اقتصاد وأعمال

جون دويشر: الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة على تدعيم شراكتها خارج المحروقات مع  الجزائر 

أكد  سفير الولايات المتحدة الأمريكية في  الجزائر, جون ديروشر, عن استعداد بلده مواصلة تعزيز الشراكة بين البلدين في  مجالات مختلفة خارج المحروقات.

وقال  ديروشر على هامش افتتاح مصنع “ميتال فرام” لتصنيع الهياكل  المعدنية بولاية عين الدفلى ويندرج في إطار الشراكة الجزائرية الأمريكية وفق قاعدة 51 بالمائة و  49 بالمائة ,أن الجزائر التي تتمتع بفرص استثمارية كبيرة, هي بلد مهم في  المنطقة و بأنه لجزء من وظيفتي هو توسيع علاقاتنا التجارية مشيرا  إلى أن الصناعة النفطية والغازية هي أساس العلاقات الاقتصادية بين  البلدين , مشيرا إلى الجهود التي بذلها البلدان لتنويعها وتطويرها لافتا إلى  أن بلاده تتطلع إلى شراكة تمس العديد من الأنشطة الاقتصادية.

وقال ذات الدبلوماسي لقد أبدت الحكومة الجزائرية رغبتها في تنويع اقتصادها و هي الشراكة التي سنعمل عليها و ستكون مصحوبة بممارسات تجارية جيدة و نقل  للمعارف.

وبعدما أشار إلى أن الأدوات و الآلات والتكنولوجيا المستخدمة في هذا المصنع تجعله أول منشأة من نوعها في إفريقيا رحب السفير ديروشر الذي يعد منصب سفير  بالجزائر الأول بالنسبة له بالفرص الحقيقية لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين  البلدين في المستقبل .

من جانبه, أشار الرئيس المدير العام لشركة إيميتال, طارق بوسلامة, إلى أن هذا  المشروع يأتي لتعزيز رغبة الولايات المتحدة الأمريكية في إقامة شراكة مع  الجزائر خارج المحروقات, لافتا إلى أن مصنع عين الدفلى الجديد يعتمد على  تقنيات حديثة في مجال البناء ويعمل المصنع في البداية على تلبية الاحتياجات الوطنية لإنتاج الهياكل  المعدنية الموجهة للبناء (الإدارة والمستشفيات) ليتوجه بعدها هذا المصنع لاحقا  إلى مرحلة التصدير.

من جهتها أكدت المديرة العامة لفرام ميتال, نوال خلوي علال, أن القدرة  النظرية لإنتاج المصنع تبلغ 18.000 طن في السنة بمعدل 1000 متر مربع من البناء  في اليوم الواحد مع إمكانية رفعها في حال ارتفاع طلبات إضافية على منتوجنا موضحة أن  المصنع يضمن, علاوة على التكنولوجيا المعمول بها,  السرعة في إنجاز بناءات مضادة للزلازل و آمنة و تحترم قواعد البيئة.

 

ابراهيم لعمري

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى