الجزائرالرئيسيةالعالمرياضةميديا

لم يستفذ من فضيحة أم درمان:الإعلام المصري ينفخ في نار الفتنة مجددا

عاد الإعلام المصري إلى عادته القديمة، وها هو ينفخ في نار الفتنة من جديد بسبب أحداث لا ترقى لأن يتم الحديث عنها، والسبب بعض المواقف غير المقصودة، كتلك التي وقع فيها نجم الخضر وفريق مانشيستر سيتي الإنجليزي، رياض محرز.

واتهم الإعلام المصري وبعض الموتورين، رياض محرز بتعمد تجاهل مصافحة رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ووزير الشباب والرياضة أشرف صبحي، على منصة تتويج الفريق الوطني بكأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية في التاريخ، وراح يكيل له الاتهامات ويهاجمه بشكل غير أخلاقي.

والغريب في الأمر هو أن الوجوه التي سبت الشهداء وهاجمت الجزائريين خلال المواجهة الكروية التي جمعت الفريق الوطني بنظيره المصري في خريف 2009 في تصفيات كأس إفريقيا 2010، هي ذاتها التي عادت للواجهة لإشعال نار الفتنة مجددا، وعلى رأسها قناة المحور والصحافي الغر، الغندور.

الغندور استضاف المحامي المعتوه ورئيس فريق نادي الزمالك، مرتضى منصور في الحصة التي يقدمها، ومما قاله منصور عن محرز بهذا الخصوص: “رياض محرز طفل مراهق ومغرور ومتعجرف ولا يعرف قيمة وقدر مصر عند جميع العرب”.

وواصل رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك هجومه الحاد على النجم الجزائري: “الأمر بمثابة الضيف الذي تكرمه وفي النهاية وهو راحل يبصق في وجهك”، في موقف خسيس من رجل لا يعرف للكرامة معنى ولا للشهامة طريق.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل وصل حد إقدام أحد المحامين المثيرين للجدل، وهو سمير صبري، على رفع دعوى قضائية ضد محرز لمحرز لمنعه من دخول التراب المصري بسبب واقعة تسليم كأس الأمم الإفريقية، في خرجة ليس من هدف لها سوى تسميم العلاقات الجزائرية الفرنسية بعدما رجعت إلى طبيعتها، لأن محرز لا يعتقد أنه يفكر في زيارة مصر.

ولم يكن النجم رياض محرز هو الضحية الوحيدة بعد عودة الفريق الوطني من مصر، بل وصل الأمر أيضا إلى التهجم على الناخب الوطني، جمال بلماضي بسبب رده على سؤال صحفي، شكك من خلاله في أن يكون الجمهور المصري قد ساند الفريق الوطني في دورة مصر.

رابح زواوي

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم