اقتصاد وأعمالالرئيسيةسلايدر

بوتفليقة: الجزائر ستظل ضامنة لعزة  أبنائها وحقوق عمالها ومتقاعديها

لعمري ابراهيم

أكد  رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، أن الجزائر ستظل بلد العزة والكرامة لجميع أبنائها، بلدا يضمن الحق في العيش الشريف لجميع مواطنيه ومواطناته، بلدا حريصا على حقوق عاملاته وعماله، وكذا متقاعديه.

وفي رسالة له بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الإتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات، قرأها نيابة عنه المستشار برئاسة الجمهورية، محمد علي بوغازي، بالجلفة أكد  الرئيس بوتفليقةن أن الدولة ستستمر في الإسراع في تنفيذ برامجنا الوطنية للإصلاحات في مختلف المجالات الاقتصادية والإدارية مشددا على ضرورة إضفاء المزيد من التجانس بين حرصها على ضمان القدرة الشرائية للعمال والتكفل بأوضاع طبقاتنا المعوزة من جهة ومن جهة أخرى ضبطها للسوق وحماية المستهلكين من جحيم المضاربة واستنزاف مداخيلهم وتدهور مستوى معيشتهم.

وأكد الرئيس أن الجزائر ستظل بلد العزة والكرامة لجميع أبنائها، بلدا يضمن الحق في العيش الشريف لجميع مواطنيه ومواطناته, بلدا حريصا على حقوق عاملاته وعماله، وكذا متقاعديه، بلدا حريصا على ضمان مستقبل أجياله الصاعدة، مشيدا بدور العمال إبان الثورة التحريرية المظفرة وفي مسيرة تشييد الوطن وكذا في الدفاع عنه خلال فترة المأساة الوطنية.

وأوضح بوتفليقة في رسالته أن الطبقة الكادحة كانت خلال ثورة أول نوفمبر خزانا للوطنية والمجاهدين ومصدر تضحيات جسام تجسدت في استشهاد عشرات الآلاف من عمالنا ورمزهم الشهيد عيسات إيدير.

وحيا رئيس الجمهورية قيادة الاتحاد العام للعمال الجزائريين على اختيار مدينة الجلفة لاحتضان الاحتفال بهذه الذكرى وهو اختيار يرمز إلى مكانة الريف الجزائري إبان ثورتنا التحريرية.

كما أشاد الرئيس بمساهمة العمال في تأمين الاستقلال المالي لثورة أول نوفمبر استقلالا فريدا من نوعه استقلالا ماليا مكن من استقلال كفاحنا التحريري فيما يتعلق بقراراته السيدة، لافتا إلى الروح الوطنية التي كانت ركيزة تجنيد عمال قطاع المحروقات عندما قررت الدولة الجزائرية تأميم هذه الثروة الوطنية.

ونوه رئيس الجمهورية بصمود ومقاومة العاملات والعمال سنوات المأساة الوطنية لإبقاء الجزائر واقفة واقتصادها مستمرا في وسط الخراب والدمار والإرهاب، مذكرا أن شريحة العمال دفعت مواكب هائلة من شهداء الواجب الوطني قضوا في المصانع والإدارات وذنبهم الوحيد أنهم أرادوا أن تحيا الجزائر، وأن تبقى واقفة وشامخة ولقد كان رمز هذا الاستشهاد والتضحيات البطل عبد الحق بن حمودة، الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين مبرزا أن العمال والعاملات كانوا في الصف الأمامي عندما علت صيحة الوطن للدفاع عنه وإنقاذه من الدمار والانهيار، وكانوا واقفين وملتزمين لاحتضان خيار الوئام المدني ثم خيار السلم والمصالحة الوطنية، خيارات تشتق من قيم ديننا الحنيف، خيارات ترتكز على وحدة شعبنا، خيارات كانت ذلك الجسر الذي انتقلت به الجزائر من المأساة والآلام إلى مسرح البناء والتشييد والسلم والإخاء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى