اتصالالجزائر

بوحجة:لم أستقل وفئة قليلة من النواب لم تعجبها صرامتي

وحيد جودي

فند رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة الأخبار المروجة حول استقالته من منصبه وقال بوحجة أنه لا ينوى الاستقالة ولا يفكر فيها بتاتا مؤكدا أن الذين يريدون الإطاحة به فئة قليلة تعمل على زرع الفتنة داخل قبة البرلمان من جهة وفي صفوف نواب جبهة التحرير الوطني من جهة أخرى.

وكانت قناة خاصة ، أشارت إلى أن رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة قد قدم استقالته.

وأضاف بوحجة أنه باق في منصبه إلى غاية نهاية عهدته الانتخابية ولا مجال للشك في ذلك، مشيرا إلى أن علاقته جيدة مع اغلب النواب عكس ما أشيع أو قيل موضحا أن هذه الفئة تريد السيطرة على البرلمان و العمل فيه كما تشاء وهذا ما رفضته جملة تفصيلا  حيث لم تتقبل الأمر  وراحت تعمل على التحريض ممارسة ضغوطات عليه.

للإشارة فإن العلاقة بين بوحجة والأمين العام لحزب الآفلان جمال ولد عباس متدهورة ونفسها مع رئيس الكتلة البرلمانية للحزب معاذ بوشارب الذي لم يتوانى في فتح النار على بوحجة مطالبا اياه بالاستقالة.

يذكر أن الصراع اندلع بعد إقدام السعيد بوحجة على ابعاد الأمين العام للمجلس الشعبي الوطني سليماني بشير من منصبه قبل اسبوع.

وكان رئيس المجلس الشعبي السابق العربي ولد خليفة قد حاول ابعاد نفس الشخص إلا أنه فشل في ابعاد سليماني.

وفشل بشير سليماني في الترشح ضمن صفوف جبهة التحرير الوطني بولاية البويرة بعد رفض المناضلين ترشحه بحجة أنه ليس من أبناء الولاية، وأنه وافد من منطقة اخرى.

وترددت أخبار خلال اليومين الماضيين إلى أن جهات عليا في الدولة قد طالبت من بوحجة الاستقالة، ولم يتم الكشف عن هوية هذه الجهات وهل كان يتعلق الأمر بالرئاسة أو بجهة أخرى.

وتكشف الحادثة أن قصة استقلالية المؤسسات في الجزائر مجرد وهم وأن الأمر كله بيد رئاسة الجمهورية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى