الجزائرالرئيسيةالفيديوسلايدر

تراجع واضح في عدد المشاركين في الحراك في الجمعة الـ23 وطنيا

تراجع واضح على المستوى الوطني: آلاف المواطنون يجددون مطلب التغيير الجذري لنظام الحكم

 

تحالف مشبوه بين بقايا الدولة العميقة والجبهة الإسلامية للانقاذ

Publiée par Aljazairalyoum.com sur Vendredi 26 juillet 2019

حراك الجمعة الـ23 – تراجع كبير في عدد المشاركين – صور الجزائر اليوم – حسين بولحية

خرج آلاف المواطنون في الجمعة ال23 للحراك الشعبي عبر الولايات للمطالبة مجددا بالتغيير الجذري للنظام و الشروع في حوار”جاد” يسمح بخروج البلاد من الأزمة الحالية.

وتأتي هذه الحركة الاحتجاجية غداة اعلان رئيس الدولة تعيين ثلة من الشخصيات للشروع في حوار مع القى الحية في البلاد لإخراجه من الأزمة التي بات يتخبط فيها منذ أشهر

وتواصل خروج المواطنين بولايات وسط البلاد في مسيرات سلمية للجمعة 23 على التوالي المنصرم للمطالبة هذه المرة بنبذ الخلاف و الجلوس إلى طاولة الحوار كوسيلة أفضل تضمن إنهاء الأزمة التي تعيشها البلاد فيما ربط آخرون ذلك برحيل جميع رموز النظام ومحاسبة الفاسدين واحترام إرادة الشعب.

وكعادتهم تجمع المتظاهرون الذين تراجع عددهم بشكل كبير مقارنة بالأسابيع الأولى للحراك، عقب أداء صلاة الجمعة ليجوبوا الشوارع الرئيسية للمدن تحت أشعة الشمس الحارقة رافعين شعارات تنادي علاوة على رحيل ما أسموه “بقايا النظام السابق” و”محاسبة الفاسدين” و”رفض إجراء انتخابات رئاسية في حال لم تباشر إصلاحات سياسية عميقة” إلى نبذ الخلاف و توحيد الصفوف لإيجاد حل ملموس للأزمة.

وفي ولايات الشلف و البليدة والمدية و تيبازة طالب المواطنون بـ”استعادة السلطة للشعب” تمهيدًا لأي حوار مجددين التزامهم بحل سلمي للأزمة في البلاد فيما أعرب المتظاهرون بالمدية عن رفضهم لفريق الشخصيات المكلف بقيادة الحوار مع مختلف مكونات المجتمع مطالبين “باتخاذ تدابير التهدئة واحترام الحريات” تمهيدًا للحوار.

وبولايتي عين الدفلى و تيبازة الذي خرج المتظاهرون فيها بأعداد قليلة (تيبازة عبر أربعة بلديات) عبروا عن تمسكهم بمطالب الحراك السياسي و رفضهم للحوار في ظل بقاء الحكومة الحالية بقيادة نور الدين بدوي و رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، مشددين على ضرورة مواصلة مسار مكافحة الفساد و دعم مقومات الوحدة الوطنية داعين إلى التحلي “بروح المسؤولية التي تضع الجزائر فوق كل اعتبارات أخرى.”

أما بولايات تيزي وزو و البويرة و بجاية و بومرداس التي شارك فيها الآلاف من المواطنين في مسيرة سلمية فقد هتف هؤلاء “لا للحوار، و فترة انتقالية إلزامية” مشترطين ذلك بتوفير الظروف الملائمة  و تنصيب آليات لاستعادة الثقة.

كما رفع هؤلاء مطالب بالإفراج عن “سجناء الرأي” و إنشاء “دولة القانون” و ” عدالة حرة و مستقلة” و “دولة مدنية “.

وعلى النقيض و بينما لوحظ ببومرداس تراجع حاد في عدد المتظاهرين فقد سجلت تعبئة قوية بولايتي تيزي وزو و بجاية بالرغم من حرارة الجو الشديدة حيث جاب هؤلاء الشوارع الرئيسية للمدينة ليتوقف المتظاهرون ببجاية بمفترق الطرق أين رددوا النشيد الوطني بانسجام تام.

وبشرق البلاد – خرج مئات المواطنين في مسيرات سلمية معبرين عن رفضهم للحوار.

وعلى غرار كل يوم جمعة كانت المجموعات الأولى من المتظاهرين في الموعد بقسنطينة حيث جابوا شوارع محمد بلوزداد و عبان رمضان بوسط المدينة و هم يهتفون “مانش حوار مع العصابات” و “ماكانش انتخابات يال العصابات”. فيما حمل آخرون علم وطني ضخم كتبت عليه أسماء الولايات الـ48 للبلاد.

وبميلة ردد مواطنون في أجواء حارة “لا حوار لا نقاش” و “السلطة تتحاور مع السلطة” فيما هتف المتظاهرون بعنابة “”‘يا مواطن ما تعياش”و “لا حوار لا انتخابات” كما عبروا عن دعمهم للعدالة في محاربة الفساد.

بسكيكدة حمل المتظاهرون الذي جابوا شوارع وسط المدينة لافتات كتب عليها بالخصوص “مطالب الحراك واضحة” و “مع حوار فعال و هيئة مستقلة للإشراف على

انتخابات رئاسية” و “الجزائر قبل كل شيء” فيما دعا آخرون إلى استقالة الحكومة الحالية.

وعلى وقع أناشيد وطنية و شعار “الجزائر حرة ديمقراطية” جدد المتظاهرون بباتنة دعوتهم للتمسك بالوحدة الوطنية و الحفاظ على البلاد كما رددوا “جيش شعب خاوة خاوة”.

بخنشلة كان المواطنون في الموعد على غرار أيام الجمعة الماضية حيث جابوا أهم شوارع المدينة و هم يهتفون “صامدون، لشخصيات الحوار رافضةن” و “حكومة مدنية ماشي عسكرية” و “ديقاج أفلان” بالإضافة إلى مطالبتهم برحيل الباءين في إشارة لـرئيس الدولة عبد القادر بن صالح و الوزير الأول نور الدين بدوي.

وبأقصى شمال شرق الوطن الطارف عبر المتظاهرون  تحت أشعة شمس محرقة و نسبة رطوبة مرتفعة جدا عن تمسكهم بـ”جزائر حرة ديمقراطية”  كما طالبوا بـتغيير بدون رموز النظام الذي كان سببا في الأزمة الحالية”.

 

دعوة لحوار “جاد” و رحيل رموز النظام

وبغرب البلاد خرج آلاف المواطنين في مسيرات سلمية للأسبوع ال23 على التوالي تميزت خاصة بالمطالبة بتبني حوار “جاد” و رحيل رئيس الدولة عبد القادر بن صالح و الوزير الأول نور الدين بدوي.

ففي وهران طالب المتظاهرون الذين سجل تناقص في عددهم مقارنة بالجمعات السابقة بتفعيل المادتين 7 و 8 من الدستور و إرساء دولة مدنية و مواصلة محاسبة الفاسدين

وبمستغانم جدد المواطنون المسيرة الشعبية ال 23 مطالب الحراك الشعبي ولا سيما التغيير. و في أول رد فعل على مبادرة الحوار عبر فريق الوسطاء الذي استقبله رئيس الدولة أمس الخميس عبر المتظاهرون عن رفضهم للحوار قبل رحيل الباءات المتبقية (بن صالح و بدوي) و إطلاق سراح معتقلي الحراك و القطيعة مع الممارسات السابقة و توفير الشروط اللازمة للانتقال إلى الجزائر الجديدة.

وعرفت مسيرة اليوم مشاركة بعض المصطافين من الجنوب و الجالية المقيمة بالخارج. و بتيارت خرج مئات المتظاهرين للمطالبة بحوار جاد لإيجاد حل توافقي للأزمة حيث رفعوا شعارات “عجلوا بالحوار” و “الذهاب نحو تسليم السلطة للشعب من خلال المادة ال7و8 من الدستور ” منوهين بمرافقة الجيش لمسيرة و إرادة الشعب.

وبغليزان طالب المتظاهرون خاصة ب “إ جراء انتخابات نزيهة و شفافة في أقرب وقت” وألحوا على ضرورة تبني حوار جاد للخروج من الأزمة و الفراغ الدستوري. و بعين تموشنت ردد المشاركون في المسيرة السلمية لهذه الجمعة “صامدون صامدون للحراك مواصلون”.

ونفس الأجواء و المطالب تميزت بها المسيرات التي نظمت بكل من سيدي بلعباس وتلمسان و معسكر و سعيدة و تيسمسيلت و النعامة و البيض.

وبجنوب البلاد حيث الحرارة الشديدة فضل المواطنون انتظار نهاية الظهيرة للتظاهر من خلال مسيرات و تجمعات يطالبون فيها بالتغيير السياسي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم