الجزائر

تمسك بمطلب الجمعية التأسيسية، الأفافاس:”الشعب لا يثق في خطابات الفريق أحمد قايد صالح”

أكدت جبهة القوى الاشتراكية، أن الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،  لا يتفهم  بأن الشعب الجزائري لا يثق في خطاباته الأسبوعية، مبرزة أن الفريق يحافظ على حكومة غير شرعية ومؤسسات مصطنعة وفاقدة للشرعية، ويتحدى كل المطالب الشعبية ، ويزرع الشكوك في الحاجة الملحة للذهاب إلى انتقال ديمقراطي حقيقي يرضى مطالب الشعب.

وقال الافافاس في بيان له “يبدو أن نائب وزير الدفاع لا يتفهم أو لا يريد أن يعترف بأن الشعب الجزائري لا  يعير أي ثقة ولا يثق في خطاباته الأسبوعية ، التي يمضي من خلالها وقته في الوعود بالحفاظ على الثورة  الشعبية وحماتها من أي ضغط أو قمع ” مبرزا أنه على أرض الواقع ، سرعان ما أدرك الجزائريات والجزائريون، أن التنظيم الأمني وقوات الأمن  الضخمة المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، تلقىت الأوامر بقمع مسيرات الطلاب وإساءة معاملة المتظاهرين ومنع مئات الآلاف من مواطنينا للتنقل  إلى عاصمتهم  للتظاهر بحرية.

وبحسب الافافاس فإن قائد الأركان نصب  وأعلن نفسه  باعتباره القائد  الأعلى بلا منازع في السلم الهرمي لصنع القرار في البلاد، يقرر فتح ملفات وإغلاق ملفات أخرى و  يحافظ على حكومة غير شرعية ويحتفظ بمؤسسات مصطنعة وفاقدة للشرعية، ويتحدى كل المطالب الشعبية ، ويزرع الشكوك في الحاجة الملحة للذهاب إلى انتقال ديمقراطي حقيقي.

واعتبر الأفافاس  أن المتاهات القضائية التي نعيشها   اليوم ، على خلفية الأعمال الانتقامية وتسوية الحسابات بين عصب  نفس النظام، لن تخدع الشعب بعد الآن. لأنه في حالة عدم وجود عدالة مستقلة حقيقية تزاول مهامها في إطار دولة القانون، فإن هذه الحملات القضائية لن تهم سوى الفاعلين فيها ويرى حزب جبهة القوى الاشتراكية أيضًا أن القيادة العليا للجيش ليس لها الحق في فرض خريطة طريق سياسية خاصة بها، على ملايين الجزائريين الذين أبدوا إرادة لا جدال فيها لوضع حد للانتخابات الوهمية. والدخول نهائياً  في عملية الانتقال الديمقراطي.

كما تمسك الافافاس بانتخاب جمعية وطنية  تأسيسية ذات سيادة، معتبرا أنها هي فقط القادرة على تحمل الطموحات المشروعة للشعب الجزائري، مؤكدا أنه لن يسكت ولن يتعب  أبدًا من تذكير المؤسسة العسكرية بمهامها الدستورية التي تقتصر على حماية وحدة الشعب والإقليم وأمنهما والتكفل بضمان مسار  العملية الديمقراطية التي ستجري بلا منازع.

 

ابراهيم لعمري

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم