اقتصاد وأعمال

بعد سجن ربراب حداد وكونينياف: دول أوروربية واسيوية تستفسر عن مستقبل المشاريع المشتركة 

أدت الاعتقالات التي طالت الكثير من رجال المال والأعمال إلى سيادة حالة من الشك لدى الشركاء الأجانب، الذين يتساءلون اليوم عن مصير المشاريع التي أقيمت بالشراكة مع جزائريين، تبين أنهم فاسدون ومتهربون من الضرائب، يوجدون خلف القضبان أو فارين من العدالة.

ويوجد على رأس هذه الشركات رجال مال تضمنت قائمة المنع من السفر أسمائهم، وبعضهم يملك جنسية دول أوروبية منها فرنسا وبريطانيا وسويسرا.

ووفق مصادر من وزارة والصناعة والمناجم فإن سفارات دول أوربية بالجزائر تقدمت بطلب إلى السلطات الجزائرية، تستفسر من خلاله عن مصير العديد من المشاريع التي يملكها هؤلاء الأشخاص المتهمين بالتهرب الضريبي والفساد والذين يوجدون اليوم رهن الحبس، ومنها مشاريع في قطاعات خدمية وصناعية ومنها تجميع السيارات.

الاستفسارات الموجودة على طاولة وزارة الصناعة لا تتعلق فقط بالمستثمرين من دول أوروبية، بل تمتد إلى مستثمرين آخرين من دول أسيوية على غرار الصين وكوريا الجنوبية.

وتوجد في الجزائر حاليا خمسة مصانع لتجميع السيارات، هي كل من رينو الفرنسية وهيونداي وكيا الكوريتان الجنوبيتان وفولكسفاغن الألمانية وسوزوكي اليابانية، فضلا عن مضاريع أخرى توجد قيد الدراسة، على غرار مصنع بيجو سيتروان، الذي لا يزال يراوح مكانه.

الشركات التي طلبت توضيحات أيضا من وزارة الصناعة، تضم أيضا شركة كونستركشن بيتوم العالمية، شريكة مجموعة كو جي سي العاملة في مجال الإنشاءات، والمملوكة لعائلة كونيناف، التي سجن منها أربعة إخوة وهم رضا وعبد القادر وكريم ونوح، بالإضافة إلى شقيقة لهم، صدرت بحقها مذكرة إيقاف اليوم.

ومن بين رجال الأعمال  الذين يوجدون في السجن، نجد على رأسهم أغنى رجل في الجزائر، يسعد ربراب مالك مجمع سيفيتال في الجزائر، وبراندت الذي يوجد بفرنسا وفرع له بالجزائر، فضلا عن علي حداد مالك أضخم مجمع للإنشاءات، وهو أول شخصية تسقط بين أيدي العدالة بينما كان يحاول الفرار برا نحو الجارة الشرقية تونس.

 

رابح زواوي

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى