسي الذي نظمه المنتدى، حيث إستعرض خلاصة ما بادرت به الطبقة السياسية، والمجتمع المدني، والنقابات، وبعض الشّخصيّات الوطنية، حيث خرج المنتدى بهذه الورقة العملية، تزامنا مع الذكرى 57 لإسترجاع السيادة الوطنية، والاحتفالات المخلدة لعيديْ الإستقلال والشباب، مبرزا ان  ما تم إنجازه حتى الآن، وفي ظرف وجيز، مازالنا نعاني من أزمة ثقة، وتصعيد، وشروط مسبقة، ورفض للتّنازل. بسبب ما زرعته السياسات السابقة من مخاوف إستمرارية المراحل الإنتقالية، والتشكيك في نزاهة مؤسّسات الدّولة، وفي نتائج الإنتخابات، والالتفاف على مطالب الشعب بالانتقاء والإقصاء والاصطفاف الإيديولوجي، والتهميش الإداري، وهيمنة الجهاز التّنفيذي على السّلطتين التّشريعية والقضائية.

وتابع المنتدى، انه  بدأت ملامح عهد جديد، يحتاج إلى تجديد سياساته وأدواته ووسائله وكثير من رجاله، ولا يمكن تحقيق هذه الأهداف الكبرى إلا بانتخاب رئيسٍ للجمهورية عن طريق الاقتراح المباشر الحرّ والشّفاف، عبْر هيئة مستقلّة بصلاحيّات كاملة تحت رقابة شعبيّة واسعة وصارمة كما حذر البيان، من الخروج عن روح الدستور، والذي سيفتح باب الفوضى، ويطيل من عمر الأزمة، ويغري خصوم الداخل وأعداء الخارج بخلط الأوراق. حسب تعبيره، هذا وطالب بالمزج بين الحل الدستوري والسياسي وشدد المنتدى الذي يرأسه، سلطاني، على ضرورة مرافقة المؤسّسة العسكريّة لمسار الإصلاحات ورعايتها وضمان تنفيذ مخرجاتها، مضيفا في نفس الصدد، كما ضمنت سلمية الحراك، ومحاصرة الفساد والمفسدين، تمهيدا لإجراء انتخابات رئاسية، والضرب بيد القانون على رأس كل من تسول له نفسه نشْر الفوضى، أو الخروج عن النظام العام، أو السعي لتفتيت الوحدة الوطنية، وإضعاف الروح المعنوية لأفراد المؤسسة العسكرية .

 

 ابراهيم لعمري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم