اتصالجازي

جازي يبتكر ويغير المشهد الإعلاني في رمضان

 في شهر رمضان المبارك لعام 2018 ، أطلقت شركة جازي الرائدة في تقنيات الاتصالات الرقمية ، على شاشات التلفزيون الجزائري ، سلسلة من الإعلانات التجارية مزيفة-حقيقية ومضحكة ومثيرة للاهتمام في آن واحد، مع تسليط الضوء على نقاط قوة المتعامل وهي: الشبكة ، تجربة الإنترنت ، العروض الدائمة والعروض الترويجية ، بالإضافة إلى خدمة الزبائن.

غالبًا ما يُعتبر شهر رمضان المبارك من قبل المعلنين في مختلف القطاعات أنه الفترة الملائمة للإعلان خاصةً على شاشات التلفزيون.

ومع تطور المشهد الإعلامي الجزائري في السنوات الأخيرة و كثرة التشويش الإعلاني والكثافة في رعاية البرامج و الومضات الاشهارية، فإن وقت الإبداع قد حان: حيث وجب على من يريد ترك بصماته في المشهد الإعلاني أن يعمد إلى الابتكار والخروج من التقليد من أجل ترك انطباع إيجابي لدى الجزائريين، سواء فيما تعلق بالعلامة التجارية أو بالمنتوج، ولكن أيضا بالومضة الاشهارية التي تروج له. و هي طريقة لتسلية و إبهاج الجمهور، و في نفس الوقت للتقرب إليه و الاستماع لاحتياجاته.
و في رمضان من هذا العام برزت جازي بإطلاقها سلسلة من الإعلانات التجارية الحقيقة-المزيفة التي تبث على جميع القنوات التلفزيونية الجزائرية.

ففي الواقع، ما قد يظن المرء أنه إعلان للدقيق مثلا هو في الحقيقة لإبراز نقاط قوة عرض جازي هايلة. و في إعلان آخر يبدو انه للحليب من النظرة الأولى، هو في الواقع يعدد مزايا انترنت الجيل الرابع لجازي وهكذا…، و في المجموع،هناك ما يزيد على اثنتي عشرة منتجا زراعيا و غذائيا حقيقي-مزيف يحمل أسماء مضحكة وغير عادية تم خلقها لتصوير تلك الومضات بما في ذلك علب التعبئة والتغليف التي صممت خصيصا لهذا الغرض.

كل هذه الومضات تسلط الضوء على المحاكاة الساخرة للإعلانات الجزائرية من خلال هذه المنتجات المزيفة من خلال الترويج – مع الكثير من الفكاهة المختلطة مع بعض من السخرية- لمزايا جازي المتمثلة في جودة شبكتها أو فعالية واحد من منتجاتها أو خدماتها. وينتهي كل إعلان بنفس القبضة التي تضع جازي على أنه المرجع فيما يتعلق بالجودة في قطاع الاتصالات: ” غير جازي اللي تديرها كيما جازي!”.

و عند نهاية كل موجز، يطل دائما نفس الشخص بمظهره المجنونن و الغامض في نفس الوقت، حيث يخرج من العدم لجلب بعض المعنى الذي يهدف إلى تحسين صورة نوعية شبكة جازي وعروضها، ثم يختفي بنفس الطريقة التي ظهر بها تاركا بذلك علامة في أذهان المشاهدين. ففي واحدة من الومضات يطلق على نفسه إسم  “بورورو” (نوع من الفزاعات في الثقافة الشعبية الجزائرية)، ثم يقوم هذا الشاب بروح حيوية وخفيفة بالغناء والرقص، مما يجعل كل تدخل من تدخلاته أداءا مضحكا وفريدا ​​من نوعه. كما يظهر مرتين على خشبة تصوير الموسم الثاني من المسلسل الجزائري الشهير “الخاوة” للمخرج مديح بلعيد الذي يبث على قناة “الجزايرية وان” خلال هذا الشهر الفضيل، مرتديا ألوان جازي، ليلمح إلى أن هذا المتعامل يتقاسم كل لحظة من حياة مشتركيه، فهو يعمل ويبتكر ويتطور ويبذل كل جهد ممكن ليكون أقرب إليهم من أجل تقديم خدمة أفضل لهم وتحسين حياتهم اليومية.

هذا الممثل يبرز من خلال هذه الإعلانات وثراء محتوياتها نقاط قوة جازي ، وهي: الشبكة ، تجربة الإنترنت ، العروض الدائمة  والعروض الترويجية وخدمة الزبائن.

وبتمكنها من القيام بكل هذا في وقت قليل، مع استخدام السخرية كمحرك و الدعابة كأساس، يلاحظ المتتبعون أن جازي قد تركت بصمة إيجابية في عقول الجزائريين خلال شهر رمضان، من خلال مفهوم جديد يجمع بين جلب الانتباه والتسلية في وقت واحد!

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى