اقتصاد وأعمالالجزائرالرئيسيةالعالمالفيديوسلايدر

كيف تنهب الماسونية الجزائر: فيديو يفضح روابط الأوليغارشية الجزائرية مع شبكات المافيا الخاصة بالاستعمار الجديد(صور+فيديو)

كشف موقع Lelibrepenseur.org معطيات خطيرة للغاية بالأدلة الموثقة حول الشبكات التي نسجها الماسونيون لسلب ونهب الجزائر، عبر شبكاتها من السياسيين والاقتصاديين ورجال الأعمال الجزائريين، مثل علي حداد، الرئيس السابق لـمنتذى رؤساء امؤسسات FCE ، وإسعد رراب ، رئيس سيفيتال، الذين يتواجدان في سجن الحراش، وشبكة معقدة جدا من السياسيين والكتاب على غرار الكاتب المتصهين بوعلام صنصال والكاتب كمال داود، وبعض الأذرع الإعلامية الخاضعة للاستعمار الجديد والتي تعتبر من الشبكات التي تناول من الباطن لصالح العصابة.

ويوضح الفيديو بالأدلة الموثقة والوثائق والكتب والشهادات الحية ما ذهب إليه العقيد المتقاعد في جهاز الاستعلامات والأمن عبد الحميد العربي الشريف الذي فضح سيطرة فرنسا على جهاز الاستخبارات الجزائري خلال فترة قيادة الفريق محمد مدين وجعله في خدمة فرنسا.

ويسمح الفيديو الخطير بفهم دقيق لماذا تقوم فرنسا عبر أبواقها بشن حملة مسعودة ضد الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، وضد قيادته النوفمبرية الشريفة التي نجحت في ضرب قلب العصابة وسجن رؤوسها التي كانت تنهب الجزائر ومقدراتها وخيراتها خدمة لفرنسا والصهيونية العالمية عبر تنظيمات ماسونية مقرها فرنسا والتي تمكنت من التغلغل في السنوات الأخيرة في الجزائر وجندت العشرات من الوزراء ورجال الأعمال ورؤساء المؤسسات العمومية والخاصة ورؤساء أحزاب وجمعيات عديدة تحت غطاء العمل الخيري.

ويبين الفيديو كيف تستخدم فرنسا وشبكاتها الماسونية دبلوماسيتها وجهازها الاستخباري ولوبياتها المالية والإعلامية لاستقطاب عملاء محليين في الجزائر وجعلهم في خدمتها سواء في الأوساط السياسية والجمعوية أو الاقتصادية وحتى في التربية والتعليم والإدارة التي تعتبر سرطان البلاد منذ الاستقلال.

وتمكنت شبكات الماسونية الفرنسية من تجنيد أكبر رجال الأعمال في الجزائر وعلى رأسهم أغنى رجل أعمال في الجزائر إيسعد ربراب وكذلك رئيس منتدى رؤساء المؤسسات على حداد ورجل الأعمال رضا كونيناف، والعديد من الوزراء وزراء الحكومات والشخصيات العامة الذين أصبحوا يتسابقون على خدمة الصهيونية العالمية وفرنسا بكل يسر وسهولة، وهو ما يفسر التصريح الخطير لرئيس أركان الجيش الشعبي الوطني عندما طالب الرئيس السابق بتقديم استقالته فورا وعدم الاعتراف بأي قرار صادر عن العصابة التي عملت إلى أخر لحظة بكل مال تملك من قوة وبتوجيه مباشر من فرنسا على إنهاء مهام الفريق أحمد قايد صالح.

يوسف محمدي

شبكات الماسونية الفرنسية وكيف تنهب الجزائر عبر وكلاء محليين

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم