الجزائرثقافة

قداس للترحم على الأئمة المغتالين بالجزائر

بعد تطويب رهبان تبحرين

رابح زواوي

بعد عملية التطويب التي أقيمت لرهبان تيبحيرين قبل أسابيع بمدينة وهران، جاء الدور هذه المرة على مبادرة للترحم على الأئمة المغتالين، وذلك في قداس أقيم بحنوب شرق فرنسا، حضره أحد الذين شاركوا في تطويب وهران، وهو الأب جورج.

وفي سابقة تعتبر الأولى من نوعها، حضر عدد من الأئمة ورموز من الدين الإسلامي، قداس أقامه دير يوجد بمنطقة “إيغبال” الواقعة جنوب شرق فرنسا، خصص للترحم على الأئمة الذين قضوا خلال الأزمة الأمنية التي عاشتها الجزائر.

المبادرة جاء بها الأب جورج، الذي كان ضمن الوفد الذي انتقل إلى مدينة وهران، ووصف ما جرى بـ “الأمر الرائع”، وذلك في الحصة التلفزيونية التي تبثتها القناة الفرنسية الثانية، وقال: “إنه لأمر مثير للمشاعر أن تجد نفسك بين الجزائريين، ومع رموز الدين الإسلامي”.

المونسينيور الفرنسي الذي يشرف على دير بالجنوب الشرقي لفرنسا، أوضح أن “الاحتفال لم يقتصر فقط على الرهبان ورجال الدين المسيحي الذين قضوا بينما كانوا يؤدون رسالتهم، وإنما أقيم أيضا من أجل الأئمة الذين قتلوا لأنهم رفضوا الانخراط في دائرة العنف، كما رفضوا تقديم فتاوى على تحت الطلب، لقد كانوا كثر، لقد تحدثنا عن 144 إمام، فقدوا أرواحهم”.

وقال المونسينيور”، إنها المرة الأولى التي يحضر فيها رموز من الدين الإسلامي قداس مسيحي في دير إيغبال، الذي دعم كثيرا دير تيبحيرين، داعيا بالمناسبة إلى “إقامة روابط أخوية بين دير تيبحيرين في الجزائر، ودير “إيغبال” بفرنسا”.

وكشف المسؤول الكنسي الفرنسي عن وجود مطالب بإغلاق دير تيبحيرين، غير أن دير “إيغبال” يرفض هذه المطالب بل ويقف ضدها، مشيرا إلى أنه تم إرسال مجموعة إلى تيبحيرين من أجل العيش في سلام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم