اتصالالجزائر

بدة: أنا وزير ولا دخل لي في ما يحصل بالبرلمان!

أحمد أمير

أكد الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان محجوب بدة، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة ، أن مهمة دائرته الوزارية هي تنسيق العمل بين الحكومة والبرلمان بغرفتيه لتحقيق استقرار المؤسسات وأن الحكومة تتابع  ن “كثب” تطورات الوضع في المجلس الشعبي الوطني.

وقال محجوب بدة، في تصريح صحفي، عقب أشغال الجلسة العلنية لمجلس الأمة أن مهمة  وزارته تتمثل في “تنسيق العمل ما بين الهيئتين التنفيذية والتشريعية في إطار قوانين لجمهورية والدستور من أجل تحقيق استقرار المؤسسات”.

وأكد الوزير أن مسألة سحب الثقة من رئيس المجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة “تعود للنواب”، مشيرا إلى أن الحكومة “تتابع عن كثب الوضع خاصة وأن البرلمان الذي يعد سلطة تشريعية شريك لها”.

وبخصوص إمكانية تأخر مناقشة مشروع قانون المالية 2019 على مستوى البرلمان بسبب تجميد نشاطات المجلس، أجاب الوزير بأن “مناقشة هذا القانون سابق لأوانه  ونحن في بداية أكتوبر وأن الوضع الذي يعرفه المجلس “لم يتجاوز الأسبوع “.

يذكر أن الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس يريد رأس المجاهد السعيد بوحجة لأسباب شخصية لا علاقة لها بوجود أوامر من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للإطاحة برئيس البرلمان، كمال حاول جمال ولد عباس الترويج له للتأثير على خيارات النواب.

وكان رؤساء خمس مجموعات برلمانية التي تشكل الأغلبية بالمجلس كحزب جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي إلى جانب الحركة الشعبية الجزائرية  وتجمع أمل الجزائر والأحرار، قد رفعوا مؤخرا لائحة لرئيس المجلس تتضمن “قرار سحب الثقة منه ومطالبته بالاستقالة من رئاسة المجلس، مع تجميد كل نشاطات هياكل المجلس إلى غاية الاستجابة لمطلب الكتل النيابية”.

وقال رئيس البرلمان السابق عبد العزيز زياري في تصريحات هذا الأسبوع أن ما يقوم به جمال ولد عباس يشكل سابقة خطيرة في تاريخ المؤسسة التشريعية التي دفع من اجلها الشعب مليون ونصف شهيد، وأن هذه اللعبة ستكون محفوفة بمخاطر غير مسبوقة على الاستقرار التشريعي وعلى الثقة في مؤسسات الجمهورية. وكان عبد العزيز زياري قد تحدث لقناة الشروق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى