الجزائرالرئيسيةسلايدر

قال إنها رفضت تجريم الاستعمار: أمين عام منظمة المجاهدين يطلق النار على بيطاط

في موقف فاجأ الكثير من المراقبين، أطلق الأمين العام بالنيابة للمنظمة الوطنية للمجاهدين، المجاهد محند وأعمر بن الحاج، النار على نائب رئيس مجلس الأمة السابق، المجاهدة زهرة ظريف بيطاط، بسبب موقفها من ملف تجريم الاستعمار، الذي عاد بقوة هذه الأيام إلى الواجهة السياسية والإعلامية.

محند واعمر بن الحاج وفي تسجيل فيديو له، موجود على موقع المنظمة الوطنية للمجاهدين على شبكة الانترنت، قال إنه انتقل إلى مجلس الأمة بصفته قياديا في المنظمة الوطنية للمجاهدين، وتقابل مع رئيس الدولة الحالي، عبد القادر بن صالح، والذي كان يومها رئيسا للغرفة العليا للبرلمان، ومع نائبه عن كتلة الثلث الرئاسي، زهرة ظريف بيطاط، أرملة رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق، الراحل رابح بيطاط، وطالبهم بالعمل من أجل تجسيد مشروع قانون تجريم الاستعمار.

الأمين العام بالنيابة لمنظمة المجاهدين، أوضح أنه تلقى ردا من زهرة ظريف بيطاط لم يعجبه، حيث قال إنه تفاجأ من رد زهرة ظريف عندما طالبها بتجريم الاستعمار، والتي قالت إن دور المجاهدين يتمثل فقط في كتابة تاريخ الثورة وليس في العمل من أجل تجريم الاستعمار وغيره من الأمور، وهو الموقف الذي لم يهضمه المتحدث.

وبالنسبة لمحند واعمر، فإن الظرف موات لفتح ملف تجريم الاستعمار، الذي وضعه رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق، عبد العزيز زياري، في أدراج المجلس في موقف غير مفهوم، وذلك بالرغم من أن فرنسا هي التي بادرت بالشر من خلال تشريعها قانون يمجد الممارسات الاستعمارية في الجزائر وفي غيرها من المستعمرات.

وفي السياق ذاته، دعت المنظمة الوطنية للمجاهدين اليوم رئيس المجلس الشعبي الوطني، على لسان محند واعمر، رئيس المجلس الجديد، سليمان شنين، “بإعادة فتح هذا الملف الشائك والذي يجب أن يعاد فتحه من جديد من أجل مواجهة قانون البرلمان الفرنسي الذي يمجد الاستعمار والذي تم التصديق عليه في 23 فبراير 2005 وهذا بقانون يقابله من طرف المجلس الشعبي الوطني والذي يبين فيه كيف أبيد الشعب الجزائري من طرف الاستعمار الفرنسي منذ 5 جويلية 1830 إلى غاية 19 مارس 1962”.

رابح زواوي

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى