الجزائرالرئيسيةسلايدر

فضيحة/ بالأسماء: هكذا دمرت العصابة الدبلوماسية الجزائرية (وثيقة)

قطاع الخارجية لم يحرره الحراك بعد

حرر الحراك الشعبي الذي أنهى حكم العصابة العديد من القطاعات، غير أن المعطيات تشير إلى  أنه لم يصل بعد  إلى قطاع الشؤون الخارجية الذي لا يزال رهين ما صنعته أيدي النظام البائد.

القوى غير الدستورية التي كان يقودها السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس المخلوع ومستشاره الخاص، الذي عين أشخاصا بعيدين كل البعد عن قطاع الشؤون الخارجية، لا يزالون في مناصبهم منذ أزيد من عشرين سنة وبرواتب خيالية تفوق الـ 12 ألف يورو، أزيد من 250 مليون سنتيم بالسعر الموازي، يضاف إلى ذلك الامتيازات التي لا تحصى، من مسكن ومأكل وما إلى ذلك من تسهيلات في التنقل.

وعلاوة على ذلك، الأعراف والقوانين التي تنظم سير عمل قطاع الشؤون الخارجية تشير إلى أن الدبلوماسي أيا كان اسمه ومرتبته يجب إلا يتعدى مكوثه في منصبه في المهمة الدبلوماسية التي يؤديها أكثر من خمس سنوات، في حين أن الكثير من هؤلاء  قضى عقودا دون الرجوع إلى البلاد، لفترة وفق ما تقتضيه القوانين.

الأمثلة على كل هذه كثيرة ويصعب حصرها،، لكن سنحاول هنا التركيز على الأسماء التي تجاوز نفوذها الذي مكنها، من تجاوز كل الحدود والأعراف، وعلى رأسها كل هؤلاء عبد القادر حجار الذي قضى ما يقارب 20 عاما متنقلا بين العواصم العربية والإسلامية، مثل طرابلس ودمشق وطهران والقاهرة وتونس حاليا.

ما ينطبق على حجار ينسحب على نذير العرباوي  السفير الحالي بمصر والجامعة العربية وعطية صالح الذي قضى 14 سنة متنقلا بين المملكة السعودية والإمارات العربية المتحدة، ويونس إبراهيم الذي قضى عشرين سنة متنقلا بين سويسرا والمغرب، وبوشة صالح الذي قضى عشر سنوات في سوريا، ورويبح بوجمعة الذي قضى عشر سنوات بين ليل ومرسيليا بفرنسا قنصلا،

وقاسيمي عبد القادر الذي قضى عشر سنوات قنصلا بين السعودية وفرنسا، بالإضافة إلى سلمى أوعمران التي قضت عشر سنوات كاملة في البرتغال، ومحمد عشاش الذي قضى بدوره عشر سنوات في كوبا.

القائمة طويلة جدا ومن الصعب حصرها، لكن يمكن ذكر أسماء أخرى لأنها باتت على لسان المهمشين في مبنى العناصر، وهنا نذكر داهندي عبد القادر الذي قضى عشر سنوات متنقلا بين فرنسا والمجر، وعيواز فريدة التي قضت عشر سنوات في كرواتيا.

الأدهى من كل هذا هو أن هناك أشخاص عينوا في فرنسا لهدف واحد وهو خدمة أفراد العصابة  وبالخصوص عائلة الرئيس المخلوع، وعلى رأس هؤلاء عمران بشير، الذي لا يزال في منصبه منذ عشرين سنة، أي منذ وصول بوتفليقة إلى الحكم، بل أن قمة الاحتقار للشعب الجزائري وصلت حد تعيين أبنائه في القنصلية.

قائمة خدمة عائلة الرئيس في باريس ممن يتلقون رواتبهم الضخمة من أموال الجزائريين، تضم أيضا كركب نور الدين الذي يوجد في منصبه منذ عشر سنوات، وإسماعيل محمد منذ تسع سنوات، وهم لا يزالون في مناصبهم إلى غاية اليوم.

المحسوبية أصبحت عنوانا للتعيين والترقية، وهو حال شقيق المدير العام السابق للأمن الوطني، عبد الغني هامل الذي يشغل منصب سفير في الأرجنتين منذ عشر سنين، وهو الذي لم يأت من قطاع الخارجية، فضلا عن السفير الحالي في المغرب بن يمينة والقنصل العام في ستراسبورغ بفرنسا وهي زوجة وزير سابق، والقنصل العام في بيزانسون بفرنسا أمينة لعجال، والوالي السابق للعاصمة محمد الكبير عدو الذي يشغل منصب قنصل عام باريس منذ أكثر من ست سنوات وهو ليس دبلوماسيا، يضاف إلى ذلك قنصل برشلونة نورة برجة، التي بقيت في المهمة لعشر سنوات.

رابح زواوي

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى