الجزائرالرئيسيةسلايدرصحة

تضمنت شعارات شهيرة..أقمصة الحراك الشعبي وإكسسواراته تغزو الأسواق (صور)

عجّت الأسواق الجزائرية في المدة الأخيرة ببيع أقمصة من مختلف الألوان والأشكال وكذلك بعض الإكسسوارات الأخرى، على غرار الكؤوس والفناجين الكبيرة “شوب” التي دونت عليها عبارات شهيرة في الحراك الشعبي.

وقد لاقى هذا النوع من المنتجات إقبالا واسعا بين المواطنين الذين عبّروا عن رغبتهم في الاحتفاظ بذكرى جميلة عن الحراك، فيما ارتدى مواطنون ومواطنات أقمصة موحدة اللون والشكل والعبارات شاركوا بها في مختلف المسيرات المنظمة على مدار الجمعات الفارطة.

وصنع ذلك الزّي الموحد مشاهد رائعة الجمال في مختلف المسيرات ترجمت تنظيما محكما لشباب الحراك ووعيا أبان عن عمق تفكير وإبداع عاليين.

بعض الأقمصة كانت سوداء اللون كتبت عليها العبارة التي ذاع صيتها عالميا “تتنحاو قاع”، فيما ارتدى آخرون سترات برتقالية كتب عليها عبارة “سلمية”، وارتدت بعض الفتيات والنسوة أقمصة بخضرة جواز السفر الجزائري وشكله الخارجي كتب عليها الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية…جواز سفر.

وإلى جانب هؤلاء فضل آخرون اختيار شعاراتهم بأنفسهم وتوجهوا إلى بعض البائعين المصطفين على أرصفة المسيرات وشوارع العاصمة يطلبون فيها كتابة ما يشاؤون من عبارات أو حروف أو رموز.

ولم يقتصر الأمر على الأقمصة والسترات فقط، بل تعداه أيضا إلى بعض الخزف والأواني المستعملة عادة في الديكور أو الطعام وأكثر ما تم تداوله هي الفناجين الكبيرة “شوب” وبعض الصّحون التجميلية التي رسم على بعضها العلم الجزائري وصور لجماهير حاشدة ملتقطة من بعض المسيرات بالإضافة إلى عبارات مدوية تردّدت بقوة في الجمعات العشر التي نظّمها الجزائريون.

وتحوّلت هذه الإكسسوارات إلى هدايا تذكارية مطلوبة بشدّة من قبل جزائريين يهدونها لأصدقائهم وذويهم المغتربين، فيما وجد فيها الأجانب هدية قيمة تقدم لمعارفهم حين عودتهم إلى بلدانهم من زيارات قصيرة قادتهم إلى الجزائر في هذه الأيام.

والى جانب الرمزية الكبيرة لهذه “المنتجات الحراكية” ساهمت هذه الأخيرة في انتعاش تجارة موازية أدرّت بعض الربح على المواطنين الزوالية الذين نصبوا طاولاتهم وحملوا بضاعتهم يتجولون بها بين صفوف المسيرات علها تجذب انتباه عشّاق الحرية.

 

مامولين ريم

شعارات الحراك تتحول إلى سلعة ووظائف

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم