اقتصاد وأعمالالرئيسيةسلايدر

انهيار وشيك للمنظومة المالية: نزيف في البنوك بسبب السحب المكثف للأموال نتيجة الهلع

سحب 1700 مليار سنتيم في شهر مارس من بنك عمومي

حذر العديد من رؤساء البنوك العمومية من انهيار محتمل للمنظومة المالية الوطنية نتيجة لجوء واسع النطاق لسحب الأموال خلال الأسابيع التي أعقبت حراك الشارع الجزائري.

وقال مصدر مالي، لـ“الجزائر اليوم”، إن مستوى السحب الذي سجله بنك عمومي شهر مارس الماضي بلغ 17 مليار دج وهو ما يعادل في الظروف العادية 10 أشهر من السحب، مضيفا أن جميع البنوك العمومية تعيش نفس الحالة.

وأضاف المصدر أن المشكلة الثانية التي تواجه المنظومة تتمثل في غياب محافظ بنك الجزائر، الذي تم تعيينه وزيرا للمالية، ما يعني أن سلطة القرار على مستوى بنك الجزائر أصبحت معطلة، ولا يمكن اتخاذ أي قرار في غياب المحافظ لوقف النزيف الذي تعيشه البنوك.

وإلى جانب الآثار المدمرة للاكتناز، الذي سينجر عن السحب العشوائي المكثف للأموال واكتنازها في البيوت أو تحويلها إلى عملات صعبة، هناك مشكل تمويل الاقتصاد الوطني بسبب تعطل آلية اتخاذ القرار ورفض لجان القروض الفصل في الملفات من جراء حالة الهلع في أوساط لجان القروض التي لم تجتمع منذ أسابيع وخاصة منذ حديث نائب وزير الدفاع عن العصابة التي كانت تنهب المال العام.

وكانت لجان القروض تجتمع عدة مرات في الشهر للفصل في ملفات القروض، إلا أنها لم تجتمع خلال شهر مارس الفارط، ما عني عمليا تجميدا كليا للاستثمارات في العديد من قطاعات النشاط.

وفي حال استمرار العملية وخاصة على مقربة من شهر رمضان الذي يعرف سحبا مضاعفا في الأموال، فإن المنظومة مهددة بالانهيار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم