الجزائرالرئيسيةحواراتسلايدر

تبون يكشف تفاصيل اجتماع مارسيليا للإطاحة به بتواطؤ أويحيى وسيدي السعيد

لست مرشح السلطة ومن يزعم ذلك عليه تقديم الدليل

* أنا مرشح حر ورفضت الترشح تحت لواء حزبي الذي هو جبهة التحرير الوطني

* مدير ديوان الرئاسة أعلمني بأن الرئيس موافق على زيارة باريس

* مساري هو مسار رجل دولة خدم الجزائر ولم يخدم الأشخاص

* أنا مع إعادة فتح ملف الخليفة وسأتحدث عن تفاصليها في الوقت المناسب

* سيكون الاعتماد التام على الكفاءة بعيدا عن الولاء والشيتة

* بعد 48 ساعة من تعييني على رأس الحكومة ، بدأت المؤامرة من أجل تنحيتي

* تم رصد مبلغ بـ300 مليار سنتيم للإطاحة بالوزير الأول عبد المجيد تبون خلال اجتماع بمدينة مرسليا

فند عبد المجيد تبون، الوزير الأول الأسبق والمترشح لرئاسيات 12 ديسمبر القادم، المزاعم التي تروج لها بعض الجهات بأنه مرشح السلطة أو أن يكون تلقى الضوء الأخضر من أية جهة كانت. داعيا الذين يطلقون هذه الإشاعات بتقديم الدليل.

وتناول الراغب في الترشح إلى تفاصيل حادثة المدرسة العليا للضمان الاجتماعي وتفاصيل المؤامرة التي دبرت لإقالته من مدينة مارسيليا الفرنسية لتنحيته من الحكومة ولقاءه مع الوزير الأول الفرنسي ادوارد فيليب في 2017.

وأكد عبد المجيد تبون خلال لقاء إعلامي ضيق حضرته “الجزائر اليوم”، أن الحراك أعاد النخوة إلى الشعب، بعد أن كادت الجزائر أن أصبحت التلفزيونات الإفريقية والعربية والأوروبية وصحف دولية تتناول الجزائر بصخرية.

1- انت مرشح للترشح، هل هذه الرغبة حديثة أم قديمة؟

عبد المجيد تبون: أنا بدأت حديثي من هذه النقطة، هناك من يريد شيطنتك وهناك من يريد جعلك من الملائكة. بالنسبة لي لو لم يكن هناك إلحاح كبير من طرف العديد من الأصدقاء والمحبين ومن المحيط القريب والبعيد، ما كنت لادخل في الانتخابات. اعتقد جازما أنني بإمكاني تقديم إضافة للدولة الجزائر التي خدمتها في كل المناصب التي شغلتها سواء كوزير أول أو كوزير او في اي منصب وكنت في كل منصب اشغله كنت اخدم الدولة الجزائرية ولم اخدم يوما الأشخاص. ولم يكن لي أبدا طموح أن أكون أول مسؤول في البلاد.

2- الشعب يريد معرفة العديد من مواقفكم من مستجدات الساحة الوطنية ومنها الحراك وحكومة بدوي، وكذا من موضوع إجراءات التهدئة التي تسبق الانتخابات الرئاسية؟

أولا، بالنسبة للمستجدات، والآن أنها في 7 أشهر وبالتالي أصبحت من اليوميات التي يعيشها المواطن الجزائري. اعتقد واقولها بدون نفاق وربما كل الناس كلهم يقولون هذه الحقيقة التي هي أن الحراك كان نعمة بالنسبة للجزائريين، العائلات والشباب الذين خرجوا عن بكرة أبيهم للتعبير بطريقة حضارية والراية الوطنية ترفرف، جعلت الجزائر وكلنا شعرنا بذلك تعود لهم النخوة والكرامة لأننا جميعا كان القلب يتمزق منذ أشهر وربما منذ سنتين، لما نرى كل التلفزيونات الإفريقية والعربية والأوروبية وصحف دولية وكاريكاتور كلهم على الجزائر بصخرية يعني وكأن الدولة انتهت ويصورون الجزائر بصورة فلكلورية على أساس ما كان حاصل.

اعتقد جازما أن الحراك أعاد للجزائريين نخوتهم وانقلب الأمر إلى صورة نموذجية كسرت نهائيا عند الخصوم على وجه الخصوص صورة نمطية التي كانت تصور بها الجزائر وأصبح في مجلس نواب دولة متطورة يعطى المثل في التحضر بالجزائر والجزائريين. أول مرة يشاهدون وقفات ومسيرات وفي نهاية المطاف يقوم الشباب بتنظيف الشوارع في سلوك حضاري راق جدا لأنهم خرجوا يطالبون التغيير واعتقد أن ما جاء بعد الحراك يؤكد أن طلبات الحراك تم تلبيتها مثل العهدة الخامسة أو التمديد كما تم إبعاد العديد من المسؤولين إلخ، كما أن يمكن القول أن الكثير من الأمور الايجابية تحققت التي يمكن إعطائها من طرف سلطة مؤقتة، لان ما تبقى الدستور يمنع أن تمنح من غير رئيس شرعي منتخب من الشعب لا غبار على شرعيته وهي أمور ستتحقق أن شاء الله.

بالنسبة للتعليق على الحكومة أو أمور شخصية أو بعض التعليقات من بعض المترشحين، أنا لم يسبق لي وان علقت أو تكلمت على مؤسسات الدولة وبالأخص على العدالة، أما التصريحات من بعض المترشحين فأنني أرى انه من الأنسب عدم الحديث في ذلك.

أنا أعدكم أنه في حال كانت فيه ثقة الشعب لصالحي، وأنا إنسان مؤمن  قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.. ليست قضية قوة شخصية، إذن أعدكم انه في حال كانت ثقة الشعب لصالحي فانا أقدس حرية التعبير. أنا اكره كرها تاما الأخبار الكاذبة والتجريح والشتم والمس بكرامة العائلة وشرف الناس، ولكن حرية التعبير شيء مقدس عندي.

لان الديمقراطية هي أن أغلبية تؤمن بشيء وأقلية تحتج وتمارس النقد والمعارضة وهذا حقها وتحترم في أرائها وربما يقتبس شيء من ذلك.

3 – هل تعتقد أن الظروف الحالية مساعدة على تنظيم انتخابات حرة وشفافة، وماهي الخطوط العريضة لبرنامجكم الانتخابي الذي ستتقدمون على ضوءه إلى الشعب وخاصة أنكم من الأشخاص الذين خدمتكم في الأنظمة السابقة؟

أنا متأكد أن الانتخابات ستجرى في ظروف عادية، ومن العادي جدا مثل ما حصل في الانتخابات السابقة التي عرفتها الجزائر أن تكون هناك أحداث هامشية في بعض البلديات هنا وهناك وهذا لا يمكن أن يعتد به، ولكن عموما إذا كانت مشاكل في 10 أو 100 أو حتى 500 مكتب انتخاب فليس هذا ما سيعكر جو الانتخاب. لأن الشعب اليوم في أغلبيته يريد الانتخابات لأنهم يعيشون قلق من الوضعية الحالية وهناك حيرة على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم، ولهذا فالناس يرون في الانتخاب اليوم قبل الغد مخرجا من الحالة الرهنة، لأن الغالبية تعيد إلى أذهانها صور من الماضي القريب والمآسي التي عاشها الشعب الجزائري

ثانيا لا يمكن أن نكون ضد الانتخابات التي كانت أول مطلب للحراك من خلال تطبيق  والمادتين 7 التي تنص على أن السلطة للشعب وهذا منذ القدم منذ عهدة اليونان، ويمارسها من خلال المؤسسات التي ينتخبها والأشخاص الذين ينتخبهم. وكذلك كل الذين يطالبون بالديمقراطية يجب الذهاب إلى الانتخابات لان هذه الأخيرة من أهم عناصر الديمقراطية وخاصة عندما تكون الانتخابات حرة ونقية. واعتقد انه مع السلطة المستقلة لتنظيم والإشراف على الانتخابات التي تم تنصيبها والتي هي في حذ ذاتها مطلب من مطالب الحراك وأيضا تعتبر ثورة في الجزائر المستقلة، إنا كنت في وزارة الداخلية كأمين عام أو والي أو كوزير، كانت وزارة الداخلية هي من ينظم الانتخابات من خلال الولاة وزراء الدوائر، أما اليوم أصبح كل هؤلاء خارج الدائرة وتم إبعادهم، وحل محلهم أشخاص تم تعيينهم من طرف السلطة وهم أيضا جاؤوا من الحراك وهم سيقومون بمراقبة الانتخابات والأشراف عليها في كل مراحلها. وأنا متأكد انه لن يكون تزوير وهو ما سبق وان أكده رئيس السلطة شرفي محمد خلال تنصيب أعضاء السلطة على مستوى الولايات، وهو ما يدفع للقول إنها ستكون أول انتخابات شفافة في تاريخ البلاد. ثم أن هناك 132 مرشح يتسابقون وكل واحد منهم عليه أن يدافع عن برنامجه والشعب سيختار بكل حرية.

ثانيا، بالنسب لسؤالكم بخصوص قضية أني خدمت في النظام السابق. يجب التأكيد على أنني خدمت الدولة الجزائرية لقرابة 50 سنة، منذ دخولي إلى المدرسة الوطنية للإدارة، والتي كان بإمكاني فعل شيء آخر بعد حصولي على الباكالويا في عام 1965، واخترت المدرسة التي تكون أعوان الدولة، واخترت عن قناعة خدمة الجزائر.  ولم يسبق لي وان تخليت عن مهمتي كعون من أعوان الدولة، وهنا أشير إلى أن أول مرسوم في حياتي المهنية كموظف في الدولة قام بامضاءه الرئيس الراحل هواري بومدين رحمه الله. ثم هناك مرسوم اخر بخصوص نقلي إلى منطقة أخرى كان في وقت المجاهد الرئيس الشاذلي بن جديد الذي تعينت بموجبه  ول في تيزي وزو، وتعينت لأول مرة أيضا وزير منتدب للجماعات المحلية، إذن أنا غير مرتبط بأي شخص كان، وإنما أنا مرتبط بالدولة الجزائرية، ولن اندم ابدأ لأني عملت مع كائن من كان، لأن الدولة الجزائرية موجودة وقائمة ولها مؤسساتها ولها رئيسها، وهنا يجب التوضيح أنه لا يمكن لأي كان أن يضع شروطا للعمل مع فلان أو علان أو العكس. وأعود للتأكيد على أنني خدمة الدولة وخدمت المواطنين ويمكنكم السؤال في باتنة سكان بوعقال 1 وبوعقال 2 وكشيدة كيف خدمت المواطنين، وبالنسبة لي شخصيا ربما عندي انحياز منذ الصغر للفئات الفقيرة والمحرومة والطبقة الوسطى، وكنت دائما تحت تصرف الفئات التي تحتاجني، أما الغني فله من الإمكانات ما يجعله لا يحتاجني، والأولوية لمن يحتاج، ومن هنا يمكن القول مرة ثانية إنني خدمت الدولة ولم اخدما أبدا الأشخاص والدولة كما قلت دائما لها رئيس ومن يريد ان يستخدم هذا المبرر ضدي فهو حر والظهر كشاف والتاريخ كشاف.

4 – هل يزعجك وصف انك مرشح السلطة ؟

(يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) هذا الذي يزعم هذه المزاعم عليه أن يقدم دليل، هل عنده لقاء أو عنده مكالمة أو حوار ..هذه مزاعم كاذبة.

أنا مرشح حر ورفضت الترشح تحت لواء حزبي الذي هو حزب جبهة التحرير الوطني، لأنني مرشح للشعب وللجميع ومن أراد يدعمني أهلا به، ثم إنني سأبارك للفائز بصدر رحب لأنني لا لهت وراء الحكم بل نحن نريد أن نخدم هذا البلد، وأكرر أنني حر ولست مرشحا لأحد أو أي حزب او جهة. أنا اسمع مثلكم الإشاعات الموجودة.

لا يوجد دليل وكل يقول ما يريد، ولكن المؤكد انه لا يستطيع أي كان أن يقول أن تبون له إشارة أو كلمة من أية جهة كانت. الحمد لله أن الفضل لله ثم لهذا الوطن الذي أعطاني فرصة للعمل في كل مناطق الجزائر وعندي أصدقاء وأحباب في كل مناطق الجزائر ويمكنك أن تسأل أبناء جرجرة أو الاوراس والساورة والهقار واولاد دراج وأولاد الحضنة وأولاد تيارت، كلهم اتصلوا وطلبوا مني الترشح، ولحد الآن أنا لم اترشح، انا راغب في الترشح إذا أراد الشعب وإعطاني التفويض أترشح، اما إذا رفض الشعب فهو حر.

5 – ماهو تعليقكم على تصريحات بن فليس بان ترشحكم هو امتداد للعهدة الخامسة؟

سي علي يقول ما يريد فهو حر، هاتو برهانكم أن كنتم صادقين… سبق التوضيح أن مساري هو مسار دولة، ولم يكن لا مسار العهدة الرابعة ولا السادسة ولا أي شيء آخر، أنا خدمت الدولة الجزائرية والشعب الجزائري وكانت علاقتي مباشرة بالشعب..الباقي هو حر يقول ما يريد.. لما نعلن برنامجنا  هناك 132 مترشح كلهم سواسية، ولا يوجد مرشح افضل من الأخر ولا يوجد من يقول انا “سبع البرومبة” او أنا عنتر زماني، كما يقول المثل، اعتقد جازما ان الجميع سواسية.

يمكنك وصف إنسان انه فيه تواصل الشيء الذي كان أو انقطاع،  ولكن البرنامج والممارسة هو الفيصل.

أنا التزم في إطار الحملة الانتخابية ببناء جمهورية جديدة متغيرة بنسبة 80 بالمائة على الأقل مع ما عاشته الجزائر من قبل.

6- لماذا لا تكون جمهورية ثانية؟

لا تكون جمهورية ثانية لأن حياتي كلها لا أريد التقليد. جمهورية ثانية يعني ما وراء البحر والثالثة والرابعة وووو. نحن نبني جمهورية جديدة بتقاليد جديدة بتصرفاتها وبتأثيرها بالشعب وتأثيرها الاقتصادي الذي سيكون مغاير تماما بالنسبة للممارسات القديمة إذا وفقنا الله وقبل الشعب برنامجي، العمود الفقري لعملي سيكون الاعتماد التام على الكفاءة والكفاءة والكفاءة بعيدا عن الولاء والشيتة أو شيء آخر، وأؤكد ان الكفاءة مرحبا بها أينما كانت او وجدت في كندا أو باب الوادي او اي منطقة من العالم مرحبا بها لان البلدان بالكفاءات والشعار الرنان الذي يتحدث عن الشباب يجب ان يتجسد حتى الأمور الاقتصادية يجب ان تجدد كليا ونهائيا وتتغير الممارسات الحالية، إنفاق المال العام يتغير تماما، التنمية يجب ان تكون تنمية حقيقة وليس تنمية يستفيد منها 20 او 30 شخص ويبقى المواطن البسيط يقف في الطابور للحصول على كيس حليب وشخص غني يسافر بطائرته الخاصة.

اليوم وصلنا إلى تناقضات تجعلنا تأخذ قرارات حاسمة لتغير الذهنيات وتغير التصرف.

إذن الجمهورية الجديدة تبدأ بترسيخ الديمقراطية الحقيقية والحقة، وتبدأ أولا من خلال أسس جديدة التي هي الجماعات المحلية ثم الولاية وتكون فيه مراجعة جذرية لقانون الانتخابات يسمح بالنخب بالوصول محليا ووطنيا. لأنه لما تكون الشرعية الحقيقة للبرلمان يصبح التمثيل الشعبي حقيقي. ويصبح هناك الحق في الرقابة والحق في إنشاء لجان تحقيق في حق المحاسبة وكلها تتجسد دستوريا والدستور سيدخل سلطات مضادة حقيقية تسمح بمراقبة الحكم وتنهي الحكم المطلق (وهنا أجدد التأكيد إنني لا أتحدث كفائز لأن الشعب هو من يفصل)، ولكن يجب تنصيب سلطات مضادة حقيقية حتى لا يتكرر ما حصل منذ الاستقلال من مطبات سقطت فيها الدولة. أتمنى من كل الجزائريين أن لا نعود أبدا لحكم الفرد. يجب ان تكون ضوابط للحكم يجب ان يكون توازن بين مؤسسات الدولة والتوازن يجب ان حقيقي، يجب أن ينتهي تعدى مؤسسة على مؤسسة أخرى، هذه رؤوس أقلام بالنسبة للجمهورية الجديدة.

لما نقول الشباب، يعني حتى 35 و40 سنة يجب ان يقوم عليهم الاقتصاد وليس من خلال مؤسسات الإدماج الحالية، يجب خلق جيل جديد من المقاولين والمستثمرين تفكيرهم غير ملوث، تكون لهم الغيرة على وطنهم لانه اليوم الدولة التي يتخرج من جامعاتها 200 ألف شاب، من غير المعقول ان نستمر مع البريكولاج، يجب ان تنتهي الحلول المؤقتة، إذن الركيزة تكون بالاعتماد على الشباب والمؤسسات المصغرة من خلال توفير بنك متخصص ونتوقف هنا حتى لا ندخل في تفاصيل الحملة.

7- سبق وان تحدثت عن مبدأ فصل المال عن السياسة مما سبب لكم الكثير من المشاكل، إذا كان الشعب منحكم ثقته، هل ستواصلون في ترسيخ هذا المبدأ؟

اعتقد أنه بالنسبة لهذا الأمر، أنا دفعت الثمن من أجل ذلك، حتى صورتي نزعت من الوزارة الأولى، وضرب عليا حصار وعلى عائلتي وتم منعي من حضور احتفال اول نوفمبر و5 جويلية، وهذا حتى اختصر الصورة.

بالنسبة لفصل المال عن السياسية، نحن وصلنا اليوم وكل الجزائريين يعرفون هذا أن جزء من الشعب يعاني من اجل قوته اليومي والبعض الأخر يتحرك بالطائرة الخاصة ويبني عمارات وووو، وهذه ليست الجزائر التي حلم بها الشهداء وضحى من اجلها أبنائها لا في حرب التحرير ولا بعد حرب التحرير ولا في أكتوبر 1988 ولا في الحراك ، يجب بناء الجزائر كل الجزائريين، لما يصل المال الفاسد يعين المناصب تصبح مشكلة حقيقية وعلى كل المستويات وأصبح المال يفرض نفسه على مستوى القرار السياسي وعلى مستوى القرار الاقتصادي، وهنا نسأل أين هي النخب وأين هم ممثلي الشعب والمؤسسات التي يجب ان تلعب دور في هذه الميادين، ولما اقتصاد البلاد يصبح يفصل على المقاس والقرار الاقتصادي في الظاهر للوطن وفي الواقع لصالح فلان وعلان، والأدلة موجودة . اذن فصل المال عن السياسة سيسمح بظهور النخب الحقيقية، لأن لما يكون المال هو المسيطر تصبح النخب مغيبة. مثلا  اليوم لما تم فرض الشهادة على المتقدمين لرئاسة الجمهورية ولا احد احتج لأنه ليس عيبا على هذا المستوى لا يمكن الاستمرار في الممارسات السابقة.

8 – الصورة الصادمة للجزائريين، أن العديد من كبار المسؤولين السابقين يتواجدون اليوم في السجن، كيف يمكنكم في حال تم انتخابكم، تغيير هذه الصورة ؟

أولا، اعتقد أن هذا شيء يرفع المعنويات لأن كل العالم يعرف اليوم ان 99%من الشعب يرفض الفساد والرشوة ونزهاء. ويريدون النظافة والنزاهة ويريدون تسيير الأمور بطريقة شفافة ونزيهة وبالكفاءات والوطنية.

ثانيا، تربيتي لا تسمح بالدخول في هذه التفاصيل، واكتفي بقوله تعالى يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين” . وعندما يتكلم قضاء الله وقدره  انتهى الكلام، والمعجزة وقعت.

9 – هل يزعجكم عندما توصفون بأنكم عملتم في ضل النظام السابق، ولماذا لم ينددون بالفساد، ولماذا في 2017 في القضية التي حصلت في المدرسة العليا للضمان الاجتماعي، لما كان العديد من رجال الأعمال في القاعة، قمتم التركيز على علي حداد؟

أولا، اكرر إنني كنت قريبا جدا من الرئيس الشاذلي بن جديد. ويمكنكم التأكد من ذلك، ولا يوجد من قدرني مثل ما فعل الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد رحمه الله. ولكن يجب التأكيد على إنني كنت وزيرا في العام 1991 وعدت إلى الحكومة مرة ثانية لأنني لم اصنع من أي شخص، وخدمت الجزائر والشعب الجزائري.

ثانيا، بالنسبة للاسم الذي ذكرتموه في السؤال، انا لم اذكره ولن اذكره، أنا قلت رجل أعمال يسمى كذا. وللتاريخ أقول إن الشخص الذي ذكر في السؤال لم يكن الوحيد المقصود بل كانت هناك قائمة من 30 رجل أعمال كانت ستوجه لهم الاعذارات بسبب تأخر المشاريع لسنوات طويلة، لانه ليس من المعقول ما كان يحصل اذا كان مقاول صغير في ولاية من الولايات توجه له اعذارات بعد شهر او شهرين من التأخر وتلغى الصفقة ويشرد هو وعمال  شركته، وفي المقابل هناك من له تأخر في إطلاق مشاريعه لمدة 7 سنوات ولا من يتكلم أو يوجه له ملاحظة، انا زرت 48 ولاية ولم يسبق لي وان ذكرت مشروع من مشاريع هذا الشخص أو وضعت رجلي داخل مشروع من مشاريعه. وانا تحركت من منطلق الناس سواسية أمام القانون. وأضيف انه ليس الوحيد، لأنني لما كنت في وزارة التجارة بالنيابة، عملت نفس الشيء مع بعض المستوردين التابعين لمنتدى رؤساء المؤسسات، لأنه في تلك الفترة كنت اعتقد انه من الضروري عقلنة الواردات وليس من المعقول أن نستورد 700 مليون دولار مايوينز، لأن الحالة الاقتصادية كانت صعبة جدا، كما تحدثت على تضخيم الفوترة. ولكن الناس تريد تشويه الأمور وتريد التشخيص. أنا مشكلتي ليس مع هؤلاء كأشخاص، بل مع ظاهرة الرشوة العامة التي أصبحت سائدة (Kleptocratie). هذا هو المشكل، وهو مشكل اقتصادي وليس مع الأشخاص . من غير المعقول أن شخص يتحدث في منتدى بالولايات المتحدة أنهم على رأس ثروة تقدر بـ 20 مليار دولار، هذا غير معقول لأننا نعرف أن هذا الشخص أنطلق من العدم. أنا اعرف أن الفطريات فقط التي تنموا بهذه الطريقة. وأفضل أن أتوقف عند هذا الحد حتى لا اثر أي جهة كانت. أنا قلت وبكل صراحة أن طريقة التسيير كنت ضدها. وبخصوص الشخص الذي تكلمتم عنه، لم يكن لي معه اي مشكل وكنت التقيه خلال الخرجات الميدانية للوزي الأول الأسبق، وكنا نسلم على بعض، ولكن أنا لا أوافق مع ما يقوم به هذا الشخص.

10- ولكن لماذا لم تندد بهذه الممارسات علنا؟

لا هذا غير صحيح، وأؤكد لكم أنني الشخص الوحيد الذي كنت اعترض على هذه الممارسات داخل مجلس مساهمات الدولة، ويمكنكم الاطلاع على محاضر اجتماعات المجلس. ومن شدة معارضتي أصبحوا يرفضون الاتصال بي للحضور، إلى غاية تعيني على رأس وزارة التجارة، لأن وزير التجارة يحضر آليا. مثلا هل يعقل منح ترخيص لرجل أعمال لبناء فندق من 50 طابق بالعاصمة وبقرض بنكي بنسبة 70 بالمائة من بنك عمومي هذا غير معقول، أنا اعترضت على ذلك، وقدمت مبررات لذلك، وأهمها أننا لا نملك نظام مقاوم للزلازل مشابه لما هو موجود في جامع الجزائر، وقلت لا وهذا موجود في المحضر، كما قلت لا بالنسبة لصاحب علامة لتركيب السيارات لما طلب إلغاء الرسم على القيمة المضافة (TVA) بحضور 25 شخص، وقلت لا أيضا لما طلب شخص استيراد الحافلات وطلب الاستفادة أيضا من إلغاء الرسم على القيمة المضافة، وقلت له لأن الحافلات هي سلعة استهلاكية بمجرد خروجه من الباخرة يطرح في السوق، وهذا ما جعلهم لا يوجهون لي دعوة للحضور في اجتماعات المجلس إلى غاية تعييني في وزارة التجارة، كما قلت من قبل.

أنا لم اسكت يوما وهم يعرفون مواقفي الحرفية التي لم أخفيها يوما أمام كائن من كان. ولكن أنا من عادتي ألا اجرح الناس ولا اشخص الأمور، ولكن أفضل الحديث بالرموز.

11– هل كان عندك الضوء الأخضر من أي جهة في ما قمت به ؟

الضوء الأخضر الوحيد هو التربية التي تحصلت عليها من والدي. وإيماني بالوطن وإيماني بان الشعب وصل إلى مرحلة اليأس .  ولم يحميني أي أحد، ولو كنت مستفيد من الحماية لما غادرت الحكومة في اقل من 3 اشهر. أنا أطلعت الرئيس بكل ما كنت اقوم به من تنفيذي للبرنامج الواضح والشفاف. كما اعلم المسؤولين ان هناك قروض منحت منذ سنوات طويلة ولم يعود منها سوى حوالي 10 بالمائة. كما التزمت كتابيا بالمحاسبة وإرجاع المال العام، كما التزمت بشرفي بعدم اللجوء لطباعة النقود أو الاستدانة الخارجية.  انا قلت اين توجد الأموال وأنني سأستعيدها، متسائلا هل توجد صراحة أكثر من هذه،  ولكن كما يقول المثل الشعبي” اللي ما يعرفك يخسرك”.

12- بخصوص زيارتكم إلى فرنسا، ماذا حصل بالفعل هناك، وهل ذهبتم إلى فرنسا للبحث عن دعم في الرئاسيات؟

اعتقد إنكم تتحدثون عن مرشح أخر وليس عن عبد المجيد تبون.

سأحكي لكم بالتفصيل ماذا حصل، لأنني اعلم انه بعد 48 ساعة من تعييني على رأس الحكومة ، بدأت المؤامرة من أجل تنحيتي. كانت هناك تسريبات لجرائد الكترونية مقربة منهم مفادها أن لن يبقى لأكثر من شهرين ونصف أو ثلاثة أشهر. إلى درجة أن رجل أعمال كبير قال بالحرف الواحد من العصابة، لما طلب منه شخص أن يتوسط له عندي، فكان جوابه أن تبون سيغادر الحكومة بعدين شهرين، وسترتاح منه أنت والجميع. وهذا تكرر على كل المستويات، وهذا أبلغته لكل من يهمه الأمر وكان جوابهم واصل عملك. ولكن هذا الذي حصل، ومنهم من قال أنه خطأ كاستينغ، ومنهم من قال انه ليس تبون الذي يجب أن يكون وزير أول ..إلخ.

بالنسبة للزيارة إلى فرنسا، سلم لي الشخص المعني وثيقة العطلة لمدة 15 من 3 اوت الى 18 اوت، وقيل لي أن الرئيس طلب مني الذهاب الى العطلة، ولما اخدت العطلة، ذهب نفس الأشخاص إلى الرئيس وقالوا له انني خرجت بدون استشارتك في عطلة والوقت غير مناسب.  ولكن الذي حصل إنني لم اخرج بتاريخ 3 اوت لان السفارة الفرنسية اتصلوا بي، وقالوا الوزير الأول الفرنسي ادوارد فيليب وهو شخص محترم جدا طلب لقاء معي لما تمر على باريس في إطار عطلتك، وهذا يمكنكم التأكد منه على مستوى الوزارة الأولى ومصالح السفارة بباريس. وكان ردي أنني استشير المسؤولين لأن الأمر يتعلق بلقاء غير رسمي وخارج رزنامة لقاء الحكومتين، لأننا لدينا رزنامة من 5 اجتماعات رسمية سنويا لبحث عدة ملفات ثنائية.  ومن هنا جاء أنم اللقاء غير رسمي وليس المعنى من غير رسمي أنني سألتقيه في مطعم كما روج له البعض عن قصد وبسوء نية لأنهم ربما هم يتصرفون هكذا، اما انا فلن أتصرف بهذه الطريقة لأنني رجل دولة وزرت كوزير أول دولة أجنبية، إذن قمت بمشاورة مدير الديوان، فتعجب قائلا هل لم تخرج عطلة، وهذا لحاجة في نفس يعقوب، لأنه فيه سؤال من السفارة الفرنسية ويجب ان ابلغ الرئيس، وقلت له اسأل الرئيس هل التقي ادوارد فيليب؟ فكان جوابه 20 دقيقة من بعد والمكالمة مسجلة لانها في خط رسمي، اتصلت به 19  سا وجاء الجواب 19 و25 د يوم 3 اوت 2017، وكان الجواب أن الرئيس يقول لا مانع في اللقاء ولكن لا تلتزم ما دام اللقاء خارج الرزنامة الرسمية.

ولما وصلت إلى باريس أول ما اتصلت كان مع السفارة، وهنا يجب الإشارة إلى أنني رجل شفاف واعرف قيمة الدولة. اتصلت بالسفارة وأبلغتهم بالأمر وبأن الفرنسيين طالبوا بلقاء غير رسمي. فابلغوني من السفارة أن اللقاء يوم الاثنين على السعة 11 بمقر الحكومة الفرنسية.

يوم الاثنين توجهت إلى اللقاء مع المكلف بالأعمال بالسفارة بسيارة السفارة ودخلنا بصفة رسمية إلى الوزارة الأولى وعقدنا اجتماع من عدوة نقاط التي تهم البلدين، وبعد اللقاء توجهنا إلى الغداء وخلاله تم إحضار محضر الجلسة وقمت بإبلاغه رسما، وهو المحضر الذي لم يعجب مدير الديوان في الرئاسة لأنه متناقض تماما مع الحملة الإعلامية التي كانت ضدي، ولما عدت قدمت تقرير للرئيس والرسالة موجودة، وأبلغته بكل التفاصيل. وهناك نقطة لم أتطرق إليها وتركتها للاختصاصيين. هذا ما حصل حرفيا. ولم ادخل إلى مقر الحكومة الفرنسية عبر البوابة الخلفية. ولكن هذه الحقيقة أفشلت الكثير من الأمور. ثم بالنسبة لإقامتي في باريس ان وزير أول للجزائر ولا يمكن أن أقيم في حي بارباس، ولكن أنا لا املك بيت في باريس مثل الكثير من الناس، كنت اذهب إلى بيتي ولكني لا املك بيت في باريس.

13- هناك من تحدث عن استعمالكم ليخت يملكه رئيس الغرفة الجزائرية للصناعة والتجارة عمر بن عمر خلال عطلتكم بمولدافيا؟

هذا غير صحيح ولم يحصل إطلاقا. ولما ذهبت إلى هذه الدولة التي ذكرتي ذهبت بالطائرة وبمالي الخاص وسبب اختياري لهذه الوجهة هو رغبتي في الاعتزال في مكان استطيع التحرك فيه بحرية وأيضا بسبب التكاليف المنخفضة في هذه الدولة الفقيرة.

وهنا أعطيكم سبق صحفي، انه قبل 20 يوما من حادثة المدرسة العليا للضمان الاجتماعي، تم عقد اجتماع في مارسليا، حضره 5 أشخاص، والتحق عليهم شخص كان يفترض أن يكون إلى جانب العمال، جاء من باريس أين كان في رحلة علاج، ورصدوا مبلغ بـ300 مليار سنتيم للإطاحة بالوزير الأول عبد المجيد تبون. ثم ذهبوا إلى بعض الجرائد وطلبوا منهم الهجوم ضد تبون واعطوهم 500 مليون سنتيم لكل مقال، وهناك من قال حرفيا المال موجود اكتب ضد تبون وتعالى لتقبض المال. ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، ومنهم من يقول بما لا تشتهي السفن، لأن ليس السفن وإنما قبطان الباخرة يسمى السفون.

14- وبالنسبة للعلاقة مع الاتحاد الأوروبي؟

أنا استقبلت الاتحاد الأوروبي، واحترام كثيرا التزامات الجمهورية الجزائرية تجاه شركائها، كما استقبلت مسؤولين من عدة دول صديقة من الصين من روسيا من الولايات المتحدة. كما استقبلت نائب مدير البنك الأوروبي للاستثمار، وهو من طلب وقدم مع فريق، وأبلغني انه يعرف برنامجي الذي قدمته في البرلمان، وأنه جاء لابلاغي أنه يتطابق تقريبا مع برنامج البنك الذي توقف منذ سنوات عن تمويل المشاريع الكبرى، وأنهم على استعداد لمساعدة الجزائر. فشكرته وأبلغته أننا نحتاج حاجة واحدة وهذا بحضور 7 جزائريين معي، وقلت له حرفيا أن تضخيم الفواتير يحدث عندكم وتبيض يتم عندكم والرشوة تحصل عندكم ولكن لم يسبق وأن ابلغتمونا ولم يسبق وان قمتم بمساعدتنا. هذه هي العلاقات التي أريدها مع الاتحاد الأوروبي. والعلاقات التي ستكون بيننا هي علاقات في صالح الطرفين.

15- بالنسبة لقضية الخليفة والبوشي؟

بالنسبة لقضية الخليفة هي فزاعة سأتكلم عن كل تفاصيلها في الوقت المناسب، أما القضايا الشخصية والعائلية فلن أتكلم عنها. وبخصوص قضية البوشي فيمكنكم الاتصال بالمحامين ويمكنهم الحديث عن الموضوع الذي يعرفونه جيدا منذ 14 شهرا. أنا بالنسبة لي العدالة تحترم وقرارها يحترم. وبالنسبة لملف الخليفة أنا أول مؤيد لإعادة فتح ملف الخليفة.

16- هل تعتد ان دولة مثل الجزائر تمنح سوقها للاتحاد الأوروبي وتبقى خارج منظمة التجارة العالمية؟

مبدئيا أنا ضد كل ما يرهن السيادة.

17-  بالنسبة للعلاقات مع فرنسا، كيف تتعاملون مع فرنسا؟

العلاقات مع فرنسا، الرئيس الفرنسي مثل الرئيس الجزائري، البرلمان الفرنسي مثل البرلمان الجزائري، المتعاملين من البلدين، الشعب الجزائري والشعب الفرنسي، يقولون بضرورة وجود علاقات بين الطرفين لأنها علاقات تاريخية لابد منها، ويجب الاعتراف ان الجزائر مهمة بالنسبة لفرنسا ونحن من جانبنا أيضا فرنسا ضرورية بالنسبة لنا، لا تنسى ان هناك 5 مليون جزائري يجب العمل على صيانة مصالحهم، إذن هذه العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية موجودة وستبقى ولكن الخط الأحمر دائما هو السيادة، والتعامل بندية وبدون عقدة ، ولكن إذا تريدني أتعامل معك بنقص كانسان مطيع فهذا مرفوض لان هذا الأمر بصم فيه 1.5 مليون شهيد ولا يمكن التراجع عنها. سي بومدين رحمه الله قال خلال زياة جيسكار ديستان، نقلب الصفحة ولكن لا نقطعها. التاريخ يبقى تاريخ والصفحة يجب أن تقلب. اليوم الدولة الوحيدة التي تسافر منها يوميا 32 طائرة إلى فرنسا هي الجزائر هذه حقيقة لا يمكن تجاوزها. إذن هم يتعبرون الجزائر دولة عظمة في إفريقيا ونحن نعتبر فرنسا دولة عظمة في أوروبا والعالم وعضو في مجلس الأمن. ولكن أنا لا ابني العلاقات الدولية مع المتطرفين من الطرفين، المصلحة الإستراتجية تتطلب أن نقيم علاقات متوازنة مع الجميع، لا توجد أي عقدة تجاه فرنسا، نتعامل معها الند للند في إطار الاحترام المتبادل.

18–  وماذا عن علاقات الجزائر بالقارة الإفريقية؟

بالنسبة للقارة الإفريقية أنا مقتنع بها من زمان، وتعاملت مع القارة الإفريقية منذ كنت واليا بادرار، عملت مع مناطق شمال مالي، مناطق غاو وزرتها مرتين أيام كنت واليا في ادرار لان كان فيها تعليمات من الشاذلي رحمه الله لمساعدة مناطق شمال مالي، كما زارني حاكم غاو وحاكم تومبوكتو. وكانت علاقات طيبة جدا وهم يعتبرون الجزائر مثل أمريكا بالنسبة لهم، ونحن أيضا نعتبرهم اخوة وأشقاء. أيضا لما نتحدث عن موقف الجزائر من جنوب إفريقيا خلال فترة نظام الابارتايد وموقف الجزائر المشرف في حماية حقوق الأفارقة، ولما سقط نظام الميز العنصري أصبحت الجزائر وجنوب إفريقيا أشقاء.

عبد الوهاب بوكروح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى