الجزائرالرئيسيةسلايدر

الرئيس بوتفليقة يحتفل الخميس 2 مارس بعيد ميلاده الثمانون

  • بوتفليقة حرر الجزائر من المديونية الخارجية واعاد اعمار البلاد في 15 الاخيرة

يوسف محمدي

يحتفل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ، الخميس 2 مارس بعيد ميلاده الثمانون.

يذكر أن عبد العزيز بوتفليقة، ترشح حرا للانتخابات الرئاسية عام 1999 بعد أعلان الرئيس ليامين زروال استقالته وتنظيم رئاسيات مسبقة.

وفي العام 2000 أعلن الرئيس بوتفليقة مشروع الوئام المدني، ثم مشروع المصالحة الوطنية 2005.

وفي الشق الاقتصادي أطلق الرئيس بوتفليقة مشروع برنامج دعم الإنعاش الاقتصادي 2001-2004 ثم برنامج دعم النمو الاقتصادي 2005-2009 وتعزيز النمو 2010 -2014.

وسمحت البرامج الثلاثة بقيمة 480 مليار دولار من إعادة أعمار حقيقية للبلاد وبناء مئات مشاريع البنية التحتية وإعادة بعث عدة قطاعات اقتصادية.

وسمحت مشاريع الإنفاق العام المذكورة من بناء حوالي 3 مليون وحدة سكنية ومئات المنشآت التربوية والصحية وآلاف الكلومترات من الطرق والسكك الحديدية ومضاعفة عدد السدود والتحويلات المائية العملاقة ومنها مشروع مستغانم وهران وعين صالح تمنراست وميلة قسنطينة أم البواقي خنشلة وباتنة وجيجل سطيف، فضلا عن بناء طريق سيار شرق غرب يربط الحدود التونسية بالمغربية على طول 1209 كلم.

وسمحت البرامج الاستثمارية الثلاثة التي أطلقها الرئيس في مضاعفة إنتاج الجزائر من الكهرباء 4 مرات من 3200 ميغاوات في 2000 إلى 13200 ميغاوات في 2016، فضلا عن رفع إنتاج البلاد من النفط من 630 ألف برميل يوميا إلى 1.4 مليون برميل  في 2016.

وتمكن بوتفليقة من تسديد المديونية الخارجية للبلاد التي كانت تقدر بـ30 مليار دولار عام 2000 بشكل مسبق عام 2006 وفي نهاية العام 2016 لم تتعدى مديونية البلاد الخارجية 400 مليون دولار، مقابل احتياطات صرف عند 114.1 مليار دولار ما يضع الجزائر من بين  الدول القليلة في العالم بدون مديونية خارجية.

وإلى جانب الدفع المسبق للمديونية وإطلاق ألاف المشاريع في جميع القطاعات، تمكن بوتفليقة في 15 عامنا من إعادة بناء القدرات الدفاعية للجزائر، حيث تمكن الجيش الجزائري من الحصول على أسلحة نوعية حديثة للغاية وتمكن من أطلاق مشروعات عديدة لتعزيز قدرات البلاد الدفاعية بالتعاون مع شركاء موثوق بهم على غرار روسيا والصين وألمانيا والإمارات العربية وجنوب إفريقيا، حيث بات بإمكان الجيش الجزائري إنتاج مدرعات حديثة وإنتاج طائرات من دون طيار وإنتاج تجهيزات الكترونية متطورة.

حكمة بوتفليقة جنبت الجزائر “الخراب العربي”

في العام 2011 عندما أندلعت موجة دمار شامل أجتاحت المنقطة العربية تحت مسمى “الربيع العربي”، أستطاع الرئيس بوتفليقة من تجنيب البلاد الدماع والخراب الشامل الذي تقف وراءه أجهزة استخبارات غربية وحلف الناتو وأدوات عربية في المنطقة، وذلك بحكمته وخبرته في العلاقات الدولية التي بناها منذ الاستقلال من خلال معايشته لكبار الدبلوماسيين والزعماء في العالم الذين عايشهم رئيسا للدبلوماسية الجزائرية ستينات وسبعينات القرن الماضي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى