الجزائر

بن قريينة: رئيس مؤسسة دستورية سابقا عرض عليا الاتصال بسعيد بوتفليقة لدعم العهدة الخامسة باسم التيار الإسلامي

اختيار شنين لرئاسة المجلس الشعبي الوطني لم يكن صفقة  

كشف رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة أن بعض المسؤولين السابقين المتواجدين حاليا رهن الحبس المؤقت عرضوا عليه ربط الاتصال بشقيق الرئيس السابق سعيد بوتفليقة من أجل دعم العهدة الخامسة للرئيس المخلوع باسم التيار الإسلامي.

بن قرينة في ندوة صحفية عقدها السبت بالمركز الدولي للشباب بسيدي فرج كشف عن رفضه لمحاولة رئيس مؤسسة دستورية كبيرة في السجن وآخر خارجه ترجوه ليكون ممثلي التيار الإسلامي في دعم العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة دون الحديث عن رفض كل مشاريع أخ الرئيس السابق سعيد بوتفليقة. يضيف بن قرينة التي كشف هذا الملف للرأي العام بعدما أصبح الرئيس بوتفليقة ومحيطه خارج السلطة منذ مارس الفارط.

وأكد بن قرينة الذي سبق له وان كشف ضغوظات مورست عليه من طرف مدير إقامة نادي الصنوبر ملزي عبد الحميد ان فتح ملفات الفساد السياسي ستكشف من تفاوض ورضخ و كوفئ بمقاعد برلمانية ومن رفض وعوقب وكما حمل منظومة بوتفليقة مسؤولية عجزها في  غرس مواطنة حقيقية في الشباب في حين استطاع الحراك أن يفعل ذلك وزد عليه استطاع أن يزرع فيهم أمل بالمستقبل فيما اشترط حماية الجيش للانتخابات الرئاسية القادمة، لقطع الطريق من أمام بقايا العصابة المتجذرة، وإلا ستكون الانتكاسة عظيمة، يقول بن قرينة.

ودحض بن قرينة كل ما تم تداوله بشأن عقد صفقة بين حركة البناء والسلطة من أجل اعتلاء النائب شنين رئاسة البرلمان، ليختم بعبارة “والله شهيد أن ذلك لم يكن أبدا” فيما تعهد بكشف حركة البناء الصفقات و كل الأوراق لا محالة.

 

لعمري ابراهيم

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى