الجزائرالرئيسيةسلايدر

بينما يؤكد قانونيون أن العقوبة تصل الإعدام: شهادة نزار تؤزم وضع السعيد وتوفيق وطرطاق

اعترف وزير الدفاع الأسبق، وعضو المجلس الأعلى الدولة في تسعينيات القرن الماضي، اللواء المتقاعد خالد نزار، باستدعائه من طرف المحكمة العسكرية بالبليدة، اليوم.

وبعد صمت امتد لساعات من تداول هذا الخبر على صعيد واسع، خرج نزار عبر الموقع الذي يملكه نجله لطفي (algeriepatriotique)، ليؤكد بأنه تم سماعه في القضية التي يتابع فيها كل من مدير دائرة الاستعلامات والأمن السابق، الفريق محمد مدين، المعروف بالجنرال توفيق، واللواء المتقاعد عثمان طرطاق، المدعو بشير، منسق مديرية المصالح الأمنية السابق، والسعيد بوتفليقة، وشقيق ومستشار الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة.

وزير الدفاع الأسبق، أوضح في البيان الذي نشره، أنه تم الاستماع اليه كشاهد في القضية السابق ذكرها، وهو ما يرجح أن تأخير إصداره هذا البيان، له علاقة بخوفه من احتمال تحوله من شاهد الى متهم، مثلما حصل مع الناطقة الرسمي باسم حزب العمال، لويزة حنون، التي تقبع حاليا بسجن مدني بالبليدة.

وكان استدعاء نزار للمحكمة العسكرية بالبليدة منتظرا بالنظر للاعتراف الذي نشره في وقت سابق، والذي أكد فيه أنه كان في اتصال مع قوي غير دستورية ممثلة في شقيق الرئيس المخلوع، السعيد بوتفليقة، في أكثر من مناسبة، بينما كان هذا الأخير يبحث عن مخرج له ولعائلة، بعد نزول الملايين من الجزائريين الى الشارع للاحتجاج، مطالبين برفض العهدة الخامسة.

وينتظر أن يأتي الدور نزار على الرئيس السابق، اليامين زروال، الذي أكد بدوره أنه تم الاتصال به من قبل كل من الجنرال توفيق السعيد بوتفليقة من أجل أن يعرص عليه قيادة مرحلة انتقالية، في محاولة لقطع الطريق على الجهود التي كانت تقوم بها المؤسسة العسكرية من أجل ايجاد حل للازمة التي تعيشها البلاد.

ومن شأن الشهادة التي قدمها وزير الدفاع الأسبق أن تضع شقيق الرئيس المخلوع في ورطة حقيقية، قد ترفع من عقوبته الى أقصاها وهو الاعدام، طبقا للمادة 77 من الدستور.

وكان السعيد بوتفليقة قد استشار نزار في بداية مارس في امكانية فرض حالة الحصار والحالة الاستثنائية، بهدف قمع المتظاهرين السلميين، قبل أن يعود في نهاية أفريل ليستشيره مرة أخرى في قرار اقالة قائد اركان الجيش، الفريق احمد قايد صالح.

 

رابح زواوي

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم