الجزائرالرئيسيةرياضةسلايدر

قالوها وكتبوها في منصات التواصل الاجتماعي: كيف نسمي من يتمنى انكسار الجزائر؟

“الحراك الشعبي” الذي اندلع قبل أزيد من خمسة أشهر أفرز فئة من الجزائريين، أو تدعي ذلك، تتمنى فشل السلطة الحالية في تحقيق أية مكاسب سياسية مهما كانت طبيعة هذه المكاسب، سواء عن طريق محاربة الفساد، أو عن طريق الإنجازات التي ما انفك يحققها الفريق الوطني لكرة القدم في العاصمة المصرية القاهرة، والتي فاجأت العالم برمته.

من أسوأ ما سمعته في قبل ساعات من انطلاق مباراة الفريق الوطني ضد نظيره النيجيري، تمنيات من قبل بعض الموتورين والمتضررين من الوضع الراهن، من أنصار العصابة، بخسارة الخضر أمام منافسهم، وعودتهم إلى بلادهم بخفي حنين في أقرب الآجال.

المبرر القبيح لمن يقول مثل هذا الكلام، هو أن فوز الفريق الوطني على نيجيريا أو تأهله وحصوله على الكأس الإفريقية الغائبة عن خزائن الجزائر منذ نحو ثلاثة عقود من الزمن، يمكن أن تصب في صالح الدولة الجزائرية، أو بالأحرى السلطات الحالية، التي تخوض حربا شائكة ضد الفساد ورموزه والمتآمرين على الدولة من العملاء المرتمين في أحضان فرنسا الاستعمارية، كما ردد ذلك، نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح في أكثر من خطاب.

هذا هو المبرر الذي يرفعه اليوم الكثير، وقد قالوا هذا ولمن لم يصدق هذا الكلام، عليه أن يتصفح منصات التواصل الاجتماعي، ليتأكد بأم عينيه، كيف أن هناك جزائريين يتكلمون مثلنا ويحملونا هويات مثلنا، لكنهم يتمنون لبلادهم الخسارة حتى في كرة القدم، حتى لا يستفيد من هذا الانتصار جزائريون آخرون، ليس لسبب سوى أنهم تصدوا بقوة الدستور والقانون ضد من حاول إدخال البلاد في أزمة هي في غنى عنها.

كيف يمكن أن نسمي أمثال هؤلاء؟ هل هم جزائريون حقا؟ وإن كانوا كذلك فلماذا لا يحبون الخير لبلادهم ولبني جلدتهم؟ هؤلاء وإن كانوا جزائريين فهم لا يحملون من الجزائر غير الاسم، إنهم مرتزقة أوجدتهم الظروف فقط على هذه الأرض الطيبة، بل كلفهم سيدهم بالبقاء هنا على أرض الشهداء، حتى يكلفهم بالقيام بما يريده منهم، وقد كشفت التحقيقات الجارية ضد الفساد، أن الكثير من المسؤولين كانوا عملاء لأعداء الأمس.

رابح زواوي

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى