الجزائرالرئيسيةسلايدر

ماذا قال الفريق قايد صالح لدعاة أين كان الجيش؟

"الجزائر تحوز جيش وطني المبدأ قيادته مجاهدة تمنح للجهاد معناه الحقيقي"

وجه الفريق أحمد قايد صالح، من القطاع العملياتي جنوب تندوف، رسائل مباشرة وصريحة ، لأعداء الداخل والخارج، مفادها أن الشعب الجزائري وبفضل الوعي الذي يتميز به، سيعرف لا محالة كيف يميز بين مـــن يمتلئ قلبه صدقا في خدمة الجزائر، و بين من يحمل في صدره ضغـينة لهذا البلد، مشيرا إلى أن الجزائر تحوز جيشا وطني المبدأ شعبي المنبع بقيادة مجاهدة تمنح للجهاد معناه الحقيقي وتضع عهد الشهداء منارتها العالية التي بها تلتمس معالم سبيلها.

وقال الفريق قايد صالح “إن حاسة الشعب الجزائري وفراسته المعهودة، لم ولن تخيب ظنه، إنه سيحسن بالتأكيد التمييز الصحيح بين مـــن يمتلئ قلبه صدقا، ومن يحمل في صدره ضغـينة لهذا البلد، وسيدرك بالتأكيد أن من يفيض صدره حقدا على الجيش الوطني الشعبي وعلى قيادته الوطنية، هو لا محالة في خانة أعداء الجزائر”.

وأكد قايد صالح، أن “أعداء الجزائر يدركون تماما، بحسرة شديدة وبحسد أشد، بأن بلادنا تحوز اليوم، أقول اليوم، على جيش وطني المبدأ، وشعبي المنبع وصادق العمل والسلوك، على رأسه قيادة مجاهدة تمنح للجهاد معناه الحقيقي، وتضع عهد الشهداء منارتها العالية، التي بها تـتـلمس معالم سبيلها، ومعها تشق طريقها نحو تأمين الجزائر ومرافقة شعبها إلى غاية الاطمئنان التام على حاضر هذا الوطن وعلى مستقبله”.

ورد الفريق، على الأصوات التي كانت تتساءل في عدة مناسبات وخلال المسيرات المختلفة أين كانت قيادة الجيش الوطني الشعبي لما كان الرئيس المخلوع وشقيقه وباقي العصابة ينهبون المال العام، قائلا، في الوقت الذي كان فيه أبناء الشعب من أفراد الجيش الوطني الشعبي منشغلون بأداء مهامهم بكل صدق وإخلاص، ويقومون بواجبهم الوطني حيال تطوير القوات المسلحة وترقيتها، كان فيه البعض ممن لا ضمير لهم يخططون بمكر في كيفية الانغماس في مستنقع نهب المال العام.

 كان من لا ضمير لهم يخططون بمكر في كيفية الانغماس في نهب المال العام 

وشدد قايد صالح على أنه “في الوقت الذي كان فيه أبناء الشعب من أفراد الجيش الوطني الشعبي منشغلون بأداء مهامهم بكل صدق وإخلاص، ويقومون بواجبهم الوطني حيال تطوير القوات المسلحة وترقيتها  وتمكينها من بلوغ أعلى درجات الاحترافية وأعلى مراتب المهنية، بما يكفل لها صون الحدود الوطنية المديدة بكل تحدياتها، ومواصلة ربح رهان القضاء النهائي على آفة الإرهاب في شمال الوطن، قلت، ففي هذا الوقت تحديدا الذي كان فيه الجيش الوطني الشعبي يعمل بكل مسؤولية ونكران الذات، كان فيه البعض ممن لا ضمير لهم يخططون بمكر في كيفية الانغماس في مستنقع نهب المال العام أي مال الشعب الجزائري، وهنا يكمن الفرق بين من يعمل بإخلاص وصدق نية، وبين من يخطط بخبث، فقد نسي هؤلاء بأن هذا الطريق قصير بل ومسدود”.

وهي المرة الأولى التي يرد فيها الفريق قاد الأركان على الأصوات المشككة من دعاة العدمية الذين يعملون بكل جد على إطالة عمر الأزمة محاولين تغليب منطقهم المدمر من خلال الزج بالبلاد في فخ الفراغ الدستوري وتوريط الجيش في مستنقع التدخل، يتحينون الفرصة لتأليب الرأي العام المحلي والدولي ضد الجيش واتهامه بأنه جيش انقلابي، وهو ما ترفضه مؤسسة الجيش التي تعلمت من أخطاء الماضي التي كلفتها وكلفت البلاد كثيرا بسبب مغامرات غير محمودة العواقب من ضابط فاشلين وساسة أكثر فشلا غامروا وعبثوا بالبلاد في بداية تسعينات القرن الماضي.

 

يوسف محمدي

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم