الرئيسيةرياضةسلايدر

زطشي يعتزم الرحيل من رئاسة الفاف

يبدو أن أيام رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي باتت معدودة في منصبه حيث يعتزم إعلان استقالته من منصبه، وكشفت مصادر مقربة من الفاف بأن ذلك سيحصل خلال الاجتماع الشهري للمكتب الفدرالي يوم 30 جويلية الجاري.

وتشير كل المعطيات إلى أن زطشي “تمّ دفعه للاستقالة من منصبه” لأسباب كثيرة، حيث بدأت فصول هذه الأزمة، بعد عودة المنتخب الجزائري من العاصمة المصرية القاهرة، والاستقبال البطولي الذي حظي به على المستويين الشعبي والرسمي، إذ تم تجاهل رئيس الاتحاد زطشي بشكل كلّي خلال الاحتفالات الرسمية والبروتوكولية التي جرت بدعوة من رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، حيث تم “تغييب” زطشي عن الصورة الرسمية التي أخذها أفراد المنتخب بالكأس رفقة رئيس الدولة، وتم استبعاد زطشي من الاحتفالات الرسمية، وعدم بث تصريحاته حول هذا الانجاز من طرف وسائل الإعلام الرسمية، كما تم حرمانه أيضا من الحصول على وسام الاستحقاق الوطني الذي حصل عليه اللاعبون وبعض أعضاء مختلف الأجهزة الفنية والإدارية والطبية، رغم أن زطشي يعد جزءا من هذا الانجاز من منطلق أنه رئيس الاتحاد الذي تمكن من إهداء الجزائر ثاني ألقابها الإفريقية خلال 19 مشاركة في النهائيات القارية منذ العام 1986 تاريخ أول مشاركة لها.

وأدى كل ما سلف ذكره إلى قرار زطشي تقديم استقالته احتجاجا على الطريقة التي عومل بها لشعوره بأنه غير مرغوب فيه من قبل كبار المسؤولين في الجزائر، وأضافت نفس المصادر بأن رئيس الاتحاد الجزائري جلس في آخر مقعد بالصف الأول في الحفل الرسمي الذي أقامته رئاسة الجمهورية لتكريم المنتخب، بعيدا عن كبار المسؤولين، في حين أن الأعراف البروتوكولية تقضي بأن يكون إلى جانبهم.

وكان زطشي قد تم انتخابه رئيسا للفاف في مارس من العام 2017 وسط جدل قانوني حاد، بسبب التدخل الواضح للنظام الحاكم السابق الذي تمت الإطاحة به في خضم الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر منذ شهر فيفري الماضي، حيث كان وزير الشباب والرياضة الأسبق الهادي ولد علي ومن وراءه رجل الأعمال المحبوس علي حداد، طرفين فاعلين في فرض زطشي كمرشح وحيد لانتخابات الرئاسة بعد إجبار الرئيس السابق محمد روراوة على عدم الترشح، قبل أن يفوز زطشي بالمنصب،  وظل اسم الأخير ملتصقا ببعض رموز النظام السابق الذين تم إطلاق لقب “العصابة” عليهم، ما تسبب في تشويه صورته لدى قطاع واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة بعد سقوط الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

عبدو صحراوي

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى