الجزائرالرئيسيةسلايدر

تزامنت وعودة الرئيس بوتفليقة من سويسرا: تسريبات وإشاعات عن إقالة وجوه بارزة

تواترت الإشاعات والتسريبات بشأن إنهاء مهام كل من الوزير الأول، أحمد أويحيى، والأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، عبد المجيد سيدي السعيد، مع الإعلان عن عودة الرئيس بوتفليقة من سويسرا أين قام بفحوصات روتينية، حسبما ما جاء في بيان رئاسة الجمهورية.

ولم تتأكد هذه المعلومات بصفة رسمية، فيما ذهبت مصادر إعلامية إلى القول بأن سيدي السعيد أودع ملف تقاعده، فيما يبقى كل ما قيل بشأن أويحيى، غير مسنود بحقائق.

وقد سارع مقربون من سيدي السعيد في قيادة المركزية النقابية، إلى نفي خبر استقالته، وأكدوا بالمقابل أنه سيكون حاضرا غدا في الاجتماع الذي تعقده قيادة الاتحاد، التي كانت السباقة في دعم العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة.

وتزامنت هذه الإشاعات مع عودة الرئيس بوتفليقة من رحلته العلاجية بسويسرا، والتي ينتظر أن تتبع بقرارات حاسمة، فالكثير من التسريبات تتحدث عن إقالة حكومة الوزير الأول أحمد أويحيى، التي كانت من بين المطالب الملحة للمظاهرات التي اجتاحت الشارع خلال الأسبوعين الأخيرين، على جانب مطلب رفض ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة.

ويعتبر أويحيى وسيدي السعيد من أبرز الشخصيات التي انخرطت في دعم العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة، فيما تعتبر العهدة الخامسة، على رأس الأسباب التي أدت إلى خروج الملايين من الجزائريين إلى الشارع، للمطالبة بإلغائها.

وفي سياق لعب ورقة تهدئة الشارع، تحدثت ذات التسريبات عن إنهاء مهام وزارء لم يتوقفوا عن استفزاز الشارع منذ فترة ليست بالقصيرة وعلى رئسهم وزيرة التربية نورية بن غبريط، ووزير التعليم العالي الطاهر حجار وأيضا وزير العمل والضمان الاجتماعي، مراد زمالي، وكلهم فشل في ترتيب بيته الداخلي، بل وتمعن كل فيما يخصه في زيادة الضغط المرتفع أصلا في قطاعه.

وتشكل هذه التسريبات توجهات رأي عام متشكل منذ أن أعلن الرئيس بوتفليقة عن ترشحه لعهدة خامسة، بحيث هاجم الرافضون لهذه العهدة، كل الرموز التي كانت تحيط بالرئيس المترشح، مثل الوزير الأول، وحزبا جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، باعتبارهما الواجهة السياسية للسلطة على مدار العقدين الأخيرين.

وإذا تأكد سقوط خيار العهدة الخامسة، وفق ما تشير إلى ذلك العديد من المؤشرات، فإن الوجوه السياسية والجمعوية والنقابية التي كانت في الواجهة خلال العشرين سنة الأخيرة، سيتم العصف بها، بحيث يتوجب الاتيان بوجوه جديدة غير معروفة تتماشى وطبيعة المرحلة الجديدة، لم تنل غضب الشارع بعد، وهو العرف الذي اعتاد السير عليه النظام الجزائري منذ عقود.

رابح زواوي

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى