الجزائرالرئيسيةسلايدرميديا

زعمت إن الجزائر أصبحت قريبة من الربيع العربي: صحيفة إسرائيلية تحاول الاستثمار في حراك الشارع

*"كل شخص كان يبرز نجمه كثيرًا يجد نفسه خارج دائرة صُنّاع القرار، والآن لا يبدو أن هناك من يحل محل بوتفليقة".

عادت مجددا الصحافة الإسرائيلية لتخوض في المشهد الجزائري، في مقال تحليلي مطول لصحيفة “هآرتس”، تحدثت فيه عن الوضع السياسي وتشعباته المتعلقة بالانتخابات الرئاسية المرتقبة في الـ 18 أفريل المقبل.

المقال وقعه الكاتب السياسي المخضرم تسيفي بارئيل، راح يتساءل حول ما إذا كانت الجزائر قد بدأت تقترب من الالتحاق بدول الربيع العربي، بعد المظاهرات الحاشدة وغير المسبوقة، التي شدتها البلاد خلال الجمعتين الأخيرتين.

الكاتب الإسرائيلي راح يشكك في مصداقية الانتخابات التي ستجرى في 18 ابريل الجاري في الجزائر، معتبرا إياها مجرد محطات لشرعنة انتقال السلطة من شخص لآخر أو لتجديد الثقة في مرشح منتهية ولايته، وهي الصورة المشكلة لدى الساسة الإسرائيليون، الذين كثيرا ما خرجوا مصرحين بأن إسرائيل هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.

ويرى الكاتب، أن كلًا من المؤسسة العسكرية والدول الأوروبية وعلى رأسهم فرنسا، “يريدون إبقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في منصبه، حيث تحتاج فرنسا وإيطاليا وإسبانيا إلى الغاز والنفط الجزائري، وترى البلاد حاجزًا أساسيًا يمنع تدفق اللاجئين من إفريقيا. والجزائر التي تحارب منظمات إرهابية، توقف أيضًا جماعات مثل تنظيم القاعدة الذي يتوغل في الخارج”.

وفي قراءة تبدو متناقضة، عاد الكاتب السياسي الصهيوني، ليؤكد بأن دولا مثل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، ليس لها تأثير يذكر على السياسة الداخلية للجزائر، وهي قراءة تبدو غير ذات مصداقية، قد تبدو معقولة بالنسبة لكل من إسبانيا وإيطاليا، غير أنها غير ذلك بالنسبة لفرنسا، المستعمرة السابقة للجزائر، والتي يتهمها الجزائريون بأن سبب الكثير من المشاكل التي تعيشها بلادهم.

ويرجع الكاتب بصحيفة هآرتس الوضع الذي دخلته البلاد، إلى عدم السماح بظهور قادة جدد يستطيعون لعب دور الرئيس، حيث كتب: “كل شخص كان يبرز نجمه كثيرًا يجد نفسه خارج دائرة صُنّاع القرار، والآن لا يبدو أن هناك من يحل محل بوتفليقة” في حال تراجع عن الترشح لعهدة خامسة، كما قال.

 

رابح زواوي

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم