الجزائرالرئيسيةسلايدر

ركبوا موجة المظاهرات وتباكوا على وضعها: فرنسيون وصهيانة منشغلون بالرئاسيات في الجزائر

اهتمام غير معهود من قبل رموز الصهيونية في الدولة الفرنسية هذه المرة بالوضع في الجزائر، يعكس ما يقوم به صهاينة يستهدفون استقرار الجزائر عبر التحريض الممنهج.

وفي هذا الصدد، دعا النائب الاشتراكي السابق الذب ولد بوهران، جوليان دراعي، الجزائريين إلى التظاهر بقوة اليوم الأحد، وهي الدعوة التي وجهتها مجموعة الأحزاب المنضوية تحت لواء “تكتل المواطنة”.

وقال الصهيوني والنائب السابق عن الحزب الاشتراكي الفرنسي في فيديو مسجل: ” ستشهد الأحد، الجزائر مظاهرات يتوقع أن تكون ضخمة”.

وأضاف: “إحساسي يقول إنها ستكون بمثابة ثورة جديدة.. هناك مخاطر.. يجب توخي الحذر. وبالنسبة ألينا فالدور المنتظر منا هو مرافقة الجزائريين من اجل بناء جزائر جديدة”.

النائب الفرنسي الصهيوني راح يتحدث عن سلمية المظاهرات، التي كانت أكثر هدوءا من قبل مظاهرات السترات الصفراء في فرنسا، كما دعا إلى مساندتها، رغم التهم التي قد توجه لهذه المظاهرات، من قبل ” الربيع العربي”، أو الإسلاميين أو غير ذلك، متناسيا بأن مثل هذه الدعوة بحكم خلفية صاحبها استعماري وصهيوني، ستضر أكثر مما تنفع.

وتعتبر عائلة من ابرز عائلات الأقدام السوداء التي سكنت وهران خلال الحقبة الاستعمارية، قبل أن تفر من الجزائر عشية الاستقلال نحو فرنسا. أما شقيق جوليان دراعي فقد كان قائدا لحركة شبانية صهيونية قبل إنشاء دولة الكيان الصهيوني الغاصب بسنين.

وليست هي المرة الأولى التي يتحدث فيها صهاينة او فرنسيون من أصول يهودية صهيونية عن الوضع في الجزائر عشية الانتخابات الرئاسية، حيث كان المحلل السياسي الإسرائيلي أيدي كوهين قال في وقت سابق عن المرشح علي غديري، انه يحظى بدعم رسمي من قبل فرنسا.

 

رابح زواوي

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم