الجزائرالرئيسيةسلايدر

سماع اللواء المتقاعد خالد نزار كشاهد أمام القاضي العسكري بالبليدة

أستدعى، اليوم الثلاثاء، القاضي العسكري بمحكمة البليدة، اللواء المتقاعد خالد نزار، للإدلاء بشهادته حول قضية محاولة الانقلاب ضد القايد صالح، وعن علاقته بالاتصالات مع شقيق الرئيس السعيد بوتفليقة والجنرال توفيق وطرطاق.

وتم سماع وزير الدفاع السابق، على محضر بخصوص الشهادة التي أدلى بها بخصوص اتصالاته مع المدعو السعيد بوتفليقة، حيث أفاد في وقت سابق بمعلوماته بخصوص محاولة الأخير، فرض حالة الطوارئ وكذا  بشأن محاولة السعيد بوتفليقة إنهاء مهام رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح.

وكشف وزير الدفاع السابق خالد نزار أن شقيق الرئيس المستقيل سعيد بوتفليقة حاول  إلى آخر دقيقة من حكم أخيه القيام بمناورات للالتفاف على الثورة الشعبية السلمية بمخططات يائسة للحفاظ على وضع يده على شؤون البلاد.

وقال نزار إنه تحدث مع سعيد بوتفليقة مرتين منذ بداية الحراك الشعبي، الأولى في 7 مارس، الثانية في 30 من نفس الشهر، مؤكد أنه يريد أن يدلي بشهادته للتاريخ، للتأكيد إلى أي مدى كان يريد هذا الرجل الذهاب بالجزائر، وأنه لم يُرد أن يفهم أن الستار قد سقط فعلا مبرزا انه  نصحه بالاستجابة لمطالب المتظاهرين.

وأضاف نزار “قلت له الشعب لا يريد عهدة خامسة، ويريد الذهاب إلى جمهورية ثانية، ويرفضون السياسيين الذين يتقلدون مناصب حاليا، أرى أنه يجب الاستجابة لهذه المطالب ” ويؤكد نزار أنه قدم الاقتراح الأول، وهو ندوة وطنية، مع تحديد التواريخ، ومنها رحيل الرئيس في أجل 6 إلى 9 أشهر، وتغيير الحكومة الحالية بحكومة تكنوقراطية، والاقتراح الثاني، والأكثر منطقية هو أن ينسحب الرئيس إما عن طريق الاستقالة أو عن طريق المجلس الدستوري؛ ويتم في الوقت نفسه تعيين حكومة تكنوقراطية، وإنشاء عدة لجان مستقلة تكون مؤهلة لتنظيم الانتخابات ووضع الأدوات اللازمة للذهاب إلى الجمهورية الثانية، مع اقتراح أن يستقيل رئيس مجلس الأمة .

السعيد بوتفليقة حاول إعلان حالة الطوارئ أو الحصار

وبحسب خالد نزار، فإن سعيد بوتفليقة رفض على الفور هذا الاقتراح الثاني، الذي اعتبره خطير عليهم وعندما طرح عليه سؤالا في حال رفض الشعب الرسالة ماذا ستفعل فرد سعيد بوتفليقة ستكون حالة الطوارئ أو حالة الحصار.

وأضاف نزار لقد فوجئت بالكثير من اللاوعي، وأجبته: “سي سعيد احذر، المظاهرات سلمية، لا يمكنك التصرف بهذه الطريقة في تلك اللحظة، أدركت أنه يتصرف مثل صانع القرار الوحيد وأن الرئيس في المنصب قد تم إهماله تمامًا، أما المحادثة الثانية بين نزار وسعيد بوتفليقة، فكانت عبر الهاتف، في يوم 30 مارس، حيث يقول نزار إن سعيد بوتفليقة اتصل به في حدود الساعة الخامسة مساء، حيث يؤكد بأنه كان مذعورا وأخبره عن اجتماع نائب وزير الدفاع الوطني مع قيادات الجيش، وبحسب نزار فإن سعيد بوتفليقة أراد معرفة ما إذا كان الوقت قد حان لإقالة قايد صالح، مؤكدا أنه حاول ثنيه بشدة عن القيام بذلك، على أساس أنه سيكون مسؤولاً عن تفكيك الجيش في هذا الوقت الحرج كما يوضح خالد نزار أنه نصح سعيد بوتفليقة بتطبيق المادة 7 التي يطالب بها الحراك وتعيين ممثلين عن المجتمع المدني لضمان الانتقال.

ريم بن محمد

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم