الجزائرالرئيسيةسلايدر

بعد 37 سنة خدمة : ناصر بوتفليقة يغادر منصبه كأمين عام في وزارة التكوين المهني

أودع شقيق الرئيس المخلوع ناصر بوتفليقة، ملف تقاعده من منصبه كأمين عام بوزارة التكوين المهني، وذلك بعد 37 عامًا قضاها بهذا القطاع متدرجا في مختلف المناصب والمسؤوليات.

وقال سفيان تسيرة، المكلف بالإعلام على مستوى وزارة التكوين المهني إن إحالة ناصر بوتفليقة على التقاعد تم بطلب منه، ولا يتعلق الأمر بإنهاء مهام، مشيرًا إلى أن مراد بلحداد، مدير المالية والوسائل، هو من سيخلفه في المنصب بالنيابة وذلك إلى غاية ترسيمه.

وعن الأسباب التي جعلت ناصر يُودع ملف التقاعد، وعلاقة القرار بالحراك الشعبي وفتح العدالة لملفات فساد رجالات بوتفليقة، قال سفيان تسيرة لا يوجد سبب معين، لكن للإشارة فقط، فإن الأمين العام لوزارة التكوين المهني سابقًا ناصر بوتفليقة هو موظف منذ 1982 وقضى كل مساره في القطاع، أين تدرج في المسؤوليات من متصرف إداري، إلى أمين عام للوزارة ليضيف في نفس السياق حقيقة الحراك الشعبي قد يُشكل ضغط، لكن أعتقد أنه من الطبيعي أن يطلب كل موظف الحصول على التقاعد بعد سنوات من الخدمة.

وتابع تسيرة، مدافعًا عن فترة خدمة شقيق الرئيس السابق، بوزارة التكوين المهني  أعتقد أنه قدم الكثير للقطاع الذي عرف في السنوات الأخيرة استقرارًا، وحقق نتائج جيدة، حيث يُحصى القطاع أزيد من 700 ألف متربص وممتهن في كل ربوع الوطن، بالإضافة إلى 280 ألف متخرج حاصل على شهادة من المراكز التكوينية العام الماضي.

معلوم أنه منذ استقالة الرئيس السابق، بتاريخ الثاني من أفريل المنصرم، لاحقت إشاعة إنهاء المهام ناصر بوتفليقة من منصبه كأمين عام لوزارة التكوين المهني، أكثر من مرة، وجرى حديث عن وضعه تحت الإقامة الجبرية، غير أن الوزارة نفت الخبر من خلال نشر صور للرجل لتكذيب الأخبار المتداولة.

 

ابراهيم لعمري

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم